أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

لأنهم واجهوا الاحتلال الأمريكي..شخصية عراقية تنكأ جراح السوريين في لقاء إعلامي

محلي | 2013-12-20 00:00:00
لأنهم واجهوا الاحتلال الأمريكي..شخصية عراقية تنكأ جراح السوريين في لقاء إعلامي
   هيفاء بوظو
زمان الوصل
سردت المذيعة "هيفاء بوظو" على صفحتها في "فيسبوك" قصة لقائها مع شخصية عراقية أمريكية من الطائفة الشيعية وخلال المقابلة سألتها عن تجييش الشباب العراقيين طائفياً لقتل السوريين دفاعا عن النظام السوري وحماية المراقد الشيعية؟! فقالت لها:"لازم تتذكري لما كانوا السوريين يجوا ع العراق مشان يقاتلوا الشيعة (الخونة والكفار) ويفجّروا بالأسواق والأعياد".

ولكن هذه الشخصية كما تقول المذيعة هي ضد ما يجري وبرأيها أن "السياسيين من الأسد لإيران للدول الأخرى يستغلون الدين سياسياً ليسيطروا على عقول شبابنا". وتضيف المذيعة معلقة: "لم أقبل بكلامها وأحسست أنها مدينة لي وللشعب السوري باعتذار لأنها شيعية ومن العراق، وظللت أناقشها وأنا في حالة من التوتر وبعد أن انتهت المقابلة وخرجت من الاستوديو أحسست بالخجل...لأني لاحظت أني أنا بكل علمانيتي وإيماني بالإنسانية كان عندي غضب طائفي داخلي وإحساس بأنها مسؤولة تجاهي وتجاه السوريين فقط لأنها شيعية".

إحساس المذيعة بعد نقاشها مع الشخصية العراقية التي لم تذكر اسمها صراحة بعقدة الذنب لاقى اعتراض واحتجاج الكثير من المعلقين على "البوست" لأنهم رأوه إحساسا في غير محله.

فعلقت " نادين محمد منير" قائلة " إن بعض شبان سوريا عندما ذهبوا للحرب في العراق ذهبوا ليحاربوا الأمريكان وليس الشيعة، ورأت نادين أن هذه الشخصية وغيرها من العراقيين الشيعة مدينون لنا باعتذار، وتساءلت: "هل وجدتم من أهل الشيعة صوتا قويا يدافع عن أهل السنة".

وأشار"Khedr Alasi" في تعليق له إلى أن العراقيين في سوريا كانوا أكثر من مليونين عراقي لم نكن نعرف منهم الشيعي من السني من المسيحي.
بينما علق "Freedom Scent" قائلاً إن السوريين عندما ذهبوا إلى العراق ذهبوا لمقاومة الاحتلال الأميركي في المقام الأول، ومن كان يعترض على ذهابهم وحاربهم حصّن نفسه بمليشيات شيعية خائنة همها الأول الوصول للسلطة وتحقيق ثأر تاريخي نابع من أوهام وحقد دفين.

وفي السياق ذاته أشار "Abdul Azez Alhagoo Alhagoo" إلى أن السوريين الذين ذهبوا للعراق لم يذهبوا للدفاع عن قبور أو أضرحة أو يطالبوا بثارات همجية بل ذهبوا إلى العراق للدفاع عن بلد إسلامي عربي جار من احتلال أمريكي بغيض.

وروت "تراتيل الياسمين" في سياق تعليقها قصة شقيق لرفيقتها ذهب ليقاتل الأمريكيين في العراق فطعنه الشيعة في ظهره وقتلوه غدراً وأضافت متسائلة:"ليش بدنا نحس بالذنب؟".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مقتل موظف في القنصلية التركية في كردستان العراق      (قوات أحمد العبدو) تنفي اجتماعها مع روسيا لتشكيل قوة لحراسة الحدود "الأردنية"      "الرفاعي" نقلا عن وزير الداخلية التركي..لم نتخلَّ عن ثقافة المهاجرين والأنصار لكننا نتعرض لضغوط هائلة      أسترالي يعثر على رسالة في زجاجة كتبت قبل 50 عاما      "رحلة إلى الأمل".. فيلم سوري ينتظر العرض بإزمير التركية (تقرير)      وثيقة.. موظف في قصر بشار يعرض قائمة من 14 معتقلا نصفهم عراقيون لمبادلتهم بشقيقه الأسير      هشاشة العظام تزيد خطر الوفاة بسبب أمراض القلب      اتفاق بين العسكري وقوى الحرية والتغيير يحدد ملامح المرحلة الانتقالية في السودان