أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الروائي فواز حداد لـ"زمان الوصل":في كل ثورة معتدلون ومتطرفون ولاخوف على سوريا

الموقع الوسطي انعكس على كل شيء لدى السوريين من الإسلام إلى الأزياء والطرب

يجد الروائي السوري فواز حداد صعوبة في تذكر طفولته، لدرجة شعوره-أحياناً- بأنه لم يكن طفلاً، لكن ذلك لا يعفي ذكريات تلك الطفولة من التسلل إلى داخل رواياته بتحريض من المكان، "وبالذات حارته البحصة البرانية التي هي امتداد لسوق ساروجة في دمشق.
وفي حوار له مع"زمان الوصل" يطلعنا الروائي على جزء من عالمه الأدبي الخاص المنخرط في العام لدرجة الذوبان، لتطفو العلاقة الجدلية بين الحرية والإبداع على سرده لما يشبه سيرة ذاتية تجمع المبدعين حول المحور ذاته.
يحاول صاحب" موزاييك دمشق" ممارسة حريته على الورق، فالفرصة قد لا توفرها الحياة ولا الواقع، لكن توفرها الكتابة،ف"لا إبداع بلا حرية".
ولأنه زمن الثورة في سوريا لابد وأن يدلي حداد بدلوه فيرى أن "سوريا التي نعرفها لم تعد موجودة، ولن تعود كما كانت، أما ما الذي سوف تفعله الثورة في سوريا، فهذا ليس في علم الغيب، هناك نقلة واسعة، نرجو ألا تكون خطرة، وأن نصل إلى بر الأمان، بقدر أقل من الخسائر المرتقبة، الكلفة حتى الآن كبيرة جداً".
ويعتبر صاحب "جنود الله" أن سوريا تمر بمرحلة من أخطار أكبر منها بكثير، إذ "يبدو وكأن العالم اجتمع في داخلها، بعد أن أصبحت ساحة لصراع القوى الإقليمية والكبرى"، معلناً خشيته أن تضيع بوصلة الثورة في هذا الخضم، وتهُضم معها حقوق السوريين.
غير أن هذا لا يمنع التفاؤل، "فالذين خرجوا للثورة قطعوا خط الرجعة، لا عودة عنها. هذا ما يجب أن نؤمن به".
ويرد كاتب "مشهد عابر" على متهمي الثورة بالتطرف بقوله" قد لا تخلو ثورة من متطرفين ومعتدلين، وكذا الإسلام، ينوس بين التشدد والاعتدال، وبين التعصب والتيسير على العباد، ليس لأنه هكذا، وإنما لأن من يفسرونه يجيرونه لمآربهم"، مؤكداً أنه في جميع الأحوال، لا خوف على سوريا لأن موقعها الوسطي، انعكس على كل شيء فيها من الإسلام إلى الأزياء والطرب والموسيقا.
كان ذلك جزءاً من الحوار الذي أجرته "زمان الوصل" مع حداد وفي مايلي النص الكامل للحوار:


 ( 1) بداية نرجو أن تحدثنا عن ذكريات الطفولة والبدايات التي أسست لتجربتك الإبداعية ؟

 ذكريات الكاتب لا تتميز عن غيره. بالنسبة لي من الصعب أن أتذكر أحداث طفولتي، أحياناً أحس أنني لم أكن طفلاً، أو لم أعش تلك الفترة من حياتي، وأشدّ ما أستغرب عندما تتسلل ذكريات الطفولة إلي رواياتي، يحرضها المكان، وبالذات حارتي البحصة البرانية وهي من امتدادات منطقة سوق ساروجة، أمضيت فيها جزءاً لابأس به من حياتي. وأقول، إذا كان إحساس الكاتب بالمكان قوياً، فلن يبخل عليه بخفاياه الحميمة، كان من بينها بعض ذكريات الطفولة، أدرجت في رواياتي بعضها، ويبدو أن هناك المزيد، تحتاج إلى تحريض غير مقصود كي تنساب على الورق. لا أعتقد أنني سأكتبها يوماً ما في كتاب، إلا في حال أنجزت مشاريعي الروائية، وهذا أمر بعيد اليوم عن اهتماماتي حالياً. عموماً استفدت منها، من دون إقحامها على عملية السرد.

عادة ما تكون البدايات المؤسسة متعددة ومبعثرة، حتى أنك تحتار أيها كان الأوقع تأثيراً!! ترى ألف ليلة وليلة، أم القصص المسلسلة التي عثرت عليها في مجلد يضم مجلات مصرية تعتني بهذا النوع من القصص، أو روايات أرسين لوبين وأجاتا كريستي، وربما قصص العرب التي فتنتني على الدوام....الخ. عموماً بدأت بالكتابة بشكل مبكر، لكنني نشرت في وقت متأخر. ولقد استفدت من التجارب الأدبية العالمية والعربية دون استثناء. تجربتي الخاصة لن أحكم عليها، المهم البقاء على قيد الكتابة.

 ( 2 ) في رواياتك انهماك واضح بالتفاصيل، ما تفسير ذلك، هل تعتقد أن الإبداع يكمن في التفاصيل؟

 يبدو هذا في بعض الروايات لا أكثر، على كل حال لا توضع التفاصيل عبثاً، إنها محكومة لعملية البناء الروائي، أما إذا تركنا الرواية لتداعي التفاصيل، فلن نستطيع أن نضع نقطة النهاية. الرواية عملية تلاؤم وتناسب بين جميع مكوناتها من ناحية ما نريد قوله من خلالها، وهي عملية توازن تتطلبها الحياة نفسها، التي تستقي الرواية منها مفرداتها وأحداثها ورؤاها. أحياناً تكون الرواية مبنية على التفاصيل، إن تراكمها في هذه الحالة يشكل البنية الأساسية، عندئذ يغتفر للرواية هذا الطغيان السردي.

من الصعب تحديد ما هو الواجب عمله في الرواية، هذا يعتمد على رؤية الكاتب، وعلى ما يرتأيه من أسلوب التعبير الذي يراه الأكثر وفاء بما يريده.

 (3 ) إلى أي حد يلعب الوعي دوراً في تشكيل النص الإبداعي الذي تكتبه؟

 الوعي هو الضابط في التعبير، وهذا لا يعني إغفال اللاوعي. وإذا كنا نصر على الوعي، فلأن الرواية تعتمد على التخطيط والحسابات والمنطق والسببية، إذا لم يأخذ الكاتب هذه الأمور في حسبانه، فالرواية لن تكون أكثر من تداعيات لا يربطها رابط، تقوده ولا يقودها، تتحكم فيه، ولا سلطة له عليها. قد يكون هذا محبذاً في بعض الأحيان، لكن ليس كلها.

الرواية عملية بناء حذرة، وأحياناً دقيقة جداً. إذ الوعي هو مهندس العمل الروائي، لكن لا ينبغي تركه لسطوته بالكامل، أحياناً ينبغي أن ندع السرد الروائي، يتناسل من بعضه البعض، استجابة لنداء غامض، ننقاد إليه بحيث لا ندري إلى أين سيأخذنا، هذه الفرصة ينبغي استغلالها. من المحتمل، على الأغلب أن تفتح لنا أبواباً مغلقة، للاواعي أسلوبه في التفكير والاستنتاج والخروقات والاقتحامات، وهي فرص ينبغي ألا نضيعها، بل السماح بإظهارها والتقاطها بالتخفف من قيود الوعي، أما من سيحكم على صلاحيتها وانسجامها في السرد الروائي فهو الوعي نفسه، وهي مفارقة يتفهمها الكاتب.

 (4 ) لكن البعض يعتبر أن اللحظة القصوى للوعي هي درجة صفر الإبداع؟

 لا، هذه مبالغة، لا تصلح في العمل الروائي، لاسيما في مراحله الأخيرة، التي تحتاج إلى ضبط المعمار الروائي. عدا أن كلمة الإبداع ضخمة جداً، لا يلامسنا الإبداع إلا في لحظات مشبعة بالحساسية والإشعاع والتوهج الذهني، نحاول أن نستنزفها ونبني عليها. لحظات الإبداع ليست حالة تدوم طويلاً. عداها يحتاج الكاتب إلى وعي مضاعف ليحكم مفاصل روايته وإبعادها ومراميها. ما تتكلم عنه يصح في الشعر، وبشكل محدود أيضاً، ولا يصيب إلا جزءاً ضئيلاً من القصيدة، وما يتبقى يعتمد على فطنة الشاعر، وبلاغته ورهافة إحساسه.
 ( 5 ) هل لديك خوف من عقدة الإحساس بتقدم الزمن التي يعاني منها الكثير من الأدباء العرب وهل الكتابة هي نوع من "التصابي" الدائم برأيك؟

 الإحساس بتقدم الزمن، إذا كان عقدة، فلا تقتصر على الأدباء، بل تصيب الرجال والنساء من المهن والأعمار كافة، بالعكس الكاتب يستطيع الحد من تأثيراتها السلبية، إن عمه في الكتابة لا سيما الروائية، تمنحه أكثر من حياة واحدة، وتجعله يحافظ على حيويته، ربما لأنه يشعر بقدرته على مسايرة العصر والتصدي له، لا سيما محاولاته ليكون شاهداً وناقداً ومفسراً لما يجري.

الشباب هو أن نمتلك قلباً شاباً، وهذا لا علاقة له بالعمر وغضون الوجه والشعر الأبيض والصلع. عندما يشعر الكاتب بالعجز عن الكتابة، فهذه هي الشيخوخة، وهي ما يدفع بعضهم إلى الانتحار.

 ( 6 ) يقول المفكر "غاستون باشلار": (إن اللغة فاشية، بمعنى أنك لا تستطيع أن تكتب أو تتحدث خارج قوانينها) وهي بهذا التوصيف أشرس أنواع الإيديولوجيات، ما رأي الروائي فواز حداد بهذه المقولة؟

 بالمقابل يجب على الكاتب ألا يكون أقل منها فاشية، لا مفر من التعامل مع اللغة مهما كانت قوانينها جائرة، واختراقها وإخضاعها بالتراضي. إنها الوسيلة الوحيد للتعبير بالنسبة للكاتب، لا الصورة ولا النغمات الموسيقية من أدواته، حتى لو برع في مجاراتها، تبقى وسائل غيره من المبدعين. إن التحكم باللغة ولا يكون إلا بالاطلاع على قوانينها والتقرب من أسرارها. عالم اللغة عالم هائل، من الصعب أن يلم به الكاتب، وإن كانت صنعته تعتمد على الكلمة. إن الإمساك بمفاتيح اللغة، لا يعطينا كتاباً جيداً فحسب، بل يرضينا من ناحية القدرة على التعبير بشكل دقيق مشبع بالمعنى وتأويلاته وتضاعيفه وطيوفه، يؤدي الغرض من ناحية توصيل ما نريده من أفكار. المفروغ منه، دونما لغة تنجح في بلوغها الهدف، فالعيب في الكاتب لا اللغة.

 ( 7 ) يبدو أنك مشغول حتى الصميم بمسألة الحرية في الإبداع والحياة، والسؤال إلى أي حد تمارس حريتك الخاصة على الورق الأبيض؟

 أحاول بلا مبالغة، استغلالها إلى أقصى حد ممكن، وأبعد أيضاً من الممكن. هذه الفرصة قد لا توفرها الحياة ولا الواقع، لكن توفرها الكتابة، فيجب انتهازها بالتغلب على العوائق الموجودة في داخلنا، أما عوائق الخارج فبوسعنا التحايل عليها. لا إبداع بلا حرية، ولا أقصد الحرية التي تمنحها إياها الرقابات السياسية وغيرها، أو تمنعها عنا. المشكلة هي نحن، هل نشعر بأننا أحرار في تفكيرنا؟، إذا كان ،فلماذا لا نمارس حريتنا على الورق؟ لكن على ألا تبقى أسيرة الورق، وأن تخرج إلى العلن. عندئذ تبلغ الحرية غايتها، وتصبح تأثيراتها قيد التداول.

 ( 8) كيف ترى الثورة السورية وإلى أين تتجه سوريا؟ ومن أي زاوية ترى "الاسلام والتطرف" بها؟

 سوريا التي نعرفها لم تعد موجودة، ولن تعود كما كانت، أما ما الذي سوف تفعله الثورة في سوريا، فهذا ليس في علم الغيب، هناك نقلة واسعة، نرجو ألا تكون خطرة، وأن نصل إلى بر الأمان، بقدر أقل من الخسائر المرتقبة، الكلفة حتى الآن كبيرة جداً. اليوم سوريا تمر بمرحلة من أخطار أكبر منها بكثير، يبدو وكأن العالم اجتمع في داخلها، بعد أن أصبحت ساحة لصراع القوى الإقليمية والكبرى, ويخشى أن تضيع بوصلة الثورة في هذا الخضم، وتهُضم معها حقوق السوريين. ومع هذا من الممكن التفاؤل، الذين خرجوا للثورة قطعوا خط الرجعة، لا عودة عنها. هذا ما يجب أن نؤمن به.

أما التطرف، فلا تخلو ثورة من متطرفين ومعتدلين، وكذا الإسلام، ينوس بين التشدد والاعتدال، وبين التعصب والتيسير على العباد، ليس لأنه هكذا، وإنما لأن من يفسرونه يجيرونه لمآربهم. في جميع الأحوال، لا خوف على سوريا. أعتقد أن موقعها الوسطي، انعكس على كل شيء فيها من الإسلام إلى الأزياء والطرب والموسيقا.

 ( 9 ) تقول في حوار أجري معك مؤخراً: إنّ إقامة الجسور بين الشعوب تعني التفاهم على العيش المشترك، ولا يمكن تحقيقه إلا بتوخّي العدالة، لا تغليب المصالح. إلى أي حد يبدو هذا الأمر ممكن التحقيق في عالم يجنح الى الخراب على المستوى الأخلاقي والاجتماعي؟

 هذه مسؤولية الأدب، لا أقصد أن لديه القدرة على التغيير، وإنما لديه القدرة على أن يغير وجهات نظرنا نحو القضايا الكبرى والصغرى، والأشياء أيضاً، إذا أردت أن تفهم شعباً ما، أسلوب عيشه، ما يفكر فيه، تقاليده... اقرأ أدبه. لن تفهم مثلاً الشعب الياباني إلا إذا قرأت كاواباتا وغيره من الكتاب، هذا إذا كان الكاتب يعبر فعلاً عن مجتمعه. لذلك الرواية تسهم في التقارب بين الشعوب، وتسهم أيضاً في إصلاح الخلل الحاصل اليوم على المستوى الأخلاقي والاجتماعي.

 (10 ) روايتك "المترجم الخائن" التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية تعالج مسألة ثقافة السلطة وسلطة الثقافة وما ينجم عنها من إفساد للضمائر وترويج للغث وكسب للولاءات إلى أي حد قاربت هذه الرواية واقع السلطة وممارساتها في سوريا؟


 يستحيل مقاربة الثقافة في سوريا دون الاصطدام بالسلطة التي أسهمت على مدار عقود بإفساد الثقافة وتطويعها للامبالاة والرياء والتزلف لها. إذا كان تعميم الفساد قد شمل الجميع فهو لم يستثنِ المثقفين، وكأنهم الأولى بهذه الآفة. هذه الآلية نجا منها الكثير من المثقفين، استطاعوا الكشف عن عقلية النظام الأمنية، روايتي كانت في هذه الحدود إسهاماً في ما كان الآخرون يقومون به عن قناعة أيضاً. كان لابد للرواية من الدخول إلى هذه المعمعة بعد زمن من الصمت واعتماد الترميز والمواربة... وباشرت بمعنى ما في ذهابها إلى الهدف تماماً.
 (11) كتبت عن دمشق بأسلوب بعيد عن التجميل والدعائية بعكس الكثير من الكتاب السوريين والعرب, كيف تتبدى صلتك بهذه المدينة اليوم، وما المخزون العاطفي الذي تحمله تجاه مدينة تبدو اليوم في فوهة بركان؟
 صلتي بدمشق وثيقة وحميمة جداً، حياتي وكتاباتي لم تنفصل عنها، هي مكاني الواقعي والشخصي والتخييلي. ولا تزيد في القول بأنها لعبت الدور الأكبر في حياتي وما زالت، وكانت رافداً مهماً في تجربتي الروائية. عموماً لم تخلُ رواية من رواياتي من المكان الدمشقي. واحتل مساحات واسعة منها، فكتابي الأول كان "موزاييك" يتطرق إلى دمشق في عام 1939 عشية الحرب العالمية الأولى، والثاني "تياترو" دمشق عام 1949 عشية الانقلاب الأول، والثالثة "صورة الروائي" يستعرض دمشق في السبعينات من القرن الماضي....الخ.
دمشق تاريخي. وهذه ليس مجاملة لمدينة مهددة يومياً بالقصف والحواجز والمتفجرات. أعرف أنها تغيرت وشوهت، لكن سرعان ما سوف تسترد صورتها الحقيقية، ان ما وقع عليها يتضاءل إزاء ما وقع على المدن الأخرى، لكن المقارنة تجعلنا نتمنى أن ينقذها الله ربما من المحتوم، القصف لا يستثني منطقة. وما أحمله لها يجعلني آمل لها بالنجاة من المرصود لها، لا أرغب بالتفكير بما قد يحل بها. أفكر فيها، ليس بمعزل عن أهلها والمقيمين فيها واللاجئين إليها. هذه المدينة كانت مأوى للجميع، لم تضع حدوداً، لم تمنع أو تتمنع. وإذا نظرنا إليها اليوم، فسوف نجدها مصابة في الصميم، منكوبة جريحة، معطوبة ومعطلة... وتنزف أيضاً، لا يمكن عزلها عن سورية مجتمعة، إنها الجزء الأسير منها الذي يعاني من الاختناق.

 * فواز حداد في سطور

 ولد في دمشق، وحصل على إجازة في الحقوق من الجامعة السورية 1970.
تنقل بين عدة أعمال تجارية، امتدت سنوات طويلة. خلالها كتب في القصة القصيرة والمسرح والرواية، دون أية محاولة للنشر.
أصدر أول رواياته عام 1991.
لديه عشر روايات ومجموعة قصص قصيرة.
شارك كمحكم في مسابقة حنا مينة للرواية، ومسابقة المزرعة للرواية في السويداء. كذلك في الإعداد لموسوعة "رواية اسمها سورية".
تفرغ للعمل الروائي كلية في عام 1998.

أعماله الروائية:
 "موزاييك ـدمشق 39".رواية إصدار عام1991.
 "تياترو 1949". رواية إصدار عام1994.
 "صورة الروائي"رواية إصدار عام1998.
 "الولد الجاهل"رواية إصدار عام2000.
 "الضغينة والهوى" رواية إصدار عام2001.
 "مرسال الغرام" رواية إصدار عام 2004.
 "مشهد عابر" رواية إصدار عام 2007.
 "المترجم الخائن" رواية إصدار عام 2008. الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) القائمة القصيرة لعام 2009
 "عزف منفرد على البيانو" رواية إصدار عام 2009
 "جنود الله" رواية إصدار عام 2010
ومجموعةقصص قصيرة تحت عنوان "الرسالة الأخيرة". إصدار عام 1994

 

زمان الوصل - خاص
(0)    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي