أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

روسيا وايران واوراق اللعب الاخيرة !! ... باسل صطيفان

مقالات وآراء | 2013-06-11 00:00:00
كل الاحداث منذ عامين ترتبط وتدور حول نقطة واحدة وهي الصراع "العالمي" مع ايران وحلفائها وابرزهم نظام روسيا الداعم العلني للنظام الايراني ومن خلفه التابعين في دمشق والمعطل لجميع الحلول السياسية في سوريا والمتسبب الابرز في موت اكثر من مئة الف سوري وعراب الفتنة الطائفية في المنطقة .
لم يتوقف الروس عند هذا الحد بل يسيرون بالمشروع الايراني بكامل قوتهم وخبراتهم ، حتى انهم يحاولون ايجاد قوة عظمى في الشرق الاوسط كما اسرائيل ، بل وتهدد امن اسرائيل .
نحن امام متغيرات دولية كبيرة وخطيرة جدا وامام حلف (ايراني- روسي) رمى بمعظم اوراقه على طاولة اللعب والضغط ازداد بشكل كبير على الطرف المقابل الذي مازال يخفي في جعبته الكثير على ما اعتقد .
الجولان هي الهدف النهائي :
كل المعارك التي تحدث اليوم على ارض سوريا ليست ذات اهمية كبيرة ، الاهم اليوم هو مايحدث على حدود الجولان ، هناك نستطيع ان كانت المعطيات التي نملكها كافية ومنطقية الحصول على صورة مستقبلية عن الوضع في المنطقة .
المعطيات اليوم هي قيام ايران بالتعاون مع النظام السوري بدفع القوات الدولية المتواجدة على حدود الجولان للانسحاب عن طريق اختطافهم مرة واستهدافهم مرة وتهديد حياتهم ، وبالفعل تم هذا الامر بنجاح ولكن المفاجئة الكبرى هي ان الموضوع كان ايضا بتنسيق مع روسيا التي تحاول بالتعاون مع ايران والنظام السوري وضع قواتها مكان القوات الدولية .
والهدف من وجود القوات الروسية هو السماح بالسيطرة على كامل حدود الجولان من قبل ايران وحزب الله والنظام السوري ونشر ميلشيات وقوات ايرانية ومعدات ثقيلة وصواريخ في تلك المنطقة لتهديد امن اسرائيل بشكل مباشر بحيث تسطيع ايران اشعال حرب مع اسرائيل ان قامت الاخيرة باستهداف منشآت ايران النووية ، هذه الحرب لن تكون ممكنة بدون وجود ايران وصواريخها بالقرب من اسرائيل خاصة بعد ان قامت الولايات المتحدة بتركيب شبه درع صاروخية مزدوجة في المنطقة ضد صواريخ ايران البعيدة المدى بحيث يستقبل باتريوت تركيا أي صواريخ تمر من تركيا او الشمال السوري الى اسرائيل ويستقبل باتريوت اسرائيل المتبقي منها او ان يستقبل باتريوت الاردن أي صواريخ ايرانية تمر من جنوب سوريا او فوق الاردن نحو اسرائيل ويستقبل باتريوت اسرائيل المتبقي منها ، هذه الدرع الصاروخية القوية ستكون غير فعالة في حال تواجد قوات وصواريخ ايرانية على حدود اسرائيل أي في "الجولان" .
المحاولات والاصرار على وجود القوات الروسية دليل واضح وكبير على المخطط القائم ودليل على ان ايران ورسيا افتعلتا حرب سوريا وساهمتا في استمرارها ليكون هناك فوضى عسكرية تمكن ايران من الاقتراب قدر الامكان من حدود اسرائيل ، انخراط ايران الكبير في الحرب لدرجة تدمير حزب الله شعبيا وعسكريا واشعال فتنة سنية شيعية يوضح ان هذه الخطوات هي الخطوات الاخيرة اما لتخرج ايران كقوة اقليمية نووية في المنطقة او ان تخسر كل شيء ، العالم كله يحاول مع ايران ان تتجه لحل وسطي ولكن الواضح ان ايران اعماها الطمع والتساهلات الدولية وهي مثل من يلعب القمار ويربح الكثير ويظن انه لن يخسر ، ايران لا ترغب الا في الربح الكامل او الخسارة الكاملة .
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
النزاعات العشائرية تقتل 113 عراقيا في "البصرة"      محافظ الأسد يضغط على عائلة شاب حسكاوي للتخلي عن الزواج من فتاة مسيحية      الأسهم تهوي في البورصة المصرية      نادال ينسحب من كأس ليفر بسبب إصابة في اليد      حريق في قناة "الدنيا" يكشف مصير "محمد حمشو" وفقاعة محاربة الفساد      رصاص عشوائي يقتل فتى من مهجري "جوبر" في "عفرين"      غرناطة يهزم برشلونة بثنائية ويتصدر الدوري الإسباني      بحجة ممنوع الدفن.. إخراج جثة طفل سوري بعد دفنها في لبنان