أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ينشط في السويداء وبصفوف النظام .."جيش الموحدين الدروز" وقصة "العلم الثالث"

محلي | 2013-11-23 00:00:00
ينشط في السويداء وبصفوف النظام .."جيش الموحدين الدروز" وقصة "العلم الثالث"
   شريحة واسعة من أهالي الجبل لا تزال على الحياد
زمان الوصل - خاص
تحكي صفحة على "فيسبوك" عما يسمى "جيش الموحدين"، وتشير الصور والبوستات والتعليقات إلى أنه جيش يساند النظام السوري، ويدعي محاربة "الإرهابيين" وجبهة النصرة.

"زمان الوصل" تابعت قصة "جيش الموحدين" على الأرض من خلال عدد من النشطاء، الذين أكدوا أنه تنظيم مسلح يتوزع على مجموعات صغيرة، مدعومة من جيش النظام، تنشط في السويداء والمناطق المحيطة بها، بالإضافة لنشاط واضح له بين صفوف قوات النظام العسكرية والأمنية.

وكشف النشطاء أن أكثر العلامات التي تميزهم، تلوين مخزن "الكلاشنكوف" بالألوان الــالأبيض والأزرق والأصفر والأحمر والأخضر"، وهي الألوان التي تكون علم "جيش الموحدين" وهو ما أكده مقطع فيديو. 
ويُظهر المقطع مجموعة تعلن استعداد "جيش الموحدين" لما أسمته "صد أي عدوان على السويداء، ولم تخفِ تهديدها لثوار درعا بلهجة تحدٍّ.


كما تتضمن الصفحة المخصصة لهذا التشكيل على "فيسبوك" عبارات لا تخلو من التشبيح والكلام البذيء بحق المعارضين للنظام، وبلهجة تتحدى وتدعي البطولات والأمجاد.

كما يدّعي "جيش الموحدين" على صفحته تلك بأنه يتحدث باسم أهل جبل العرب وبني معروف كلهم، مع أن الحقيقة غير ذلك، بدليل مناهضة عائلة أشهر شخصية في الجبل للنظام، والحديث هنا عن قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، فضلا عن العديد من الشخصيات المعارضة الشهيرة التي تتحدر من تلك المنطقة.

إضافة إلى ذلك لا يمكن إنكار وجود قطاع واسع من منطقة الجبل ومنها محافظة السويداء التي استقبلت نازحين من المناطق الثائرة، في دليل على التعاطف مع الثورة.

كما أن هناك شريحة واسعة من أهالي الجبل لا تزال على الحياد، غير منحازة لأي من الطرفين، لأسباب يُرجعها الكثيرون إلى خوف من التصفية أو الاعتقال على يد قوات الأسد وشبيحته.

ويأتي الحديث عن "جيش الموحدين" بعد أيام من قرار النظام السوري بتعويض كل شبيح قتيل من أبناء المنطقة برأسي ماعز جبلي!


بحث عميق لإبن السويداء
ونشر باحث سوري مقيم في بريطانيا بحثاً يتناول في "تنامي الميليشيات الدرزية" في سوريا الداعمة للنظام مؤكداً أن الطائفة الدرزية ككل لا تزال مرتبطة بالنظام، سواء في حقيقية المشاعر المؤيدة للأسد أو المؤمنة بأنه النظام الحامي الوحيد والفعلي لها، وليس من المرجح رؤية تحول عميق في خيار الطائفة الموالي للأسد في المستقبل القريب.

أيمن جواد التميمي، الباحث والطالب في جامعة اوكسفورد البريطانية وابن مدينة السويداء، وفي ورقة بحثية نشرها موقع (Syria Comment) قال إنه من الخطأ اعتبار كل من حمل السلاح من طائفة الموحدين الدروز هم بالضرورة موالون لنظام الأسد. 

ودحض التميمي مزاعم النزعة الانفصالية لدى الدروز؛ إذ لا يوجد ما يدعم ذلك حسب زعمه رغم تصريحات أحد قادة المجموعات المسلحة الدرزية المدعو حسين إبش الذي قال إن الميليشيات الدرزية لم تعد تعمل مع القوات النظامية وبدأت تأخذ منحىً استقلاليا يتزايد يوما بعد يوم. الأمور تجري على النقيض من تصريحات الإبش، حيث شدد الباحث على التأييد الكبير لبشار الأسد لاسيما من قبل "الميليشيا الدرزية الأقوى والتي تسمى "جيش الموحدين" وما يتبعها من كتائب وفصائل التي تقاتل تحت إلى جانب قوات الأسد وسط ارتفاع ملحوظ لعدد القتلى الدروز وسط الجيش النظامي أو من الميليشيات والذي يعود لثلاثة أسباب بحسب الباحث، الأول أن معظم من حمل السلاح من الدروز حمله للقتال بجانب الأسد. والثاني أن هناك روابط قوية بين المقاتلين الدروز والجيش النظامي خصوصا تحت ستار لجان الحماية الشعبية. والثالث يكمن، حسب الكاتب، حول فرضية الاستقلال الذاتي التي تدفع المقاتلين الدروز على إظهار روابط الولاء للنظام والأمة السورية.

هل يمكن تغيير كل هذا؟ يقول الباحث نعم. قد يحدث فقدان للرغبة بدعم النظام، على سبيل المثال، إذا تقهقرت قوات النظام على أرض المعركة وانسحبت بشكل كبير من محافظتي السويداء ودرعاً. 

ولكن هذه الفرضية في الوقت الراهن عير محققة على أرض المعركة. 

أمر آخر قد يدفع المقاتلين الدروز للانقلاب على الأسد هو إجبارهم على الخروج من أراضيهم لضرب مواقع للثوار-بمعنى آخر تحويل أراضيهم لساحة معركة ضد الثوار- وهذا احتمال آخر يبدو بعيداً.
 
وشدد الباحث على قدم المساواة دحض فكرة الدولة الدرزية التي تروج لها مؤخرا بعض دوائر الصحافة الإسرائيلية في حال تم تقسيم سوريا وتركيزها على مواءمة ذلك مع إسرائيل لاسيما من خلال المسألة الاقتصادية ودعم "الدولة الدرزية".

وأكد التميمي في دراسته إن دروز سوريا يجمعهم مع معظم الشعب السوري ومن بينهم العلويين والمسيحيين وجود كراهية متأصلة لإسرائيل، مشيرا إلى أن "جيش الموحدين" يسلط الضوء دوما على قضية "الجولان المحتل".


على الصعيد الإسرائيلي ، أظهرت التجربة أن التورط في الحروب متعددة الأقطاب ودعم جانب واحد كما كان الحال في الحرب اللبنانية فإن الأمور ستؤول إلى كارثة. منوهاً إلى خطورة وجود دعم إسرائيلي للمكون الدرزي وتداعياته.

وترى الدراسة أن تواجد الثوار في محافظات دمشق والسويداء ودرعا على المدى الطويل سينحسر بشكل تام لصالح النظام لأنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام يتبعه تقسيم فعلي لاماكن السيطرة، فإنه من المرجح إبقاء نظام الأسد على المناطق الجنوبية والغربية من سوريا. وهذا ما يجعل من آمال المراقبين الإسرائيليين المعولين على تحالفات مع الأقليات آمالاً وهمية. وفي الوقت الذي يزعم فيه المسؤولون الإسرائيليون تبني سياسة الحياد الكلي تشن مقاتلاتهم الحربية الغارات الجوية لمنع أولئك الذين قد يرغبون في شن حرب على إسرائيل من الحصول على أسلحة جديدة من جهة ويقومون بتوفير المساعدات الطبية للاجئين السوريين أحياناً من جهة أخرى.


ويوجز الكاتب خلاصة بحثه بالقول الطائفة الدرزية في سوريا ككل لا تزال مرتبطة بالنظام، سواء في حقيقية المشاعر المؤيدة للأسد أو المؤمنة بأن النظام الحامي الوحيد والفعلي لها، وليس من المرجح رؤية تحول عميق في توجه الطائفة الدرزية السورية، على الأقل في المستقبل القريب.

دياب من السويداء
2013-11-23
المقال شبه عاري عن الصحة، وكان من الأفضل لموقع زمان الوصل أن يتأكد مماورد في هذا البحث من أحد مراسليه من محافظة السويداء نفسها. فجيش الموحدين الذي تكلم عنه والصور المرافقة هي بمعظمها من لبنان وليست من سورياـ وهذا الذي يسمى بجيش الوحدين هو الكتائب العسكرية التابعة لوئام وهاب رجل المخابرات اللبناني صديق ماهر الأسد وشريكه في أعمال التجارة والنصب والإحتيال. وقد شكل بالفعل وئام وهاب فرعاً لجيشه في سوريا ولكن لم ينتسب إلبه سوى العشرات فقظ وهم من المغلوبين على أمرهم الفقراء جداً، والحرامية والذين تم شرائهم برواتب ومغريات كثيرة دفعها لهم وئام وهاب. أما عن إصطفاف أبناء السويدا مع النظام فهذا كلام عاري عن الصحة جملة وتفصيلاً وسنطلب من القارئ متابعة صفحات الشبيحة ليرى بنقسه أن قتلى شبيحة النظام من المدن الأخرى الثائرة منها هم في كثير من الأحيان أضعاف قتلى أبناء السويداء، والسبب في ذلك ليس فقط رفض أبناء الموحدين الدروز الموت فداءأ للنظام وإنما بسبب الهجرة الكبيرة أيضاً لخارج القطر للشباب قبل بدء الثورة بفعل فقر مناطقهم وإنعدام فرص العمل فيها وكذلك قلة الولادات وبالتالي وجود الشباب لدى طائفة الموحدين مفارنة بمناطق أخرى في سوريا. إن رفع الشعارات المتطرفة دينياً يخيف بالتأكيد كل مسلم مؤمن ومعتدل فما بالكن بالمجموعات المسلمة الأخرى غير السنية أو المسيحية والتي يجري تكفيرها ليل نهار على لسان المتطرفين وهذا مما جعل النشطاء المعارضين في السويداء يعملون بحياء بعد أن تم خطف أكثير من سبعين مدنياً من السويداء منذ أشهر عديدة وبينهم أثنان من الجيش الحر على يد ميليشيات متطرفة تدعي الأسلام في ريف درعا ولا أحد يعرف عن مصيرهم شيء حتى يومنا هذا وقد فشلت فصائل الجيش الحر في ريف درعا بالكشف عن مصيرهم أو المساعدة على إطلاق سراحهم. إن السويداء التي تحوي أسر نازجة من المحافظات السورية جميعها وتؤمن لهم مساعدات شتى من اللباس والطعام والدواء على نفقة أبناءها وأبناءها فقط من دون أي مساعدة من أي مؤسسة من الخارج أو من الداخل جدير أن يقول عنها أحدهم بأنها تعمل واجبها أو جزء منه على الأقل تجاه الثورة بصمت على الرغم من أصوات التخوين المرتفعة التي تسمع بشكل دائم ممن لايجيدون إلا الصراخ والعويل. آلاف من أبناء الموحدين الدروز الذين يقاتلون ضمن صفوف الجيش الحر بصمت وآلاف يهربون من الخدمة الألزامية والمئات في معتقلات النظام زمع ذلك يتناسى البعض متفصداً تاريخ هذه الطائفة الناصع في الدفاع عن سوريا إبنان الأحتلالين العثماني والفرنسي ويطلب من أبناءها في كل يوم شهادة حسن سلوك؟؟؟؟؟
ميدو
2013-11-23
باعتقادي الشبيحة الدروز لا يختلفون كثيرن عن الشبيحة السنة والشبيحة المسيحيين هم حثالة القوم اما الدروز بلامن والجيش ولائهم مع النظام ليس حبن به بل كرهن للاسلاهدا مستحيل ممكن يعملو دويلة علوية ودويلة درزيةم اما ان يحلفمو باقامة دولة درزية ولكن مع الحصار واستنزافهم بشرين لن يستطيعو الاستمرار هم ليسو امة حتى العلويين لم يبق عندهم شباب كثير ليقاتل كلن عا القبور الدرزي كمان عم يخسر شباب وبلشت الناس تعرف ان السني راح ينتصر للدرزي لا مصلحة له بلموت عن بشار في حال الخسارة
راعي غنم
2013-11-23
فتنه تخدم النظام فقط. من يقرأ ما بين السطور يعلم ان كاتب المقال موالي للنظام. عدد السنه في سوريا يقارب العشرين مليون، عدد الدروز يقارب ثلاثه مائه الف. يعني حتى تنجح الثوره، هل هم بحاجه لهذه الاقليه؟؟؟!!!. المشكله ان النظام لا يزال وللآسف نصف السنه او اكثر موالي له. وهذا سبب تأخر سقوطه منذ بدايه الثوره. انا اذكر السنه لان من كتب المقال سني حسب مصادرنا كفى تحييد الثوره واشغالها بمشاكل غير المشكه الاساسيه وهي ازاله النظام. يا حيف عليكم يا زمان الوصل بتبني مثل هذه الافكار ونشرها تحت خاص-زمان الوصل. من اداب الصحافه ان ينتهي اي تحقيق غير موثق بتنويه خاص عن عدم التثبت مما جاء وليس انهاءه بطريقه الفتنه الرخيصه التي تزرع لتنموا.
برجس طلايع
2013-11-24
موقف الدروز من الثورة ..................................... إننا نثمن موقف بعض شرفاء الدروز الذين يقفون مع الثورة كما نقف إجلالاً لروح شهيد سورية البطل خلدون زين الدين قائد كتيبة سلطان الأطرش الذي سقط في سبيل وطنه السوري..... من المؤسف أن يقف دروز السويداء ودروز الجولان واسرائيل مع النظام النصيري الطائفي ضد ثورة الشعب السوري وأن الكثير من ضباط الدروز هم من ينفذون المجازر ويتجاوزون حدود الانتقام التاريخي من الشعب العربي المسلم في سورية كما فعل ويفعل عصام زهر الدين في حمص وطلال العيسمي في حوران ..وبدلاً من أن يذهب لتخليص شبلي العيسمي من مخابرات النظام ذهب إلى الحراك وذبح أطفالها واغتصب نساءها وأحرقها انتقاماً من الحوارنة ...ويعيدون سيرة الضابط الدرزي الحاقد نزار العاقل الذي اشترك مع رفعت أسد وعلي حيدر وشفيق الفياض معلا في تدميرحماة وإبادة سكانها ... لقد فقد الدروز حتى الآن تقريباً حوالي ألف قتيل في سبيل بقاء النصيري العلوي القاتل ابن أنيسة ... وهو يشكلون حاضنة في السويداء للنظام العلوي ويفتخرون بأن تكن أرضهم منطلقاً للمدفعية الصواريخ والطيران الذي يدك قرى حوران .... ، علماً بأن دروز لبنان بزعامة وليد جنبلاط يقفون بقوة مع الثورة لأنهم اكتشفوا أن إبراهيم حويجة هو من قتل كمال جنبلاط بتكليف من حافظ نفسه ، وكان أولى بدروز السويداء الوقوف مع الشعب الثائر ضد النظام النصيري لأنه هو الذي سلح البدو ووقف ضدهم ، عندما دخلت غنمهم حقلاً لأحد السكان فاشتبك البدو مع الدروز وقتلوا حوالي ثلاثين رجلاً .....وبدلاً من أن يثأر الدروز لنفسهم من البدو أو من النصيرين ، رجعوا إلى السويداء وقتلوا إمامين لمسجدين وحيدين ثم أحرقوهما ..وطردوا الموظفين السوريين المسلمين من المحافظة ثم حرقوا بيوتهم ونهبوا أمتعتهم ..... لقد قدم الدروزإلى سورية منذ مئتين وخمسين عماً واحتلوا جبل حوران هرباً من استهدافهم من العثمانين والمسيحيين في لبنان وقد كانوا ألعوبة بيد الانكليز تارة وتارة بيد الفرنسيين كما فعل سلطان الأطرش ولم تسلم حوران من أذاهم واعتداءاتهم وخاصة قرى بصرى الشام جمرين وأم ولد وناحتة وغيرها طيلة مئتي عام ..... إن تأثير منصور عزام وزير رئاسة الجمهورية وعلاقته بزعيم عقل الدروز الهجري يجعل من الدروز ألعوبة بيد العلويين ....وهذا العزام هو قريب الجاسوس الاسرائيلي عزام عزام الذي أُلقي البض عليه في مصر وتمت مبادلته بأسرى مصريين أيام حسني مبارك ...!! ..................................
اسماء
2013-11-24
اكيد الدروز ما رح يطيب الهم حكم الاسلام ا لسني
عماد رسلان
2013-11-24
1_ لا يوجد عائلة ابش بالجبل على الأطلاق واسم حسين ابش كان متداول بالخمسينات وهو مزارع من الغوطه كان يأتي لخربه امباشي والهباريه ليأخذالعظام المتكومه فيها من 4000 سنه من اجل سماد مزارعه بالغوطه 2_ يوجد حرم من مشايخ العقل بعدم الصلاة على اي قتيل اذا قتل خارج الجبل 3_ الدروز سكنو الجبل من سنة 1685 وليس من 200 سنه 4_ كل الروايه التي رواها برجس طلايع عن احداث الجبل مع البدو لا تمت للحقيقه بصله 5_ارجو من الأخوه لما يعطو رأيهم بأي قضيه ام يضعو الله بين عيونهم ويحكمو ضميرهم بدل صب الزيت على النار ..................................
سامر العرب
2013-11-26
أنا لست درزيا و لكن اصدقائي الدروز أهل نخوه و كرم و يقفون مع الحق هم ليسو عملاء لنظام الولي السفيه في قم و لا لاسرائيل - ولائهم لارضهم و عروبتهم و ان اختلفت طائفتهم - لن يدخلو حربا لا ناقه لهم فيها و لا جمل و هم مكرمون محترمون في عقيدتهم و ارضهم !!! ومن شذ عنهم فهو كمن شذ من السنه و المسيحيين و وقف مع المجرمين قتله الاطفال !!! سيهزم الجمع المجوسي الصفوي المتعوي و تعود سوريا افضل مما كانت
ابن الحريري
2013-12-07
كل يوم بتعملو شي شغلة يعني درزي مسيحي سني ياباني هندي بلأخر ما في تعميم على الكل بخطئ بعض الأشخاص واسمحولي انا مع كل الأقليات انها تهرب لعند النظام لأنو ماشاء الله بيجي واحد تافه بقول انهم كفار وقتلة ومابعرف شو انتو ناااس تافهييين بدكن حرق بلكاز مو ضروري تكونو اعوان للنظام لتحكو هالحكي علأغلب انكم متخلفين يلي عدينو الله يعينو وما دخل الدين بالوقوف ضد الضالم انا مسلم سني وصرت خاف من التكفيريين وقطاعين الروس يلي عم يقتلو الثوار قبل النظام بكل الأحوال الغلطان الو عقابو وجزائو بس مو كل الملة يلي بينتميلها او الدين يا بقر فتحو مخكم وبطلو اكل هوا
التعليقات (8)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
خدمة الاحتياط تلاحق مؤيدي الأسد إلى قبورهم      سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار      وفاة مغنية الجاز الأمريكية نانسي ويلسون عن 81 عاما      "العدل الأوروبية": ألمانيا تخرق اتفاقية شنغن      حلب.. المؤقتة تقرر تثبيت معلمين وكلاء والبعض يعترض      خسائر الاسترليني تتفاقم بعد زيارة ماي لبروكسل      ناسا: لاعب كرة السلة الأمريكي كوري يوافق على زيارة معمل أبحاث القمر      منظمة أوروبية: تجارة المخدرات إلكترونيا تزيد صعوبة مكافحتها