أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رجال أعمال سوريون وأتراك يؤكدون ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين

أكد عدد من رجال الأعمال الأتراك والسوريين المشاركين في الملتقى الاقتصادي السوري التركي الأول الذي بدأ اليوم في لقاءات مع سانا أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية وتركيا تشهد نمواً مضطرداً ولاسيما في السنوات الأخيرة ودعوا إلى تطويرها وتعميقها لترتقي إلى مستوى العلاقات السياسية والتاريخية وعلاقات الجوار القائمة بين البلدين.

وأشار الدكتور راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية إلى ضرورة استثمار الموقع الجغرافي لسورية وتركيا كبوابتين للمنطقة العربية والاتحاد الأوروبي في مجال تسهيل حركة انتقال السلع والخدمات بين المنطقتين داعياً رجال الأعمال من البلدين إلى الاستفادة من هذا الموقع وزيادة حجم التبادل التجاري ليس بين البلدين فقط بل بين أوروبا والدول العربية أيضاً وبالعكس.

من جهته أكد بهاء الدين حسن رئيس الجانب السوري في مجلس رجال الأعمال السوري أن تجاور البلدين يدعوهما إلى تطوير وتعزيز علاقاتهما الاقتصادية مشيراً إلى أهمية زيادة حجم الاستثمارات التركية في سورية والوصول بها إلى ثلاثة مليارات دولار خلال السنوات القليلة القادمة.

بدوره بين المهندس أيمن مولوي أمين سر غرفة صناعة دمشق ضرورة تنمية الاستثمارات الصناعية التركية في سورية وإقامة المزيد من الاستثمارات المشتركة في المجال الصناعي والاستفادة من الخبرات التركية الواسعة في هذا المجال متمنياً أن يسهم الملتقى في تطوير وزيادة حجم الاستثمارات التركية في سورية.

من جانبه أشار رجل الأعمال التركي حلمي كليفار إلى مساهمة اتفاقية منطقة التجارة الحرة السورية التركية والتي دخلت حيز التنفيذ بداية العام الماضي في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين مؤكداً امتلاك سورية لفرص استثمارية واعدة في كافة المجالات على رجال الأعمال الأتراك استثمارها.

وأكد رجل الأعمال التركي كاميك يوردو أن تجمع رجال الأعمال الأتراك والسوريين في هذا الملتقى سوف يدفع بالعلاقات الاقتصادية إلى مزيد من التطور وخاصة في المجالات التجارية والاستثمارية مشيراً إلى اهتمام رجال الأعمال الأتراك بالاستثمار في سورية التي تتوفر فيه بنية تحتية وبيئة تشريعية ملائمة لنجاح الاستثمار.

من جهته أبدى مهميت تورهان رغبته بالاستثمار في سورية موضحاً أن سبب مجيئه إلى سورية وحضوره هذا الملتقى هو الاطلاع عن قرب على الفرص الاستثمارية المتوفرة في سورية بعدما سمع كثيراً عن المناخ الاستثماري الملائم.

بدوره أكد خالد نيفسات ضرورة أن يعمل الملتقى على وضع رؤية متكاملة للتعاون الاقتصادي بين البلدين تتضمن الفرص التجارية والاستثمارية المتوفرة ويقدم المقترحات التي من شأنها إزالة بعض المعوقات التي تعترض سبل تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين.

رغبة في تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين

أكد عبد الواحد أوسكايا رجل أعمال تركي وصاحب شركة استيراد وتصدير في تصريح له على هامش أعمال الملتقى السوري التركي الاقتصادي الأول أن الشعب التركي يكن كبير الاحترام والتقدير للرئيس بشار الأسد ويهتم جداً بتطوير العلاقات مع سورية قيادة وشعباً.

وأضاف في تصريح لوكالة "سانا" أن الملتقى عكس رغبة رجال الأعمال الأتراك في تطوير العلاقات بين البلدين في كل مجالات الاستثمار كون سورية تعتبر بوابة تركيا إلى الدول العربية ووسط آسيا.

وقال إن حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها سورية بقيادة الرئيس الأسد وقوانين الاستثمار التي صدرت في سورية التي تهدف إلى حماية الاستثمار والمستثمرين وتنظيم عملهم تشكل دافعاً قوياً لدى رجال الأعمال الأتراك وغيرهم للدخول الى سوق الاستثمار السورية بما يعود بالنفع على البلدين الجارين.

وأوضح أن اتفاقية التعاون التي وقعت اليوم تشكل ركيزة أساسية على هذا الطريق وتعزز من أطر التعاون بين البلدين.

من جانبه قال السفير التركي في دمشق خالد تشيفيك في تصريح مماثل إن انعقاد الملتقى في دمشق يعد حدثاً بارزاً في مسيرة العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين والتي بدأت بالتنامي خلال السنوات الست الاخيرة.

وأضاف ان الحضور الكبير الذي حظى به الملتقى من رجال الأعمال وافتتاحه من قبل رئيسى وزراء البلدين أظهر مدى الاهمية التي يوليها البلدان ورجال أعمالهما لتطوير وتقوية العلاقات التجارية بينهما.

ورأى السفير التركي أن الملتقى سينعكس ايجابياً ليس فقط على التجارة بين البلدين وإنما على الدول الأخرى لكون سورية بوابة تركيا التجارية الى الدول العربية وخاصة الخليجية منها في الوقت الذي تعتبر تركيا بوابة الدول العربية إلى أوروبا.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يزداد بشكل كبير سنوياً وهذا أمر مشجع لتحقيق الهدف الذي تم وضعه للوصول بحجم التبادل التجاري بين تركيا وسورية خلال العام الجاري إلى ملياري دولار مشيراً إلى ضرورة إقامة مشاريع تجارية مشتركة بين الجانبين لتسهيل الحركة التجارية والاقتصادية بين البلدين الجارين.

ونوه تونجاي اوزندال مدير المبيعات الخارجية في شركة "بي واي إس" التركية بآفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين والمراحل التي قطعتها خلال السنوات الماضية على طريق تعزيزها. كما أشار الى التسهيلات السورية في دخول اصناف جديدة من البضائع التركية الى الاسواق السورية.

كما أعرب يوركان جيزر المدير العام لشركة "أيه دي جي" التركية المتخصصة في تجارة المولدات الكهربائية عن أمله في أن يسهم الملتقى الاقتصادي السوري التركي الأول بفتح المزيد من أبواب المشاركة التجارية بين رجال الاعمال في البلدين.

وقال جيزر في تصريح مماثل: إن المشاركة الكبيرة لرجال الأعمال الأتراك والسوريين في هذا الملتقى دليل على اهتمام الطرفين بتعزيز علاقاتهما التجارية والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الدولتان لتسهيل أعمال التجارة الثنائية.

وأضاف أن انعقاد هذا الملتقى يفتح آفاقاً جديدة لرجال الاعمال السوريين والاتراك للتعرف على بعضهم بشكل مباشر وإطلاع كل جانب على الانشطة التجارية للبلد الآخر مشيراً الى أن البلدين يعملان على تعزيز علاقاتهما في مختلف المجالات ما يؤدي الى تسهيل الانشطة التجارية لرجال الاعمال في البلدين.

بدوره قال ليفانت أورال مدير شركة ستار بيت التركية المتخصصة في انتاج الزيوت المعدنية إن أهمية الملتقى تنبع من كونه يسهم في إتاحة الفرصة لرجال الاعمال والشركات في التعرف على الآخر بشكل مباشر.

ورأى أن الملتقى يعكس رغبة رجال الاعمال الاتراك والسوريين في العمل على الاستثمار وايجاد شركاء أو وكلاء لهم في البلد الآخر.. مشيراً الى أن الاتفاقيات الموقعة بين سورية وتركيا حررت الكثير من القيود التجارية التي كانت مفروضة على التجارة الثنائية.

وأعرب عن أمله في أن تسهل الاتفاقيات التي ستوقع خلال الملتقى بين الجانبين السوري والتركي سير العمليات التجارية وتزيل العوائق التي تعترض سبيل تقويتها

(24)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي