أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

دعارة واضحة في حمص والشبيحة يخطفون "العلويات"... معارض وثق وحكى لــ"زمان الوصل"

محلي | 2014-06-13 00:00:00
دعارة واضحة في حمص والشبيحة يخطفون "العلويات"... معارض وثق وحكى لــ"زمان الوصل"
   مؤيدة للنظام - وكالات (الصورة أدناه للنقري)
فارس الرفاعي - زمان الوصل
كشف المعارض السوري الدكتور "ناصر النقري" خبايا عالم الشبيحة وعناصر الدفاع الوطني في الأحياء العلوية في حمص، وتطرق للدوافع الأساسية وراء التحاقهم بهذا العالم الإجرامي، والإغراءات التي قُدمت لهم، وحالات الصدام التي تقع بين هؤلاء الشبيحة والأهالي على وقع الجرائم والتجاوزات التي يمارسونها جهاراً نهاراً تحت سقف الدولة...

وأوضح د. النقري لـ"زمان الوصل" أن قواعد الدفاع الوطني موجودة في أحياء العلوية وأن أهل عكرمة ووادي الذهب وغيرها من الأحياء العلوية باتوا يتحاشونهم ويخافون منهم لأنهم يعرفون من هو "صقر رستم" مثلاً وهو المعروف بقضايا تهريب المخدرات، وقادة الدفاع الوطني –بحسب النقري- معروفون بتاريخهم الإجرامي، وفي أوساط هؤلاء الشبيحة من يتذرع بـ"الدفاع عن الوطن" ومنهم من جاء ليأكل ويقبض راتباً، ومنهم من جاء ليسرق، فمن جاء ليأكل أو يقبض راتباً هؤلاء عادة من يموتون في المعارك، وهناك من جاء ليسرق ولديه هدف آخر موجود ومستمر.

ويروي النقري جوانب لما حدث في السنة الماضية عندما حصل انفجار وادي الذهب (الصالة الرياضية) وكان حينها –كما يقول- يعمل طبيباً متطوعاً في مشفى الزعيم ويتابع الجرحى والمصابين، وفي يوم التفجير أخرج الناس من بيوتهم بحجة القذائف والصواريخ التي ستنفجر وكانت النتيجة أنهم نهبوا كل البيوت.
ويضيف إنه في أحد المرات أشهر أحدهم بندقيته في وجهي لأني كنت أعالج أخته مهدداً إياي بأن يقتلني إذا حصل لها شيء، ومثل هذا الشبيح كثيرون ممن يحملون السلاح وأحدهم كان يسير في الشارع فاصطدم كتفه بكتف شخص آخر فابتعد عنه عشرة أمتار ورمى عليه قنبلة من دون أن تكون هناك مشكلة بينهما فقتل شخصان من جرائها، فهذه العصابات مستعدة أن تسرق أي طرف وقبل أن يسرقوا حمص القديمة منذ فترة سرقوا العلويين.

الدفاع الوطني وخطف البنات !
ويروي د.النقري عن حوادث خطف للبنات يقوم بها عناصر الدفاع الوطني وفي وادي الذهب وعكرمة والنزهة وأهالي هذه الأحياء يعرفون ذلك تماماً وبعد أن يقوموا بخطف البنات إما أن يطلبوا فدية مالية أو يغتصبوا الفتاة، وهذه الحالات تكررت مع عشرات الفتيات، ويشير الدكتور ناصر النقري إلى سبب آخر في التحاق الشبان العلويين بالدفاع الوطني المتمثل بتوفير العلاج والدواء، مضيفاً أن أجور العلاج والمعاينات ارتفعت بشكل كبير ولذلك سارع الدفاع الوطني وجمعية البستان للإعلان أن من يتطوع لديه فعلاجه وعلاج أهله مجاناً، وعندما يكون لدى أحد أفراد أسرته مرض مزمن وليس لديه دخل مادي يساعد على علاجهم وخصوصاً جماعة غسل الكلى والأمراض المزمنة التي تحتاج إلى علاج مكلف يضطر للتطوع لتأمين العلاج لأفراد أسرته. 

ويوضح د.النقري أن هناك شريحة موجودة ومقتنعة أنها تحمي سوريا وتدافع عنها ضد "الإرهابيين المفترضين" وهي شريحة صغيرة ولكنها تأخذ بظواهر الأمور وهي مقتنعة بوجهة نظر النظام، ولكن لم يبق أحد من هؤلاء فقد استشهدوا، وأنا باعتقادي أن أي مواطن قتل في المعارك في سوريا قتل شهيداً من الطرفين مع استثناء من مات وهو يسرق، والشريحة التي تحارب من الطرفين قسم كبير جداً منها وخصوصاً الذين يموتون مقتنعون أنهم على حق، وقد ناقشت الكثير ممن هم مقتنعون أنهم يحاربون أمريكا وإسرائيل في شوارع حمص، وأغلب الذين يُقتلون هم من الشبان الصغار للأسف، ونادراً ما يقتل ضباط كبار والبقية من اللصوص كصقر رستم وأمثاله هم الذين أغرقوا البلد بالفساد الاقتصادي والاجتماعي.

ويورد د.النقري مثالاً على ذلك الدعارة التي انتشرت بشكل غير طبيعي -كما يقول- في حمص المعروفة تاريخياً بحصانتها تجاه هذه الظاهرة لأنها مجتمع لايتقبل مثل هذا الانحلال الأخلاقي، والآن في كل شارع من شوارعها كافتيريا فقدت اسمها كاستراحة تقدم القهوة والعصير والسندويش وتحولت إلى مراكز للدعارة والمخدرات بكافة أنواعها بما فيها "الهيروئين" و"الكوكايين" تباع في كل شوارعها علناً يروجها عناصر الدفاع الوطني المجرمين اللصوص وأصبح هناك سياسة لإدخال هذه الأنواع من المخدرات وسياسة لترويجها والإقبال عليها. 

شيكاغو الزهراء !
ويشير النقري إلى أن هناك واقعاً مريراً فُرض على العلويين وما يحدث في الزهراء الآن –كما يقول- لم يحصل في شيكاغو عام 1929 وابن هذا الحي الآن لا يجرؤ أن يسير مع أخته أو أمه الساعة التاسعة مساء بسبب انتشار العصابات المنظمة التي خرجت عن السيطرة ولم تعد تسأل عن الدولة، وهذه العصابات -كما يؤكد- النقري شُكّلت في الأساس من خارج سوريا، ففي بداية الأحداث دخل شيخ من جبل محسن يدعى "أبو حيدر" وقام بتسليح الشبان قبل أن تسلّحهم الدولة وكان لدى هذا الشخص مشاكل مع الأمن أصلاً واستطاع بالأموال والنفوذ أن يشكل مجموعات لا تتبع لأحد غيره وأي أحد من الأمن يحاول أن يتدخل ليحل مشكلة يقومون بتجريده من سلاحه ويتعرض للضرب أو القتل في أحيان كثيرة، ولذلك يتحاشى عناصر الأمن بالمطلق التدخل في هذه المناطق والعلويين فيها يبدون عاجزين عن الفعل، ولا يملكون أي حل تجاه ما يجري، عدا أن الدولة قد زرعت في عقولهم أنهم ميتون، وإذا بقي النظام يمكن أن يموت منهم القليل ولكن الأغلبية يعيشون، أما إذا رحل النظام فهم مقتولون مذبوحون لا محالة.

ويضيف د.النقري: كنت مع عدد من الأصدقاء والأمنيين نحاول أن نعرف كيف حصلت حالات معينة مثل خطف البنات العلويات وقتلهن وخصوصاً في البدايات وكنا على قناعة مطلقة أن للأمن علاقة بهذه الأحداث، ولكننا تأكدنا من هذا الأمر متأخرين أي منذ سنة فحسب، وأنا شخصياً على قناعة مطلقة أن الأمن كان على علاقة بعناصر كثيرة مع من يدعون أنهم من الثوار وكان هناك اتفاق ما لرفع وتيرة العنف وتحويله بشكل سريع إلى قتل وخطف وذبح وما رافق ذلك.
علوان
2014-06-14
أقول لإخوتي العلويين في حمص وغيرها: أما آن لكم أن تفيقوا من أكاذيب النظام وتكونوا مع أبناء بلدكم ضد هذا المجرم الأثيم الذي لا يبالي إلا بنفسه، وهو على استعداد للقتال حتى مصرع آخر واحد منكم ليبقى على الكرسي وسيأتي بدلكم بأجانب من ايران والعراق وغيرهما ليسكنوا في مساكنهم وينكحوا نسائكم ويكونوا هو شعبه في المستقبل! ومن بقي منكم فسيكون معهم مثل الخادم مع سيده!
ABUHUSSAM
2014-06-14
أشكر الدكنور ناصر النقري وله مني كامل الاحترام لجرأته ووعيه الاخلاقي والمنطقي الله يحميك . ألاحظ من البعض استخدام الكلمات البذيئة وهذا يدل على سفالة تفكيرهم وسطحية عقولهم ، والدعارة لا بد لها من داعر وهي موجودة من وجد الانسان على الأرض ولا تخص ناس دون ناس . ولا يوجد طائفة كريمة وأخرى غير كريمة الخلق كلهم عيال الله . يوجد بشر منهم مجرمون سفلة ومنهم طيبون بررة . وسلامي لكل حر شريف .
عدي عادلي
2014-07-10
الاحظ من التعليقات انها لا علاقة لها بالمقال او ان من يكتبها لم يفهم ماقاله الدكتور، بدليل انه بعد كل ما قاله عن عجز ابناء الطائفة في حمص وخوفهم من الشبيحة الذين يخطفون بناتهم يطالبونهم بوقفة ضد النظام، يا اخي هل تستطيع مطالبة اهالي الرقة او الموصل بوقفة ضد داعش ؟ شعب تحت الاحتلال ويخاف على عرضه ويتم قتله بواسطة الشبيحة كيف يستطيع القيام بوقفه ؟ لو كان يستطيع لوقف في وجه الشبيحة اولاً، "ولا تحملنا مالا طاقة لنا به "
التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إصابة الرئيس الفلبيني بكدمات إثر سقوطه من دراجته النارية      تدهور الليرة اللبنانية يودي "بفلس الأرملة" السورية في مخيمات اللجوء      ملك المغرب يصدر عفوا عن الصحافية هاجر الريسوني      فرنسا وألمانيا توقعان اتفاقا على قواعد لتصدير السلاح والفضاء      أسعار النفط تنخفض بفعل دلائل على زيادة كبيرة للمخزونات الأمريكية      بيلوسي: ترامب انفجر غضبا من تصويت مجلس النواب بشأن سوريا      برأس مال تأسيسي قدره 8 آلاف دولار.. كويتي يؤسس شركة خدمات نفطية في سوريا      ألمانيا: داعشية متهمة بالاحتفاظ بــ"إماء" تمثل للمحاكمة