أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ربيب بوتين: أنا لا أؤيد بشار لأنه قتل شعبه وتجاوز الحدود

قال الرئيس الشيشاني إنه لا يؤيد بشار الأسد "لأنه قتل شعبه وتجاوز الحدود مع قواته"، قبل أن يستدرك: ولكن قسماً كبيراً من الآخرين أيضا هم مجموعة إرهابيين اجتمعوا ويزودهم الغرب بالسلاح، رغم إدراجهم على قوائم الإرهاب الدولية.

ويوصف رئيس الشيشان رمضان قديروف بأنه ربيب فلاديمير بوتين ورجله في الشيشان، بل ومنفذ سياساته الأول في هذه البلاد التي استباحها نظام موسكو بوحشية، بحجة مكافحة الإرهاب، ولشدة ولائه وطاعته لبوتين فإن الكثيرين يعرفون قديروف مجرد تابع في صورة رئيس.

وفي حوار أجرته معه "الأنباء" الكويتية، ورداً على سؤال عن بحثه للأزمة السورية خلال زيارته الأخيرة لموسكو، قال قديروف إن لقاءاته مع بوتين هي لقاءات دورية يجتمع فيها رؤساء الجمهوريات ذات الحكم الذاتي ضمن الاتحاد لمناقشة الأمور ذات العلاقة بالسياسة الداخلية.

وتابع: أما فيما يخص الشؤون الخارجية، فهذه الأمور تتولاها وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، ونحن كرؤساء حكم ذاتي لا نناقش هذه الأمور، لكن أستطيع القول إن مسلمي روسيا متأكدون من أن روسيا تتخذ القرار المناسب وغير المؤذي للإسلام والمسلمين في سياستها الخارجية.

وحول رأيه فيما يشهده العالم العربي والأحداث الدائرة في سوريا خصوصا، رد قديروف: الربيع العربي يذكرني بقصة تُدرّس في المناهج الدراسية وهي قصة الثيران الثلاثة الأبيض والأحمر والأسود. وتقول القصة إن الذئاب لم تكن قادرة على النيل من الثيران وهي مجتمعة فجاءت الى الثورين الأسود والأحمر ونصحتهما بأن يضحيا بالثور الابيض، وقالت الذئاب: دعونا نهاجمه فلونه أبيض وهو يساعد في كشف مكانكم إذا اختبأتم بالليل فسمح الثوران الأسود والأحمر بذلك، ثم جاءت الذئاب إلى الثور الأسود ودعته للتضحية بصديقه الأحمر فضحى به إلى أن وجد نفسه وحيدا وقال: أكلت يوم أكل الثور الابيض، وهذا هو حال الأمة الاسلامية اليوم!

وأضاف قديروف: لنسأل أنفسنا، ماذا حصل في العراق وليبيا، نعم ربما كان القذافي رجلا غير عاقل في الكثير من تصرفاته وغير حكيم، لكن ماذا يحصل اليوم في ليبيا، وماذا عن مصر وكذلك سوريا؟ أغلب رجال الدين حولي هنا الذين درسوا في الخارج تخرجوا في سوريا. اسألوهم، أنا لا أؤيد بشار الأسد لأنه قتل شعبه وتجاوز الحدود مع قواته، ولكن قسماً كبيراً من الآخرين أيضاً هم مجموعة إرهابيين اجتمعوا ويزودهم الغرب بالسلاح رغم إدراجهم على قوائم الإرهاب الدولية.

زمان الوصل - صحف
(90)    هل أعجبتك المقالة (69)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي