أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

رويترز تدعم رواية انشقاق "حبيب" بمزيد من المصادر

محلي | 2013-09-04 00:00:00
رويترز تدعم رواية انشقاق "حبيب" بمزيد من المصادر
زمان الوصل
أعادت وكالة رويترز تحديث خبرها عن هروب وزير دفاع النظام الأسبق "علي حبيب" إلى تركيا مضيفة إليه تاكيدات من مصادر أخرى، علاوة على ما قاله المعارض كمال اللبواني، الذي كان أول من أكد من تكلم عن هروب حبيب خارج سوريا.

ونقلت الوكالة عن مصدر خليجي قوله إن حبيب انشق مساء الثلاثاء ووصل إلى الحدود التركية قبل منتصف الليل مع شخصين أو ثلاثة، ثم نقل عبر الحدود في قافلة من السيارات.

وأضاف المصدر أن مرافقي حبيب من ضباط الجيش أيضا وهم داعمون لانشقاقه.

فيما قال ضابط بالجيش السوري الحر طلب عدم نشر اسمه أن "حبيب" نسق فيما يبدو هروبه مع الولايات المتحدة.

وقال منشق عسكري آخر عمل تحت إمرة حبيب إن "حبيب بسيط وشريف. فهو ليس فاسدا خلافا للأسد."

وأوضح العسكري إن حبيب حين كان رئيسا للأركان لم يعجبه استعداد عائلة الأسد لاستخدام العنف كأداة سياسية، وحين بدأ المتظاهرون يتعرضون للقتل لم يستطع أن يبقى منفذا للأوامر.
وقال المنشق: سيهز انشقاقه الطائفة العلوية لأنه سيرى كرجل آخر يقفز من سفينة غارقة، مما يشير إلى السقوط القريب للنظام

وسبق للمعارض كمال اللبواني أن أكد انشقاق "حبيب" أحد أبرز ضباط نظام الأسد العلويين، وأوضح اللبواني أن "حبيب" تمكن من الإفلات من قبضة النظام وأنه موجود الآن في تركيا، لكن هذا لا يعني أنه انضم إلى المعارضة.

ونسب اللبواني كلامه إلى مسؤول دبلوماسي غربي.

وسارع غعلام النظام لنفي مغادرة "حبيب"، قائلا إنه ما زال في منزله، فيما قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إنه لا يمكنه في الوقت الحالي تأكيد انشقاق حبيب.

ويقول ضباط جيش سابقون انشقوا على نظام دمشق إن الجيش به حوالي 36 ألف ضابط منهم 28 ألفا علويون. وأن الآلاف الثمانية الآخرين هم خليط من السنة والمسيحيين والدروز.

ولد حبيب عام 1939 وولاه بشار الأسد وزارة الدفاع في 2009 حتى أقاله في أغسطس/آب 2011 بسبب ما قالت وسائل إعلام النظام حينها إنه أسباب صحية.

وبعد شائعات عن أنه أقيل لمعارضته قتل المحتجين السلميين، ظهر حبيب على التلفزيون الحكومي مؤكدا ولاءه لحكومة الأسد، وقال دبلوماسيون غربيون انه ادلى بتلك التصريحات مكرها فيما يبدو.
محمد جبر
2013-09-05
لا أرى في هروبه أو انشقاقه في هذا التوقيت وبهذه الطريقة إلا لعبة من النظام بالتنسيق مع الولايات المتحدة لاستلام مركز حساس في سوريا ما بعد الأسد . النظام قد أحكم قبضته الأمنية على كل من بقي معه من ضباط لعدم الانشقاق , ورجل مثل هذا وزير دفاع أسبق , ومقال من منصبه لا يمكن أن يفلت من قبضة النظام بهذه السهولة .
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
قتيلة وجريحتان في مخيم "الهول" شرق الحسكة      الأمم المتحدة: 773 وفاة بالكوليرا في اليمن منذ بداية 2019      دراسة: نقص فيتامين "د" يجعل الأطفال أكثر عدوانية في المراهقة      الصين تعلن احتجاز موظف بالقنصلية البريطانية لدى هونغ كونغ      بومبيو: أمريكا ستتحرك إذا سلمت الناقلة الإيرانية النفط إلى سوريا      تواصل الانفجارات الغامضة التي تضرب مقرات ميليشيات الحشد العراقي      ترامب يلغي زيارته إلى الدنمارك بعد رفض عرضه شراء غرينلاند      اللاجئون.. "أساس معجزة الاقتصاد الألماني القادمة"