أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مخابرات النظام أرسلت سيارات مفخخة من طرطوس وفجرتها بطرابلس اللبنانية

محلي | 2013-08-30 00:00:00
مخابرات النظام أرسلت سيارات مفخخة من طرطوس وفجرتها بطرابلس اللبنانية
زمان الوصل
أوقف مفوّض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر رئيس ما يسمى حركة "التوحيد الإسلامي" هاشم منقارة على ذمة التحقيق بجرم إخفاء معلومات عن السلطات لها علاقة بتفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.

وجاء توقيف منقارة ليلحق بكل من "الشيخ أحمد الغريب" والمخبر "مصطفى حوري" على ذمة التحقيق أيضاً في تفجيري طرابلس، اللذين اوقعا مئات الضحايا بين قتيل وجريح.

ووفقا لصحيفة "الجمهورية" اللبنانية فقد ختم التحقيق الأولي مع منقارة بسرعة ملحوظة بإشراف القاضي صقر الذي سيصدر ورقة طلب يدّعي بموجبها على منقارة والغريب بالاشتراك في جنايات القتل وارتكاب أعمال إرهابية، ويحيلهما مع "حوري" الذي أعيد توقيفه على قاضي التحقيق العسكري، على أن تبدأ التحقيقات بشكل موسّع، حيث سيصار إلى استنابة شعبة المعلومات للاستمرار في التحقيق.

وكشفت "الجمهورية" أنّ التحقيقات الاوّلية أن منقارة والغريب كانا على اتصال بالمخابرات السورية، التي أبلغتهما بأنّ سيارات مفخّخة سترسل من مركز المخابرات السورية في طرطوس إلى طرابلس، خلال أسبوعين، لتفجيرها أمام المسجدين، من دون إخبارهما بساعة الصفر. وأبلغتهما نيتها تصفية المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والنائب خالد الضاهر والشيخ سالم الرافعي، وطلبت من منقارة تأمين شباب لقيادة السيارات المفخّخة وركنها مكان الأهداف المحدّدة.

لكنّ منقارة لم يؤمّن الشباب، فطُلب منه ومن "الغريب" مراقبة ريفي والضاهر والرافعي، وقد شكّل منقارة جزءا من مراقبة الأهداف في طرابلس، حيث كلّف أشخاصا للقيام بهذه المهمّات بمعرفة الغريب.

وفي نفس افطار ادعى القاضي "صقر" على نقيب من الجهاز الأمني التابع لنظام دمشق، يدعى "محمد علي".

وأظهرت التحقيقات أنّ الهدف من العملية إثارة القلق والبلبلة الطائفية لإشعال حرب طائفية بين السنّة والشيعة استكمالا لمخطط مملوك- سماحة.

وقد أعادت هذه التحقيقات تسليط الضوء على الدور المشبوه لمخابرات بشار الأسد في تفجير الأوضاع بلبنان، فمنذ اغتيال رفيق الحريري في 2005 توالت سلسلة متواصلة من التفجيرات والاغتيالات التي طالت رموز مناهضة هيمنة العائلة الأسدية على لبنان، ورغم وقد بذل نظام بشار جهودا لـ"طي" ملف الوزير السابق ميشال سماحة وتواطئه مع مدير مخابرات بشار حينها علي مملوك في إدخال متفجرات لتنفيذ عمليات اغتيال وتفخيخ تطال رموزا لبنانية، ورغم إقرار سماحة بما نسب إليه، فإن ملف إصدار حكم قطعي بحقه ما يزال شبه مجمد.

ويبدو أن انكشاف سماحة، لم يعجز نظام الأسد الذي هيمن على لبنان منذ نحو 40 عاما، و"ربى" له فيها أزلاما ومخبرين، حيث تم اعتماد منقارة والغريب وحوري، ليكونوا بديلا عن سماحة، في تنفيذ جزء من مخطط تفجير الوضع في لبنان.
د. محمد غريب
2013-08-31
استبعاد دور حزب الله في المقال أمر مستغرب، خصوصاً أنه رأس الحربة في الجرائم المدبرة من قبل النظام داخل وخارج سوريا، إضافة إلى انه يجب نشر الأخبار الواردة من القنوات الرسمية اللبنانية على أنها ادعاء لأن حزب اللات يسيطر على لبنان وكذلك -بالطبع- انعدام الشفافية أصلاً في الدولة اللبنانية بسبب سيطرة النظام السوري عليها.
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
جلال دمير... عدنان عبدالرزاق*      دافع عن اللاجئين وهاجم "باسيل"..صحفي لبناني يكشف أسباب العنصرية ضد السوريين      حين قتل الكملك "ندى" في مشفى تركي..!      الرقة.. "قسد" تعتقل المزيد من الناشطين بتهم الإرهاب      "قسد" تفرج عن 17 شخصا في دير الزور و"آساييش" تعتقل آخرين      ريال مدريد يفتتح موسمه بثلاثية في سيلتا فيجو      ليفربول يهزم ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي      وفد أممي في مهمة تستمر لخمسة أيام بمخيم الركبان.. والهدف؟