فيروز تحب "نصر الله" وحزبه يحرّم أغانيها!

على خلفية تصريح الفنان زياد الرحباني لموقع "العهد" التابع لـ "حزب الله" بأن والدته الفنانة فيروز "تحب حزب الله وحسن نصر الله كثيراً"، نشر موقع القوات اللبنانية أجزاء من حوار مع حسن نصر الله يحرم فيه باسم حزبه الغناء والموسيقى بشكل عام كونهما جزءاً من "حالة تمييع الأمة وفسقاً وفجوراً"، ويورد فيه مفهوم الحزب وعقيدته فيما يخص المسرح والمهرجانات التي كانت فيروز تشكل ركناً أساسياً فيه.
وفي الحوار الذي لم يذكر موقع القوات اللبنانية مكان وتاريخ نشره يسأل المحرر نصر الله "هل الاستماع للأغاني الثورية حرام؟" فيجيبه "الاستماع إلى الأغاني حرام لأن الأغاني هي جزء من حالة تمييع الأمة، تمييع الأمة، الله مخطّط لمجمتع مش مائع هؤلاء تبع الديسكو وتبع جون ترافولتا وما بعرف شو بعد شوي بتشوفو مخلوَع يعني تسريحة شعرو ومشيتو لبسو ومشيتو بالشارع وقعدتو وأكلو وحكيو يتأثّر كلّو".
ويعتبر نصر الله أن "هذه الحالة تؤدي إلى الميوعة فالله سبحانه وتعالى حرّم الغناء من أجل أن يحفظ شخصية متزّنة للإنسان شخصية معقولة للإنسان".
ولكن زعيم حزب الله يستدرك قائلاً:"هلق نعم في نوع من الأناشيد الثورية فيها حلال لأنها لا تميّع الإنسان لكن هناك نوعين من الأناشيد الثورية مرّة بتجيب أنت شو أسمو هيدا الشيخ إمام ..جابوه بالزمان وقتها جابوه مثلاً وإجا جايب معو عود وقام يدق لشو للمقاومة الوطنية في الجنوب! ويضيف: (طيّب شو الفرق بين هالغنيّة وأي غنيّة تانية… كل ما هنالك بدل ما يقول مثلاً: يحكي مع الحبيب بيحكي مع الجنوب ما في فرق بس من حيث الأسلوب والصياغة والروحيّة واحدة! هذا حرام. يعني ما بتصرش الغنيّة ثوريّة انو يصير فيها الله ومحمد واسلام ومقاومة وجنوب واسرائيل، ما بتصرش أغنيّة".
وعلى طريقة "القاعد في الحضن وينتف الدقن" ينتقد نصر الله الأشرطة المتداولة التي يرى الشيعة أنها حلال لأنها إيرانية قائلا: "بقلّك هيدا إيراني حلال مين قلّك حلال؟ومن قال إن كل شريط إيراني حلال؟ما أصلاً في بإيران متل ما في بلبنان يعني في أربعة خمسة بجيبوا آلات موسيقية ويعملوا أناشيد ويعملوا كاسيت وببيعوا بالسوق بإيرا… فليس شرطاً أن يكون كل نشيد إيراني حلال".
ويتابع "طيّب حتى لو كان حلال انت بالحقيقة عم تتسمّع عالموسيقى ما عم تتسمّع على الشخص لأنّوا إذا جبت النشيد الإيراني وانا قلتلّك ترجملي ياه… ولا كلمة بتعرف تترجم… إلا إذا مارقتلها شي كلمة بالأصل هي عربيّة! على هذا الأساس ما هو متداول من الأناشيد يبقى ينطبق عليها قاعدة واحدة: لو أجتنا نشيدة أوأغنية فيها الله ومحمد وإسلام وجنوب ولكن وجدناها كالمتداول عند أهل الفسق والفجور وتوجب الطرب فهي حرام فالمقياس هو أي اغنية مع غضّ النظر عن مضمونها الثقافي والفكري والسياسي، الأغنية التي توجب الطرب وتكون روحها متعارفاً عند أهل الفسق فهي حرام".
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية