أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الحرب على لوحات شهيرة".. فيلم سوري يشارك في مهرجان "كان" ويطالب جمهوره بالغضب

الفنان أمجد وردة

فاز فيلم الفنان أمجد وردة "الحرب على لوحات شهيرة" بجائزة الأفلام القصيرة "صنع في المتوسط" التي أطلقها برنامج "الأوروميد السمعي -البصري الثالث" التابع للاتحاد الأوروبي والمخصص لفنانين سينمائيين من منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتؤهل هذه الجائزة الفيلم للمشاركة في مهرجان كان السينمائي للأفلام القصيرة.

ويرصد فيلم "الحرب على لوحات شهيرة" الحرب الدائرة في سوريا بزاوية فنية، إذ ينقل وردة آليات الأسد ودباباته إلى لوحات فنانين عالميين، ويجلعها تعيث فساداً في عناصرها الفنية، وذلك في ثلاثة مشاهد تخيلية لا يتجاوز مدة كل واحد منها النصف دقيقة، لتأتي اللوحة الأخيرة في الفيلم صدامة، إذ ينتهي الفيلم بمشهد حقيقي لقصف قلعة المضيق في حماه.

الفنان وردة صرح لـ"زمان الوصل" إنه أراد من فيلم (أنيميشن) "الحرب على لوحات شهيرة" مخاطبة الجمهور بلغة فنية، مذكراً إياهم أن سوريا عبارة عن لوحات فنية يتم تدميرها..وأنهم كما سيشعرون بالغضب لو أن إحدى اللوحات العالمية تعرضت للدمار عليهم كذلك أن يغضبوا لما يحدث في سوريا..ويضيف وردة: ولذلك ختمت الفيلم بجملة؛ "سوريا أيضاً تحفة فنية.. احموها"..

يخاطب الفيلم الجمهور الغربي بمحتوى نخبوي وترجمة إلى اللغة الإنكليزية، في محاولة من صانعه إلى لفت الانتباه إلى الخسارة الحضارية التي تتكبدها الإنسانية بسبب الحرب الدائرة في سوريا.






لمى شماس - زمان الوصل
(48)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي