أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

عام إلى الوراء ..عام إلى الأمام... بدر جاموس*

مقالات وآراء | 2014-07-08 00:00:00
عام إلى الوراء ..عام إلى الأمام... بدر جاموس*
   بدر وسط الصورة مع وفد "جنيف2" - وكالات
*الأمين العام للائتلاف الوطني السوري
خلال عام من عملي كأمين عام في الائتلاف الوطني السوري حاولت جاهدا أن أكون على قدر المسؤولية الصعبة، وأن أكون منصفا في حب الناس والثورة، وأن أبقى متفائلا، رغم الصعوبات، بالذي يجب أن نصل إليه دون أن أنسى لوهلة لماذا كانت الثورة ثورة شعب نحو الحرية والكرامة.

تنسيق المواقف وتوحيد الجهود ووجهات النظر هو ما حاولت الوصول إليه دائما بين أعضاء الائتلاف ليقيني بأنه بمقدار ما نعمل كيد واحدة وقلب واحد كلما انعكس ذلك إيجابا على الثورة والشعب السوري وكلما طورنا مفاهيم مشتركة بيننا وآلية عمل، كلما استطعنا التشاركية في صنع القرار، وهو ما سوف يدفع القضية السورية على كل الصعد لذلك كان هذا من أولوياتي ونصب عيني ولا احتاج إلى أن أذكر نفسي به لأنه من صميم تفكيري.

باسم الثورة السورية وباسم الحرية والكرامة لن ننتهي وسنبقى ونستمر.

عملت ما استطعت على دعم نشاطات الائتلاف بأشكالها، ونحو تطوير العمل المؤسساتي في بنيته والجهات التابعة له، وكثفت من دعم الثورة السورية، ودعم الداخل السوري، وتقوية التعاون والتنسيق ما بين الداخل والخارج إلى درجة التماهي بينهما في مؤتمر النشطاء في الداخل..

العمل الجاد والبنّاء من أجل تمثيل الثورة بشكل أفضل وليكون الائتلاف ممثلا للشعب السوري قولا وفعلا، هذا ما حاولت الارتقاء إليه عبر العمل اليومي الدؤوب.

لكن المتغيرات الدولية كانت تدخلنا الطاحونة والعمل والقضايا اليومية والأوراق والروتين يشبك جهدنا في المتاهات وهذا كان يشكل تحديا كبيرا بالنسبة لي لأن الهدف تفعيل العمل أكثر وليس الغرق في التفاصيل.
واليوم ومع انتخاب أمين عام جديد للائتلاف الوطني السوري سأبقى في خدمة الثورة والشعب السوري، وسأعمل مع الجميع كما عملت سابقا نحو ربط الفعاليات الثورية مع الائتلاف بشكل أكبر ونحو قدر أكبر من التنسيق لأنها مهمتنا جميعا.

والواقع الذي يجب أن نعلمه أن مازال المطلوب منا الكثير من التركيز الجدي في هذه الظروف المعقدة للبدء بإعادة النظر وبشكل جذري في سبل تدعيم الائتلاف الوطني كمؤسسة حقيقية قادرة على قيادة الشعب السوري وحماية مصالحه وتحقيق أهدافه في الحرية والعادلة وبناء دولة المواطنة التي يجد فيها الجميع حقوقه كاملةً دون تمييز تلك الدولة التي نصبو إليها جميعا.

أغادر منصبي لكني لا أغادر عملي ولا ثورتي ولا خدمتي للسوريين ولا رغبتي في جهود مشتركة تخرجنا من فكي كماشة النظام وداعش، وأمد يدي كما مددتها سابقا للجميع وأشكر كل من وجه لي النصائح وكل من تعاون معي، وأثق تماما بالمستقبل وأثق تماما بأيام أفضل لأن الشعب السوري عانى الكثير ودفع من أجل ثورته الكثير فلابد أن يحصد قريبا نتائج تضحياته.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
لانبل و لافيض... محمد الأحمد*      مجموعة "المجتمع المدني" بالدستورية تنوي تعليق مشاركتها على وقع مجزرة "القاح"      أتباع ميليشيا "حزب الله" يحجبون بث "الجديد" في الضاحية الجنوبية ‏      فيديو وصور... قتلى لميليشيات إيران وتدمير مستودع ذخائر لها بريف حلب      "الخوذ البيضاء" تدين جريمة استهداف مخيمات النازحين على الحدود السورية -التركية      حول الإقامة السياحية.. قرار تركي يضيق الخناق على السوريين      رجال الإطفاء يكافحون لإخماد مئات من حرائق الغابات في أستراليا      الأمم المتحدة توثق سقوط أكثر من ألف مدني في الشمال السوري بينهم مئات الأطفال