أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"زمان الوصل"تكشف حقيقة أحداث بساتين الوعر ..فتش عن شبيحة المزرعة

بعد المذبحة التي قام بها شبيحة النظام يوم السبت 18/5 والتي ذهب ضحيتها أكثر من 17 شخصاً هم قوام عائلتين كاملتين، قامت ميليشيات النظام السوري بإخراج من تبقى من الأهالي النازحين إلى تلك البساتين بحجة وجود "الجماعات الإرهابية المسلحة" وذلك فجر يوم الأحد الساعة الخامسة صباحاً إلى منطقة الوعر الجديد والحمراء الملاصقة للبساتين.

وقال مصدر ل"زمان الوصل" من الميليشيات التي اقتحمت البساتين إنهم اكتشفوا أن الأمر كان مجرد خدعة، فقد تم الهجوم على حاجز "شارع الخراب" من قبل جماعات مسلحة من قرية "المزرعة" والقرى المحيطة بها على طريق طرطوس ومصياف, والسبب كان كما قال المصدر هو إيهام عناصر الجيش والأمن بوجود "كتائب من الجيش الحر" لإخلاء المنطقة.

وأضاف المصدر: "فعلاً تم إخلاء المنطقة من السكان وحصلت بعض الاشتباكات مع مجموعات لم نستطع تحديد هويتها انتهت بعد ساعات، لنفاجأ بالشبيحة وقوات تُدعى (جيش الدفاع الوطني) معظمهم من قرية المزرعة والمناطق المحيطة أتوا لإفراغ المزارع ونهبها".

وأكد المصدر أن السيارات والشاحنات لاتزال تنقل محتويات المزارع لليوم الخامس على التوالي من ضمنها مئات السيارات والمقتنيات الثمينة التي تقدر بمئات الملايين, وروى لنا المصدر إن إغلاق طريق الوعر أتى مقصوداً لفتح الطريق أمام شبيحة النظام لتمرير ما سرقوه ونفى كل ادعاءات الإعلام السوري عن وجود أنفاق أو مسلحين في البساتين وقال إن المنطقة تتعرض لكثافة أمنية وحصار خانق منذ أكثر من سنة ونصف فمتى حفرت الانفاق وكيف يدخلها المسلحون؟

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي