أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ليتر البنزين ب (40) ل. س والمازوت قريبا ب 12 ل .س

الحكومة ترفع الدعم عن المشتقات النفطية وموجة لا سابق لها من ارتفاع الأسعار

علمت زمان الوصل من مصادر غير رسمية أن سعر البنزين سيرتفع ليصبح سعر الليتر 40 ليرة سورية ،وان القرار الذي أصدرته وزارة الاقتصاد بدأ تطبيقه اليوم السبت , ويعتبر هذا الارتفاع الثاني في غضون عدة أشهر ، حيث كان سعر الليتر 30 ل.س ، ليصبح 36 ل.س .
وبالتالي يصبح سعر صفيحة البنزين 800 ل.س . أي ما يعادل 17 دولار.

وقال محي الدين صاحب محطة ( تركي ) الخاصة ل (زمان الوصل ) ، أن وزارة الاقتصاد قررت رفع السعر اعتبار من الساعة الواحد بعد منتصف ليل الجمعة ، بعد جرد مخزون الوقود في المحطات وتعديل لعدادات .

وكان الحكومة السورية تراجعت عن قرارها رفع الدعم عن المشتقات النفطية الذي آثار ردود فعل قوية لدى الشارع السوري، لكنها عادت وقالت: إنها ستعيد توزيع الدعم على مستحقيه من المواطنين. لكنها رفعت سعر معظم المشتقات النفطية دون تعويض يذكر للمواطن.

من جهة أخرى أكد مسؤولون في وزارة الاقتصاد أن الحكومة تدرس حاليا توزيع 1000 ليتر من المازوت لكل عائلة سنويا من خلال البطاقات الذكية !!

ويقول مراقبون: رغم رفع الدعم عن المشتقات النفطية، ووعود الحكومة بزيادة الرواتب والقضاء على ظاهرة الغلاء وارتفاع الأسعار الحاد، إلا أنها حتى الآن لم تستطيع ضبط الأسعار حيث وصلت أسعار بعض المواد الضرورية إلى أرقام خيالية قياسا بدخل المواطنين.
مماأثقل كاهل المواطن الذي لم يعد يستطيع تحمل كل هذه النفقات ،والأزمة التي تتحمل مسؤوليتها الحكومة السورية حيث انها لم تجد بدائل أخرى

وأضافت المصادر : سيشهد الشهر القادم ارتفاعا جديدا في أسعار المازوت المادة الرئيسية في حياة السوريين ، ما يؤدي إلى زيادة الأسعار مرة أخرى ..

من جانبه قال أحد أعضاء مجلس الشعب ل( زمان الوصل ) : نتمنى من الحكومة السورية أن تكتفي بهذا القدر من رفع الأسعار ، مقترحا رفع أسعار البنزين شريطة الحفاظ على سعر مادة المازوت كما هي وعدم رفع سعرها .

 فهذا أخف ضررا على الأٌقل . حيث يشكل المازوت عصب الحياة الرئيسي لدى المواطن السوري.

يشار أن إنتاج سوريا من النفط تراجع من 650 ألف برميل يوميا خلال التسعينات إلى حوالي 400 ألف برميل حاليا.


وتعتبر الحكومة السورية أن رفع الدعم عن المشتقات النفطية سيدعم خزينة الدولة، ويخفف من تكاليف استيراد المشتقات النفطية، والقضاء على تهريب المازوت والبنزين إلى الدول المجاورة.

وكان عبدالله الدردري نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية اعترف أخيرا :أن اقتصاد بلاده يواجه تحديات كثيرة بارتفاع الطلب على الطاقة بسبب ارتفاع أسعار النفط .وأن الأغنياء في سورية يزدادون غنى، وأن ظاهرة التفاوت بين الطبقات باتت أكثر بروزاً وأن الفقر ظاهرة شديدة وعميقة.

عمر عبد اللطيف – زمان الوصل
(214)    هل أعجبتك المقالة (246)

العما على هالخبر

2008-03-22

العما شوي تانية راح يشلحونا تيابنا ، وين الشعب ، بس ما يصير فينا بكرى متل مصر ، نصير ندبح بعضنا على افران الخبز والحبل على الجرار ولاحول ولا قوة الا بالله كما تكونوا يول عليكم ............


منذر

2008-03-22

الحكومة عم تحت الشعب بلكي بيطلع منه نفط ليس لمساعدة المواطن و انما لمساعدة هذه الحكومة الفقيرة التي لم تستط ان تخصص الا 5 مليون ليرة سورية لحاكم مصرف سورية المركزي لينقي سيارة يركبها في الوقت الذي تحارب فيه الهدر. على مين عم تتضحك ياعطري و يا دردري و يا حسين و يا لطفي, اذا ماخفتوا من العبد خافوا من ربكم الذي خلكم و اللي ممكن ياخد روحكم باي وقت (آمين)..


l,sn

2008-03-23

الحق عالمواطن الدولة بتجيب المازوط وهوي بيصرفو.


العقل زينة

2008-03-24

دخلكون... سمعتو شي إذا جيبوتي فتحت باب الهجرة.. ما مشان شي... بس هونيك شوب ومافي داعي للمازوت... يعني حكومتنا أثبتت المثل القائل "يلي مالو خير ببلدو... يطلع يدور عليه برا".


عجائب

2008-03-26

انا بستغرب في كل الدنيا عندما تفشل اي سلطة بلادها تقدم استقالتها الا في بلدي العزيز حيث يستمرون بالكذب المزعج , الفشل في كل شيئ (التعليم-الأمية- انخفاض مستوى الدخل-البطالة-اليموقراطية-----)قرفنا.


التعليقات (5)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي