وفاة شاب كردي تحت التعذيب على يد الأمن التابع لـ PYD

أجواء مشحونة وحالة من التوتر تسيطر على الأجواء في الأوساط الكردية؛ إثر وفاة شاب كردي (رشوان اتاش بكو الديواني) في مدينة رأس العين على يد مسلحي "الأسايش" (جهاز أمني تابع لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD)، تحت التعذيب في سجون الحزب، وكان ذلك بعد اعتقاله على خلفية مشاجرة مع شخص آخر قبل وفاته بيومين.
وأفاد ناشطون: أنه قبل أيام حصل شجار بين المتوفى (رشوان) وشخص آخر؛ لأجل ديون مالية بينهم، فجاءت دورية من "الأساييش" إلى منزل رشوان لإلقاء القبض على والد الشاب فرفض رشوان السماح لهم بنقل والده إلى المخفر، فحصل شجار بين الشاب وأحد عناصر الدورية. وأضافوا: أن دورية ثانية توجهت إلى المكان، واعتقلت (رشوان بكو) ونقلوه إلى المخفر، و عذبوه بالضرب والصدمات الكهربائية؛ ما أدى إلى وفاته تحت التعذيب في 18-2-2014.
عائلة الشاب، التي تنتمي إلى عشيرة ديوان، تسلمت جثته وهددت بالثأر لابنها رداً على ما اعتبرته عملا إجراميا، وتشهد المدينة حالة استنفار شديد بين صفوف مسلحي الحزب الكردي خشية ردة فعل متوقعة من عائلة المتوفي.
من جهتها أصدرت القيادة العامة لـ "أساييش" بيانا قالت فيه إن الشاب مات بسبب بنوبة قلبية، وأنه تم اعتقال (رشوان) لأنه شتم "الأسايش" وأهان عناصرها بطريقة مستفزة.
الجدير بالذكر أن هذه الحالة لم تكن الأولى التي يُقتل فيها شخص كردي على يد "الأسايش" الكردية، فقد سبقها حادثة في قرية اللطيفية بريف القامشلي منتصف شهر تشرين الأول عام 2013، وذلك عندما قتلت حسين شاكر أمام باب منزله لمجرد طلبه إبعاد حاجزهم عن باب المنزل.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية