أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بالحمصي الفظيع.. الأسد لا يأكل أبناءه!

عبارة قالها قائد الجيش المصري عبد الفتاح السيسي مؤخرا "الجيش المصري كالأسد، والأسد لايمكن أن يأكل أبناءه".

لكن ملك الغابة السورية أكل أخضر التصورات ويابس التوقعات، فأصبح شعار الشعب السوري "الله يجيرنا من الأعظم".

قد تكون مقارنة "بايخة" تلك التي نعقدها حول قيمة الإنسان السوري وعدوه الإسرائيلي.

لن نتحدث عن معدل كل يوم أو ساعة للسوريين الذين تزهق أرواحهم في سبيل كرسي العرش العرين.

ولا عن طريقة تعامل سلطات العدو مع إخوتنا وأعدائهم الفلسطينيين.

ولن نقارب مشهد الشهيد محمد الدرة الذي بقي جثمانه كاملا قبل احتضان التراب الوطني الفلسطيني له، وزميله السوري حمزة الخطيب الذي دفن معه كل قيمة إنسانية لنظام وضع "غوبلز" في "جيبته الصغيرة" عندما برّز "شبيحة" بررت الجريمة بطريقة أعلنت انفجار آخر عروق الحياء، والأمثلة أكثر من أن تُحصى بين عدوّين!
القصة وما فيها أن المقارنة لا تقتصر على المواطن وحسب، فقضية الوطن أكبر همّاً وأكثر ألماً، بين عدو يطمع بتوسيع حدوده، وآخر يعمل على تقطيعها.

تقول الأخبار "إن دبلوماسيين في المنطقة كشفوا خططا طارئة لإقامة دولة للعلويين، شملت اتصالات دبلوماسية قام بها كبار المسؤولين السوريين مع دول معادية".

وتضيف أن الأسد "طلب من وسيط (شخصية دبلوماسية معروفة) الاتصال بوزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، في وقت متأخر من العام الماضي، ليطلب من "إسرائيل" أن لا تقف في وجه محاولات تشكيل دولة علوية.

لكن ترقبوا الرد الذي نقلته الصحيفة عن مصدر على علم بالمحادثات، حيث لم يرفض ليبرمان التواصل، "لكنه طلب أولاً الحصول على معلومات عن مكان وجود الطيار الإسرائيلي المفقود "رون أراد"، الذي أسقطت طائرته فوق لبنان، ومعرفة مصير 3 جنود اسرائيليين احتجزوا في قرية السلطان يعقوب في لبنان عام 1982، كما شملت الشروط الإسرائيلية معلومات عن جثة إيلي كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الذي قبض عليه وأعدم في دمشق".

بالمختصر المخيف يبحثون عن معلومات حول جثث عمرها عشرات السنين، بينما لا يتبقى من جثث السوريين ما يمكّن بقايا أهليهم من دفنها في أي مكان!

عاصي بن الميماس
(6)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي