أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

كلمة الأســـــــد في ختام قمة دمشق

كلمة الأســـــــد في ختام قمة دمشق
   الكل يتحدث عن السلبيات الموجودة.. المواطن يتحدث عن هذه السلبيات.. الإعلام يتحدث عنها.‏‏‏
زمان الوصل - دمشق

أود أن أعبر عن سعادتي الكبيرة بالجو الإيجابي والبناء الذي ساد هذه القمة.. الكل يتحدث عن السلبيات الموجودة.. المواطن يتحدث عن هذه السلبيات.. الإعلام يتحدث عنها.‏‏‏

نحن في كلماتنا أمس تحدثنا عن السلبيات في الواقع العربي الموجود.. ولكن أنا أريد أن أختم هذه القمة بحديث عن الإيجابيات.. وأهم إيجابية هي الجلسة المغلقة ليلة أمس.. وهي من الجلسات أو من التقاليد التي بدأناها في السودان عام 2006 وتطورت منذ ذلك الوقت.. والحقيقة ومن دون مجاملات كانت جلسة أمس هي أهم حدث في هذه القمة من خلال الابتعاد الكامل عن المجاملات.. والحديث الصريح من قبل الجميع من دون استثناء.. من قبل السادة أصحاب السيادة والسمو.. ومن قبل رؤساء الوفود بمستوياتهم المختلفة.. الكل كان يساهم مساهمة فاعلة.‏‏‏

كانت هناك صراحة.. والأهم كان هناك تقبل لهذه الصراحة بالرغم من تعارض الأفكار في الكثير من الأحيان.. وأنا أعتقد بأن عنوان هذه القمة.. العمل العربي المشترك يبدأ بهذه النقطة.. بنقطة الحوار. من دون حوار لا قيمة لأية لجنة أو لجان نشكلها.. فأنا أعتقد بأن هذا التطوير في واحدة من الآليات المهمة للعمل العربي المشترك تسير باتجاه الأمام.‏‏‏

طبعاً ناقشنا خلال هذه الجلسة قضايا كثيرة.. الموضوع العراقي.. ونحن ننتظر المزيد من الأفكار من الإخوة في العراق خلال رئاستنا للقمة في المرحلة المقبلة لكي نقوم بالتعاون كدول عربية مجتمعة مع الحكومة العراقية بهدف الوصول إلى استقرار العراق والوصول إلى السيادة الكاملة.‏‏‏

الشيء نفسه بالنسبة للإخوة في فلسطين.. تحدثنا في المبادرة اليمنية وهي مبادرة مهمة. هناك بعض التفاصيل المطلوبة لإكمال هذه المبادرة وجعلها أكثر قابلية للتنفيذ.. وسنتعاون مع الإخوة في اليمن بهذا الموضوع.‏‏‏

يبقى بالنسبة للتضامن العربي والعمل العربي المشترك هناك جانبان.. جانب له علاقة بدور الدول التي تستطيع أن تلعب دوراً بين الدول المختلفة.. وجانب آخر مهم جداً له علاقات بآليات الجامعة العربية.. وستقوم الأمانة العامة بتقديم مقترحات في هذا الجانب لكي ينطلق العمل العربي المشترك فعلاً إلى الأمام والوصول إلى التضامن العربي لاحقاً.‏‏‏

في النهاية أود أن أعبر عن تقديري الكبير لاستعداد دولة قطر برعاية سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لاستضافة القمة المقبلة.. وأنا متأكد وواثق بأن قطر ستكمل ما بدأناه في هذه القمة.. وستطوره بدرجة كبيرة نظراً لمعرفتنا بالدور المهم الذي تلعبه قطر بعيداً عن الإعلام بالتعاون مع دول عربية شقيقة أخرى.‏‏‏

وأؤكد لكم أيها الإخوة بأن سورية ستبقى في قلب العالم العربي.. وفي قلب العمل العربي المشترك من خلال رئاستها.. ومن دون رئاستها.. وفي أي موقع آخر.. وستبقى سورية ركيزة أساسية في الحفاظ على ثوابت أمتنا العربية.‏‏‏

أعلن الآن اختتام أعمال مؤتمر القمة العربية العشرين.. وأتمنى لكم جميعاً التوفيق.‏‏‏

والسلام عليكم‏‏‏

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
دراسة: استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي مرتبط باضطرابات الأكل      في عدد استثنائي.. "النهار" اللبنانية تناشد القراء لدعمها      الصحفي الجنوب الإفريقي "شيزار محمد" حرا بعد 3 سنوات من اختطافه في الشمال السوري      مجهولون يغتالون أحد وجهاء عشائر دير الزور أمام فرن قريته      "إسرائيل" تشارك في معرض "إكسبو 2020" في دبي      عفرين.. طالبات يشكيْن من ممارسات عنصرية بحقهن في مدرسة "شران"      أردوغان: تركيا مستعدة لتقديم أي دعم عسكري تحتاجه ليبيا      ينزيمة ينقذ ريال مدريد من الخسارة أمام فالنسيا