أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

القمة العربية تختتم أعمالها ب ( إعلان دمشق ) وسط تحفظ عراقي

القمة العربية تختتم أعمالها ب ( إعلان دمشق ) وسط تحفظ عراقي
   وموعد العرب في الدوحة القمة القادمة .........
عمر عبد اللطيف – زمان الوصل – دمشق

ألقى عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية البيان الختامي ( إعلان مشق ) لأعمال القمة العربية العشرين في سوريا اليوم ، أهم ما جاء فيه أن العرب مستمرون في مبادرة السلام العربية التي طرحت في قمة بيروت .

وقال البيان : إن المبادرة ترتبط بالسلوك الإسرائيلي الذي يرفض كل مبادرات السلام حتى الآن ، وأن العرب سيعيدون النظر في استراتيجيات السلام المقبلة إذا ما استمرت إسرائيل برفض السلام .

ونوه البيان أن الدول العربية مستمرة بدفع المبادرة العربية نحو الأمام كإطار للخروج من الأزمة اللبنانية .

وأضاف إعلان دمشق : لابد من العمل على تجاوز الخلافات العربية العربية من خلال الحوار الجاد وتأمين المصالح العليا للعرب . والتصدي لأي تدخلات خارجية ، داعيا إلى وقف الضغوط على بعض الدول العربية واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الحملات . مؤكدا على ضرورة القمة الاقتصادية التي ستعقد في الكويت. لمواكبة التطور المعرفي و الحضاري.

وشدد البيان على دعم الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي وحقه في تقرير مصيره وعودة اللاجئين وإخراج المعتقلين من السجون وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

ودعا البيان مجلس الأمن لاتخاذ مسؤولياته والعمل على إحياء السلام العادل وفق القرارات الدولية و مرجعية مدريد ، مشددا على إعادة الجولان المحتل .و ضرورة وقوف الدول العربية مع سوريا إزاء ما يسمى بقانون محاسبة سوريا .

وأيد البيان المبادرة اليمنية للمصالحة بين الأطراف الفلسطينية ، داعيا القادة العراقيين إلى المصالحة ووقف نزيف الدماء والعمل على استقرار وسيادة العراق . مؤكدا أهمية وحدة السودان ودعم استقراره وسيادته الوطنية .

وشجع البيان على التفاوض بين الإمارات وإيران على الجزر المختلف عليها بين الطرفين .

وبعد انتهاء موسى من كلمته أعلن الرئيس الأسد اختتام أعمال القمة ، وأن القمة العربية المقبلة ستعقد أعمالها في العاصمة القطرية الدوحة بدلا من الصومال . مؤكدا على استمرار سوريا في العمل العربي المشترك سواء كانت رئيس القمة أم لم تكن . شاكرا الدول العربية على الحوار والنقاش الجاد الذي ساد أعمال القمة العربية بكل شفافية وصراحة رغم الخلافات الكبيرة بينهم .

وقبل أن يبدأ حمد بن خليفة آل ثاني كلمته ، أبدى عادل عبد المهدي رئيس الوفد العراقي تحفظه على إعلان دمشق لتجاهله جهود حكومته في محاربة الإرهاب وعدم ذكر ذلك بشكل صريح .

من جهته قال وكيل وزارة الخارجية العراقية ل( زمان الوصل ) حول التحفظ العراقي : إن وفد بلاده تفاجئ بإعلان دمشق ولم تتم مناقشتهم في بنوده ، ووزع دون أن نطلع عليه ، ولايمكن أن نقبل به حتى لو وقع عليه القادة ، فهو غير متوازن وغير متناسب مع روح القرارات التي اتخذت في الشأن العراقي .ولايشير إلى جهد الحكومة العراقية في المصالحة الوطنية .


ثم أعلن خليفة آل ثاني أن بلاده ترحب بالقادة والزعماء العرب في القمة العربية المقبلة بالدوحة ، شاكرا سوريا على استضافتها القمة الحالية .

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الإتفاق الروسي ـ التركي يدخل حيز التنفيذ.. دوريات في "عين العرب"      دفن لاجئ سوري بعد وفاته بشهرين في الدانمارك      العثور على 39 جثة داخل حاوية في بريطانيا      تركيا: لم تعد هناك ضرورة لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا      "سيتحول إلى حجيم".. رجل يتحصن داخل متحف فرنسي      ريال مدريد يحقق انتصاره الأول في دوري أبطال أوربا      أسعار النفط تصعد بدعم من آمال اتفاق تجاري بين أمريكا والصين      الكرملين: أمريكا غدرت بأكراد سوريا