أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مهرجان االكوميديا في اللاذقية (وعكة عابرة )

..تم افتتاح مهرجان الكوميديا الثاني في اللاذقية تحت رعاية وزير الثقافة وسط حشد مدهش من الحضور المتعطش للدراما المباشره (لايف ) أي المسرح الحضور كان تحت أي في قاعة المسرح والتي فتحت أبوابها على مصراعيها في حين كان الوزير ومن معه يفتتحون معرض الدومري الذي أنار العالم من خلال كاريكاتيره العبقري علي فرزات وبذلك كان افتتاح معرضه رسمياّ حيث الجمهور في المسرح يتأفف لتأخر العرض وبانتظار المسؤلين لقص عرض وطول المسرح و بذلك خسرنا معرض علي فرزات ..أقول خسرنا بالنسبة لزوار المهرجان من خارج اللاذقية ...

وربما ربحنا عرض فايز فزق وما الافتتاح الرسمي سوى وعكة عابرة للنظام الثقافي الرسمي والذي بدأ يخسر الكثير من مهامه وأولها الدعم المادي للثقافة كون الثقافة ضرورة لاستمرار الحياة مثلها مثل الهواء ...وكلنا نتذكر الوزارة السابقة ومن قبلها كانت تدعم المهرجانات الثقافية من ميزانيتها وألان أكثر دعم الوزارة يكون بالحضور الشخصي للوزير ومن معه إي الرعاية الاسمية فقط ....وربما هذا يبرر من أن رسم الدخول للعروض كان باهظاّ فعروض الأطفال سعرت ب75 ل س وهنا لعبت إدارة المهرجان ومن خلال مكنتها الاعلامية لحشد الجمهور وكان واضح من خلال الختام بتكريم نجم بمكانة دريد لحام
وجملة أو قبلة قلتها ل الاستاذ لؤي شانا مدير المهرجان والذي شاهدته كرقاص الساعة يوزع الابتسامات هنا والمجاملات هناك قلت له كنت مدير ناجح ونأمل أن لا نخسرك مخرج مدهش بعمله المسرحي (موت موظف )..... وما لم أقله له وللفنان المسرحي والإداري صاحب مشروع أول مهرجان مسرحي سوري متخصص (مهرجان المنودراما ) المدني (الأهلي ) الدينمو ياسر دريباتي ...نقولها نحن الطراطسه بخوف ونأمل أن ينزاح خوفنا فعندما سطع مهرجان سعدا لله ونوس تم إجهاضه من خلال إقامة مهرجانات حلبية في أكثرها ) وهنا نأمل من إدارة الهجرة والنفوس نقل نفوس ياسر دريباتي ولؤي شانا الى طرطوسي وغيرها من المحافظات كي تبقى الستارة مفتوحة على مصراعيها......
هوامش
كان لتكريم كل من الفنانين رفيق سبيعي وعمرحجو ودريد لحام وياسر العظمة من قبل إدارة المهرجان الوقع البهي والكبير لدى الجمهور
وما وقوفهم صفاّ واحداّ وتوزيع الشهادات لهم من قبل وزير الثقافة وأمين فرع الحزب والمحافظ سوا ذكرى ذكرتنا بتوزيع الشهادات لرواد الطلائع
وفات على إدارة المهرجان أن تصفق للمكرمين صقفة طلائعية أو تقديم تلك المشهد الطلائعي من مسرحية (وعكة عابرة .........رغم ذالك التكريم كان مكثف وموحي .
من عروض المهرجان


مسرحيتان الأولى للصغار والثانية للكبار سأعرضهما أمامكم بعد أن عرض عليكم مسرحية الافتتاح
الأميرة لامار
قدم ضمن فعاليات المهرجان الكوميدي على صالة المسرح القومي
يبدأ العمل بحكاية عن أميرة (سناء محمد ) تستنجد بالديك الفنان القدير (فيصل حمدي ودجاجته (سوزان عبدو ) والنعامة (لمى الشمالي )و بالكلب ساموك (باسل عشي )كي يحموها من الذئب (مراد بدره) ومن (خربوط ) والذي لعب دورة ببراعة الفنان مرتضى ديبة ..وكان نجم العرض الطفل القدير راني معنّا والذي لعب دور فتى الحارة الذي أنقذ الأميرة من مكائد خربوط هكذا يبدأ العرض بموسيقى لحنت للعمل من قبل الموسيقي المعروف محمود حسن وكانت الموسيقى وبصوت سناء محمد النصف الأخر لبطولة العمل
ينجح خربوك بتفكيك وكسب من هم تحت حماية الأميرة وإقناعهم من أن الذئب صديق لهم ويأكل العشب والجبن ويمكن معاشرته ويوعد خربوط في حال حصوله على ريش النعامة سيعين مختار القرية ..إلا أن فتى الحارة وبمساعدة الدجاجة والنعامة والحضور البهي للأميرة يحبطون خطط خربوش ويعلنون للأطفال من أن الذئب يبقى ذئب ومواجهته تكون بالعلم والمعرفة
العمل قدم مقولته بسلاسة ودون أفكار مقولبة وجاهزة أمتع الصغار والكبار
العمل كان الإشراف الفني للفنان رضوان الجاموس والديكور ل هناء إبراهيم وإضاءة لوسين معنّا وأقنعة مرتضى ديبة
والعمل قدمته فرقة طائر الفينيق الطرطوسية من تأليف وأخراج مؤسس طائر الفينيق فؤاد معنّا



(وعكة عابرة )
من والى آخر العرض و وسط خروج القليل من الجمهور
اذا أردت أن أحكي لكم حكاية المسرحية سأفشل وأن حكيتها ستكون المسرحية فاشلة
العمل مبنى على التفاصيل ولنقل الهوامش كأن الفنان الكبير فايز قزق يقول هوامشنا هي متننا..... كيف قال ذالك مسرحياّ ...استعان المخرج بكادر كبير من الممثلين لا يحتاجون لمخرج فقط بل يحتاجون لأكثر من( المساعد جميل) رغم ذالك كانوا منضبطين وكأنهم تأثروا بأغنية نانسي عجرم (ولي بيسمع كلمة أمه شو بنقله ...شاطر شاطر ...... كان قزق ضابط إيقاع العمل رغم الحشد والضجيج الهادئ فقط كنت أتمنى أن أجد ممثلة تفلت من الإيقاع
مشهد بداية العمل ...أقول مشهد لأن ما قدم كان في بعض المشاهد أكثر روعة من السينما مثل مشهد المقدمة حيث المريض المتمارض أو الذي مرضوه..... والمشهد السريالي (عراك الإخوة وخروجهم من المعركة ببقايا أحذية ........لا أبالغ أن قلت من أنني شاهدت بقايا إحدى مجازر غزة أو العراق وحتى المشاهد الفردية للمثلين قدموها بطريقة بارعة وكأن العمل كتب لتخريج دفعة ممثلين وكأنهم وكأننا كنا في مختبر مسرحي جميل... العمل أمتعنا لو تم اختصار نصف ساعة منه من أصل ساعتين
المشفى الذي كان مكان العمل والقريب من بيت إحدى بنات أو كنة المريض حيث تعدد اللهجات من كل المحافظات وكانت الدلالة تعني من أن المريض هو الوطن (بيت ومفتاح سيارة) ... والرتابة أو غياب الوصل بين المشاهد والإضاءة لم تخدم العرض بأستسناء أضوء الخروج للمثل فقد كان موحي بأنه ضوء الباب الخارجي للمتشفى وربما لهذا كان أكثر مرضى وزوار المشفى لا يستعملون المصعد رغمإالحاح البواب( علي) الطرطوسي والذي ترك بلده لأنه عين في محافظة أخرى بواب مشفى وكان نجم كغيره
أمكنة كثيرة من المسرح لم تستثمر
الموسيقى لا علاقة لها بالنص وربما توزيع الصوت في الصالة ساعد بذالك لدرجة مع بث الموسيقى كنا نعتقد من أن موسيقى موبايل أحد الحضور لدرجة قلت لمن حولي أضفئ موبايلك إذا بتريد
الصوت لم يصل للمقاعد ال ما بعد الصفوف الخامسة ......
البطولة كانت جماعية وهذه من أحد أهم مميزات العمل مقدمة العمل مدهشة بعكس الختام.....
كتلة الهواتف كان يمكن استثمارها أكثر رغم وجودها في مقدمة المسرح وبزمن الخليوي في حين وفي مكان آخر نجد الاستثمار الرائع والمدهش لستارة سوداء في عمق المسرح تعامله معها الممثلة بأدق التفاصيل...... كما تعاملت ممثلة أخرى مع الكرس بلاستيك إلا أن البلاستيك ضخ فيه الحياة من أحاسيس ولعب جمالية أدتها ممثلة مرعبة .. كذلك ممثلة أخرى تعاملت مع خرقة بيضاء تشير لزواجها وتتحول تلك الخرقة بقدرة المخرج السريالية الى طفل رضيع......... أكثر الممثلين يظهرون وكأنهم عارفون ماذا سيحكون ..أي غابت عفوية الحدث .....وغيب المستخدمة عن المشهد الأول لم نجد له مبرراّ رغم ذالك استمتعنا بعمل جميل والمتعة برأي أهم ميزة لأي عمل وما شاهدناه وعكة عابرة و لولا مهارة الطبيب (فايز قزق والكادر الطبي معه لدخلت تلك الوعكة العناية المشددة وأخذ الابن الأكبر مفتاح السيارة والبيت والمحل والمسرح
فناننا الكبير فايز قزق ومن معه الحمد لله ع السلامة ولولاكم ومن معكم لنجلطنا
فريق العمل ..الممثلون ...أسامة حلال ..أناهيد فياض ..جمال سلوم ...سعد الغفري ..زينة الحلاق ..هامي بكار ..ميرنا زيتون ..يحيى بيازي ..ديانا فاعور ...شادي مقرش ..جابر جوخدار ...رغد مخلوف ...نسرين فندي ...رنا شميس... لمى الشمندي ..فرزدق ديوب ...جلال الطويل ...مجد فضة ...رنا ريشة ...ووسيم قزق
ديكور محمد قزق .. موسيقى أحمد أشرم... إضاءة فيصل محمد التأليف ...(لم يذكر في البروشور ربما للؤلف
اخراج الفنان فايز قزق .....



علي صقر - زمان الوصل
(54)    هل أعجبتك المقالة (58)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي