أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

من "الاستبعاد" إلى أجور الفنانين... كتاب يكشف أسرار مسلسل"باب الحارة" قريباً

أعلن الكاتب "كمال مرّة" عبر صفحته على "فيس بوك" عن اقتراب صدور كتابه "خفايا باب الحارة".
وأشار "مرّة" إلى أن الكتاب يروي الكثير من التفاصيل حول إنتاج اﻷجزاء الخمسة من المسلسل الشهير.

وقال مُرّة: الكتاب فيه الكثير من خفايا الكواليس، ومن بعض عناوين الكتاب (قاووق متسلق الحارة)، (بسام الملا من مخرج إلى متعهد مسلسلات)، (استبعاد عباس النوري) (العكيد اسم على ورق)، (لماذا باب الحارة؟)، (أبو غالب وأم غالب)، (أجور النجوم في الجزأيين اﻷولين).
ونوه مرّة بأن الكتاب سيدهش الجميع لما يكشف من مفاجآت داخل كواليس العمل.

وأضاف كمال "مرّة" صاحب مسلسل باب الحارة لـ"زمان الوصل" : "بسبب اللغط الصحفي والمقالات النقدية التي تناولت العمل فكرت مؤخراً بنشر الكتاب وكشف مستور صناعته وماكان يحدث في كواليسه، من حق الجمهور معرفة كافة التفاصيل خاصة وأن العمل حظي باهتمام الصحافة العربية والعالمية فقد تم نشر كتاب عنه باللغة الإيطالية منذ سنتين تقريباً".
وتابع:"من المهم جداً كشف تفاصيل أي عمل فني للصحافة للوصول لآلية عمل فني نظيف، الفن لا يحتمل الخوف، وكثير من الكتاب والفنانين حقوقهم سلبت بسبب الخوف والتكتم".

وعن شركات الإنتاج قال مرّة:"شركات الإنتاج غول حقيقي يقتات على جهد المبدعين من كتاب وفنانين وجنود مجهولين".
وأكد مرّة لـ"زمان الوصل" عدم صحة الشائعات التي تناولت استبعاده: "أنا أمتلك كافة حقوق العمل بموجب أوراق صادرة عن لجنة صناعة السينما، واعتذرت سلفا من المخرج بسام الملا –عند نهاية تصوير الجزء الخامس –عن الاستمرار في العمل".

وتحيط الجهة المُنتجة للعمل –باب الحارة 6- أجواء تصوير بسريّة كبيرة، إلا أن ما بات معروفاً هو أن العمل من تأليف "عثمان جحي" و"سليمان عبدالعزيز"، وتتناقل وسائل الإعلام اسم المخرج "عزام فوق العادة" لتنفيذ العمل بإدارة المخرج بسام الملا، وهذا الأخير اكتفى في الجزأين الأخيرين من العمل بمهمة المُشرف، تاركاً مهمة الإخراج لأخية المخرج مؤمن الملا.
من أعمال الكاتب:
باب الحارة - كوم الحجر - الحوت - حمام شامي 




زمان الوصل - خاص
(125)    هل أعجبتك المقالة (99)

صباح

2014-02-19

بعد الكثير من اللغط والجدل ننظر استاذ كمال.


حسن عبود

2014-02-20

ما حدث في سورية على مدى ثلاث سنوات كشف مدى كذب الكثير من الممثلين المدعين للوطنية و القيم والأخلاق الكريمة ماحدث في سورية كشف بأن أغلبهم مجرد ديكور وطني لا يمت للواقع بصلة أمتهنوا التمثيل من أجل المال فقط أي أنهم سلعة غلت أم رخصت ولكنهم ليسو من البشر الأحرار التي لا تباع ولا تشترى فكل هؤلاء يتحدث عن نهوض الدراما في زمن بشار نخاس الفنانين فشركات الإنتاج التي أشترتهم ورفعت من أثمانهم كلها مملوكة لآل مخلوف ومن يمثلهم حمشو ومن يدور في فلكهم وهذا ما يثبت بأنهم ليسو الا سلعة في سوق النخاسة فالتخلي عن الشعب بهذه السهولة لصالح نظام قاتل يناقض كل ما تشدق به هؤلاء ولسنوات عدة عن رسالة الفن و الرقي بالمجتمع وترسيخ قيم العدالة واظهار هم لمعاناة الناس ما كان الا عملية مدروسة من من يدير شركات الإنتاج للتنفيس عن حالة الاحتقان السائدة طيلة أحد عشر عاماً من حكم الأبن وثلاثين عاماً من حكم الأب فالذي ينظر الى تصرفات عباس النوري وقصي الخولي وباسم ياخور و وائل رمضان أثناء الثورة يشعر بالأشمئزاز والقرف ويشعر بأنهم ليسو بشر أسوياء وانما دمى ناطقة بالعهر والقتل والدمار وخاصة عندما ترى أعمالهم السابقة والحالية ترى مدى هذا الأنفصام الرهيب في الشخصية وانفصالهم عن الواقع وكذبهم على الناس والتلاعب بهمومهم أما الممثلات فالأمر أدهى وأمر من شكران مرتجى الى سلاف فواخرجي الى سلمى المصري وفاديا خطاب وزعيمة الكيماوي رغدة تشعر بأنك تتحدث عن غودزيلات أو زومبيات أو دراكولات ولغت بالدم وبشكل مقرف ومقزز مثلهم مثل الجنود والشبيحة الذين يمارسون القتل والإغتصاب والتشبيح على الناس الفن سقط في سورية كما سقط النظام على الأقل أمام الناس في الوقت الحاضر فلا رسالة خالدة ولا قيم ولا أخلاق مجموعة من المرتزقة شبعت من آلام الناس وجنت المال الحرام من قصص آلامهم وأحلامهم البسيطة وهذه الشريحة الواسعة من ممتهني التمثيل الذين باعوا أنفسهم للشيطان تريد أن تحافظ على مكتسباتها ولو قتل الشعب كله طبعاً يستثنى من هذا قامات عالية رفضت الذل والخنوع ومثلت بالفعل قيم الوطن و الشرف والأخلاق أمثال فارس الحلو وعامر السبيعي ومازن الناطور وعبد الحكيم قطيفان وسامر المصري وفؤاد حميرة ومي سكاف وكندة علوش وأصالة نصري وريما فليحان وغيرهم من الشرفاء ولكنهم للأسف قلة وهذا يثبت صحة موقفهم فالواقفين مع الحق في هذا الزمن الرديء قليل أيضاً ولكنه بإذن الله سينتصر الحق فاللباطل جولة وللحق صولة وأظن بأن الباطل أخذ من الزمن الكثير الكثير وآن له أن يرحل..


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي