أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بعد استشهاد 40 فلسطينيا فيه.. حملة لإنقاذ مخيم اليرموك من حصار النظام

محلي | 2014-01-09 00:00:00
بعد استشهاد 40 فلسطينيا فيه.. حملة لإنقاذ مخيم اليرموك من حصار النظام
سارة عبدالحق -دمشق -زمان الوصل
تحت شعار "أنقذوا مخيم اليرموك" أطلقت مؤسسة السراج السورية للإغاثة والتنمية حملة طارئة لإنقاذ آلاف المدنيين من الموت جوعا ومرضا بسبب الحصار الخانق الذي فرضته قوات النظام على مخيم اليرموك والمنطقة الجنوبية للعاصمة دمشق منذ أكثر من ثمانية أشهر, حيث منع الحاجز الرئيسي على باب المخيم الناس من الخروج أو الدخول، كما صادر هذا الحاجز كل المواد الغذائية كما منع دخول أية تحويلات مالية قادمة من الخارج، فتوقفت أعمال الناس داخل المخيم, وشحّت المواد وغلت أسعارها، وصار كلّ من يحاول الاقتراب من الحواجز التي تحيط بالمخيم هدفاً للقنص والقتل.

وأفادت مصادر لـ"زمان الوصل" أن هذه الحملة الإغاثية أتت بعد وفاة ما يقارب 40 شخصا جوعا في الشهر الأخير, كما وتهدف الحملة إلى جمع أكبر قدر ممكن من التبرعات, وإدخالها للمخيم ليتم توزيعها على أكثر الناس المعرضة حياتهم للخطر بسبب الحصار وذلك بالتنسيق مع كل اللجان الإغاثية الراغبة بالتعاون داخل المخيم من خلال مشاركتها في الحملة لشبكة دعم المخيمات.

وأكد ناشطون لـ"زمان الوصل" أن إطلاق هذه الحملة قد تزامن مع موافقة السلطات السورية المختصة على طلب الجبهة الشعبية -القيادة العامة والفصائل الفلسطينية بعد الجهود التي قام بها "الرفيق د. طلال ناجي" لخروج 300 من المرضى المتواجدين داخل المخيم بدافع حاجتهم لمتابعة العلاج حيث سيتم إخراج المرضى من أحد المداخل في شارع فلسطين, وذلك اعتبارا من صباح يوم غد الأربعاء.

وبناء على هذه الموافقة تم الاتصال بالهلال الأحمر السوري والفلسطيني, والطواقم الطبية لتأمين عملية الخروج إلى المراكز الطبية والمستشفيات في دمشق.

هذا ويعيش أهالي المخيم حالة من الهدوء والترقب بعد أن سئموا انتظار الوعود وفقدوا أملهم في إيجاد حل واضح لمصيرهم كلاجئين فلسطينين على الأراضي السورية، ولاسيما بعد فشل مبادرة المصالحة الوطنية التي أطلقتها اللجان الشعبية داخل المخيم, والجبهة الشعبية للقيادة العامة داخل الأراضي الفلسطينية في أواخر شهر 11-2013 بتاريخ من أجل تحييد المخيم عن ساحة الصراع وانسحاب كافة المسلحين إلى خارج حدوده, وإدخال المعونات اللازمة لأهل المخيم. 

في حين يرى مراقبون أن مايتعرض له أهل المخيم من سياسة تجويع دفعت بأهله ليقتاتوا على الأعشاب وأوراق الأشجار ناهيك عن استمرار تعرضهم للقصف المستمر بحجة حمايتهم لجماعات المعارضة المسلحة جريمة يتشارك فيها النظام السوري وجماعة أحمد جبريل ولسلطات الفلسطينية التي لاتكف عن تصريحات المديح المجانية لدولة المقاومة والممانعة فهو أول مخيم فلسطيني يقوم على حصاره وتجويعه شخصيات محسوبة على الفلسطينيين أنفسهم.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إسطنبول: بعد أنباء عن إيقاف "ترحيل السوريين" تأكيدات أن الحملة مستمرة      مهاجرين وسائقهم في حادث شاحنة بمقدونيا الشمالية      "خالد العبود" يحرّض على قتل أبناء مدينته ويطالب روسيا والأسد بالضرب بيد من "حديد"      بالصور..إنشاءات روسية جديدة في "حميميم"      السيد الرئيس جمال سليمان... عدنان عبد الرزاق*      مسؤول تركي..مشاورات مع القيادات السورية في اسطنبول لحل أزمة اللاجئين      "بوتين يكذب".. آلاف المتظاهرين في موسكو يطالبون بانتخابات حرة      في يوم ذكراها.. ألمانيا تشيد بمنفّذي محاولة اغتيال هتلر