أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحكومة السورية وحرب قرصنة جديدة على حق حرية الرأي والتعبير !!!...جهاد صالح

من المعروف أن جميع المجتمعات الحضارية والمتقدمة تسعى جاهدة لأجل أن تعكس صورا مشرّفة عن سياساتها وخطواتها في المجالات كافة, وفي مقدمتها حرية التعبير والاعلام والصحافة , لما تشكّله من أهمية كبيرة لنقل الخبر والحدث والصورة سريعا ودون قيود أو رقابات , مما يدفع المجتمع نحو التطور الديناميكي والصحي.
لكن في الدولة السورية التي ما زالت تعيش في مجموعة من التناقضات , وتقف بعيدة عن كل ما هو حديث وجديد , تقوم بكبت الحريات ومصادرة الحريات الشخصية والاجتماعية , وآخر ما لجأت اليه السلطات السورية كسياسة باتت نهجا حياتيا لها هو سياسة اغتيال الاعلام بجميع أشكاله, وذلك في سبيل ابقاء المواطن السوري في جهل وتخلف فكري , و ديمومة الفكر الاستبدادي الفردي.
وقد أقدمت الحكومة السورية بخطوات مؤسفة وعن جهل ملحوظ على حجب العديد من المواقع الأنترنيتية والاعلامية الكردية والعربية , ومواقع حقوق انسان, أضافة لبعض مواقع المعارضة الكردية والعربية الديمقراطية... كان من أهمها:( موقع تيار المستقبل الكردي- اللقاء الديمقراطي السوري- اعلان دمشق-اخبار الشرق- المنظمة الكردية لحقوق الانسان داد- باخرة الكرد- المشهد السوري-اللجنة الكردية لحقوق الانسان- موقع كسكسور المستقل- الحوار المتمدن- ايلاف- شفاف الشرق الاوسط- عرب تايمز- السياسة الكويتية- الشرق الأوسط اللندنية- جريدة المستقبل اللبنانية- اسلام اونلاين- الهوتميل ).
ان هذه الاجراءات والتصرفات الغير الرشيدة لا توحي لنا وللعالم أجمع( الا) بضحالة الثقافة والوعي الضبابي الذي تعكسه سياسات الحكومة السورية ومن وراءها أجهزته الأمنية , ونعتبره قمعا وأرهابا بحق حرية الرأي والتعبير و تقييدا للحريات الشخصية والعامة والاعلامية والفكرية.

12 تموز 2007 جهاد صالح: رئيس منظمة صحفيون بلا صحف – بيروت
(11)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي