أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هيكل يكشف ويؤكد.. السيسي عارض مرسي في قطع العلاقات مع نظام بشار

كشف الصحافي المعروف محمد حسنين هيكل أن الرئيس وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عارض قرار قطع علاقات مصر مع نظام بشار الأسد.

وقال هيكل إن الرئيس محمد مرسي قام بإخبار السيسي، بقطع العلاقات مع نظام دمشق قبل الإعلان رسميا بمدة زمنية قصيرة.

وخلال حواره لفضائية "سي بي سي"، صرح هيكل أن وزير الدفاع عارض قرار الرئيس في قطع العلاقات مع النظام السوري، وأكد له أن سوريا انتقلت لمرحلة صراع بين قوتين، وقطع العلاقات المصرية لن يفيد أي من الطرفين فى الوقت الحالي، ولكن رئيس الجمهورية رفض الانصياع لنصيحة السيسي، على حد تعبير هيكل.

ويعد السيسي رأس الحربة في عزل الرئيس محمد مرسي، كما يعد هيكل واحدا من أشد المطلعين على خبايا وخفايا السياسة المصرية.

وكانت رويترز نقلت مؤخرا عن ضباط مصريين إقرارهم بأن موقف الجيش تغير من مرسي على خلفية مواقفه الأخيرة من الثورة السورية، لاسيما قرار قطعه العلاقات مع نظام بشار، الذي أعلن عنه ضمن مؤتمر حاشد تحت مسمى "نصرة سوريا".

زمان الوصل
(105)    هل أعجبتك المقالة (96)

عربي حر

2013-07-05

انقلاب عسكري يقوده عملاء من حمدين صباطي المطبل لكل من يجلس على الكرسي الى البرادعي رأس حربة أمريكا في منع العرب في أمتلاك القوة النووية ولعشرة سنوات عندما كان مديراً لوكالة الطاقة الذرية ودوره المعروف في تدمير العراق وعمرو موسى ......... مبارك ووزير خارجيته خمسة عشرة عاماً تواطئ كل هؤلاء مع هذا ... السيسي السيس الذي تمسكن لمرسي حتى تمكن وبغطاء من عميل مبارك شيخ الازهر والكنيسة القبطية الذي يناسبها ما يحصل ومن دون شك فان قرار الرئيس مرسي قطع العلاقات مع النظام السوري أزعج أمريكا و اسرائيل بالدرجة الاولى ولم يزعج هؤلاء الامعات التافهين اللذين لا حول لهم ولا قوة واعتبر الرئيس مرسي مغرداً خارج ارادة اسرائيل وامريكا التي تحمي نظام بشار الاسد وتقتل السورين وتدعي انها ضد النظام ان صعود الشيعة ومنذ العام 2006 بعد الحرب اللعبة في لبنان وأكتمال تشكيل الهلال الشيعي تم بمباركة امريكية اسرائيلية لاحتواء الخطر السني ولحماية اسرائيل وما ادعاء ايران بتدمير اسرائيل الا كذب ونفاق وما حرب ال 2006 الا سبب لصعود نجم حزب الشيطان ونشر القوات الدولية لحماية اسرائيل والهدوء عل جبهة الجولان مدفوع ثمنه من قبل الاسد الاب منذ العام 1967 تسليم الجولان لاسرائيل مقابل كرسي الحكم لآل الاسد وضمان أمن اسرائيل وعندما جائت الثورة السورية اربكت الجميع فحصل تبادل الادوار بين روسيا وامريكا لاحتواء الثورة ولكن ليس قبل تدمير سوريا بكل امانياتها وعندما تم ذلك بالتواطئ مع بشار اوعزت امريكا لايران بالتدخل بكل ثقلها لترجيح كفة النظام وانهاء الثورة لصالح بشار وبهذا عندما يعلن الرئيس مرسي قطع العلاقات وبهذا الظرف يكون قد اضر بالمصالح الاسرائيلية الامريكية وخططهم المشتركة ولهذا وتم الايعاز لجوقة الخيانة في مصر لتهيج الشارع حتى لا يبدو الامر انقلابا عسكريا وانما نزول عند رغبة الجماهير ولكن بعد كل ذلك أقول ان الله غالب على أمره ولن تفلح اميركا واسرائيل دائماً فيما تريد وخاصتاً أنها ثورة دماء وليس ثورة كراسي و الدم السوري لن يسامح هؤلاء الخونة وستنتصر الثورة باذن الله شاء من شاء وابى من ابى ..


aeeeee

2013-07-06

صيصيصيص.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي