أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مقبرة جديدة لمليشيا "العصائب" المتساقطين في سوريا

عـــــربي | 2013-11-08 00:00:00
مقبرة جديدة لمليشيا "العصائب" المتساقطين في سوريا
زمان الوصل
ما زالت المقبرة الجديدة لتنظيم "عصائب أهل الحق" الشيعي العراقي، في محافظة النجف، (جنوب غرب)، تستقبل المزيد من قتلى المليشيا الذين سقطوا في اشتباكات بسوريا لاسيما عند ما يسمى "مقام السيدة زينب" بريف دمشق. 

وتفقدت مراسلة "أناضول" المقبرة الجديدة التي تقع خلف مرقد "الشهيد الأول محمد باقر الصدر"، في مقبرة "السلام" بالنجف، بصحبة "أبو حسن" (الاسم الحركي لأحد قياديي المليشيا، الذي رفض نشر اسمه الحقيقي).
وقال أبو الحسن إن المقبرة الجديدة "هي الثانية لعصائب أهل الحق في مقبرة السلام بالنجف، بعد أن امتلأت المقبرة الأولى بالجثث ولم يعد بها متسع".

وأضاف "المقبرة الجديدة استقبلت منذ إنشائها قبل 6 أشهر عشرات القتلى من عناصر التنظيم"، دون أن يعطي رقما محددا.

من جانبه، تحدث "حسين الشحماني" خلال زيارته قبر ابن عمه "كرار" الذي قتل في سوريا في نيسان/إبريل الماضي، قائلا: "جاءنا خبر أنه قتل في اشتباكات عند مقام السيدة زينب بريف دمشق".

وأوضح أن جثمان ابن عمه "تم نقله من سوريا إلى طهران، ومنها نقل إلى عبادان (جنوبي إيران على الحدود مع العراق) جوا، ثم نُقل برا إلى منفذ الشلامجة (الإيراني) الحدودي ليلا، وبعد إتمام الإجراءات القانونية، جلبناه إلى مدينة الكاظمية شمالي بغداد، وبعد تشييعه في المدينة، جئنا به إلى هذه المقبرة ودفناه هنا".

وأضاف الشحماني: "المعلومات التي وصلتنا في البداية قالت إن كرار قتل في اشتباكات مع الجيش الحر قرب مقام السيدة زينب، ولكننا اكشتفنا بعد فترة أنه قتل على يد زميل معه بعد أن دار بينهما نقاش حاد حول انتماءاتهما العقائدية".

ويدور في العراق صراع عقائدي بين عناصر مليشيا "جيش المهدي" الشيعي التابع للتيار الصدري في العراق ومليشيا "عصائب أهل الحق" المنشق عن هذا التيار.

وأوضح الشحماني أن "كرار التحق بالقتال في سوريا قبل مقتله بثلاثة أشهر تقريبا بعد أن تلقى مكالمات من قادة في تنظيم لواء أبو فضل العباس (مليشيا شيعية عراقية)؛ لأنه كان بارعا في القنص وأغرته بفكرة القتال في سوريا، لاسيما أن الهدف من القتال هو الدفاع عن مرقد السيدة زينب".

وأشار الشحماني إلى أن من يلتحقون بـ"العصائب" للقتال في سوريا يتم تدريبهم لمدة 15 يوما في إيران، في حال كانوا لا يجيدون فن القتال بالشوارع، ومن ثم يلتحقون بالقتال لمدة 45 يوما، بعدها يمنحون إجازة، أو يقررون عدم العودة". 

وأوضح أن التنظيم "يفضل تجنيد العزاب بدلا من المتزوجين، نتيجة لكثرة مقتلهم حتى لا يتركون أطفالهم يتامى".

ورغم إنكار حكومة نوري المالكي دعمها لنظام بشار الأسد، ونفيها إمداده بالمسلحين والسلاح، إلا أن المعارضة السورية، تتهم حكومة بغداد بغض الطرف عن مرتزقة مسلحين منتمين لتنظيمات شيعية للقتال إلى جانب نظام دمشق.

وانشق تنظيم "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي، عن التيار الصدري.
ويقدر عدد مقاتلي التنظيم، بحسب تقديرات مراقبين، بأكثر من 10 آلاف مقاتل، بعدما كان عددهم لا يتجاوز 3 آلاف عام 2007، وجميعهم يتلقون التدريب العسكري والدعم المادي والتسليحي من فيلق القدس الإيراني، الذي يديره الجنرال قاسم سليماني.
د. محمد غريب
2013-11-19
هل عرفتم كيف يتم إنتاج الإرهاب وتصديره، هذه هي التفاصيل بالضبط. وليس الخزعبلات التي يروج لها الإعلام الغربي والعربي والتي تتحدث عن "تنظيم قاعدة" وما شابهه من عصابات أنشاتها الموساد والـCIA. هذا هو الإرهاب والإرهابيين الحقيقيين.
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
قناة أمريكية تروي وقائع "اضطهاد" لاجئين سوريين في الأردن تحولوا إلى المسيحية      "إسرائيل": إذا لم تنسحب إيران من سوريا سنحولها إلى "فيتنام" جديدة      ترامب يدعو اليهود للتصويت له حتى لا يفقدوا ثرواتهم      أشغال سعودية خليجية على طريق دمشق... علي عيد*      الدفاع التركية.. إيصال التيار الكهربائي إلى ريف مدينة "تل أبيض"      أحد مشايخ "حزب الله" يهدر دم الإعلامية اللبنانية "ديما صادق"      الدورة السادسة لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية تختتم أعمالها      قوات التحالف تنفذ عملية إنزال شرق دير الزور