أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تأمين أوتستراد دمشق الساحل يمرّ بمذبحة البيضا

بينما كشف الناشط أنس عيروط عن مجزرة ارتكبت بحق أهل البيضا ذبحاً ورمياً بالرصاص، مؤكداً أن جثث عائلات بأكملها مرمية على قارعة الطريق، قال نشطاء إن قوات الأسد حاصرت بلدتي البيضا والمرقب على الطريق إلى مدينة بانياس الساحلية  أمس الخميس في أحدث مرحلة في حملة لتأمين الطريق بين الساحل والعاصمة.

وتناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء متضاربة عن أعداد الضحايا وطريقة استشهادهم فتراوحت بين 50 -200 شهيد.

في حين قال نشطاء ومقاتلون إن القوات الموالية لبشار الأسد استعادت السيطرة على حي بوسط مدينة حمص وفصلت بين حيين منعزلين للمعارضة المسلحة في ثالث كبرى المدن السورية.

وتبدو استعادة حي وادي السايح -الذي يربط بين معقل المعارضة المحاصر في الخالدية بالمدينة القديمة التي تسيطر عليها المعارضة- جزءاً من سلسلة من الهجمات المضادة المركزة تمثل تحولاً عن سياسة القصف العشوائي التي شهدها الصراع على مدى عامين.

وحمص هي الممر الذي يربط بين دمشق -مركز حكم الأسد- ومعقل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها على ساحل البحر المتوسط. وكانت حمص مركزاً للانتفاضة في بداياتها ضد حكم الأسد.

وسيطرت قوات الأسد أيضاً على بلدة القيسا شرقي دمشق في إطار زحفها نحو الشمال من المطار على الطرف الجنوبي الشرقي، وهو ما يخلق محوراً للسيطرة يقطع محاولات الدخول إلى المدينة من الشرق كما يقطع خطوط الإمداد بالسلاح عبر الحدود الأردنية.

بينما تشهد جبهات الشمال لاسيما في حلب كراً وفراً بين الجيش الحر وقوات الأسد، مع محاولات الحر السيطرة على مطاري كويرس ومنغ.

ويعزو ناشطون تكثيف قوات الأسد هجومها على حمص وريفها إلى التخطيط لقيام دويلة طائفية بدعم من إيران وحزب الله الذي اعترف أمينه العام بمشاركة عناصر من حزبه في الحرب داخل سوريا، لا سيما في ريف القصير.

زمان الوصل - رويترز
(12)    هل أعجبتك المقالة (11)

عمر

2013-05-03

قبل عامين داس الشبيحة باقدامهم القذرة على رؤوس اهالي البيضا الشرفاء ولم يحرك السوريين ساكن واليوم عاد الشبيحة لقتل هؤولاء لا لشيء فقط لاشباع الغرائز الطائفية ومشكلة الثوار ان كل خمسة الى عشرة هم كتيبة مستقلة واما العلويين فهم على قلب رجل واحد ولذلك ستجدون المجازر والمجازر وانتم تتباكون على الابرياء ولاتحركون ساكنا .....


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي