أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

سمعنا "الجعجعة" فأين "طحين القمة".....؟

تسونـامي | 2009-03-30 00:00:00
وضعت قمة الدوحة أوزارها، ورحل الزعماء ومرافقيهم ومرافقي مرافقيهم، وبقيت الأسئلة تراوح مكانها.....
البيان الختامي جاء وكما جرت العادة "عمومياً" ويعالج كل قضايا الوطن العربية بالجملة، ولم يخرج بقرار واحد يمكن تطبيقه ومن ثمَ الإحساس بنتائجه في المستقبل القريب؛ بالحد الأدنى قبل أن تتغير موازين القوى التي خلقتها المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية...والصمود السوري.
لا أتوقع أن يتذكر المواطن العربي العادي من هذه القمة إلا حدثين الأول وصول البشير متحدياً المحكمة الدولية والثاني مداخلة القذافي التي رفهت عن المواطن بعض همه اليومي.
تغيرت الدول المستضيفة وتغيرت العناوين العريضة وبقي المضمون واحد "أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً".....!
أكثر ما شد انتباهي بعد جلسة القمة الأولى توزيع كتيبات مصقولة تحوي كلمات بعض الرؤساء، وكأنها طبعت في بلد "القائد العربي" وشحنت لتوزع في مقر انعقاد القمة ....
وفي نهاية المطاف بدأ القادة العرب بيانهم الختامي بـالجملة العريقة"نحن قادة الدول العربية"بعد الدراسة العميقة للوضع العربي الراهن" الخ....
رئيس التحرير
X :آخر الأخبار
الشمال المحرر.. "الرابعة" تخسر عناصر وآليات وروسيا تستمر في مجازرها      بعد 6 سنوات من اعتقاله.. الأسد يفرج عن ضابط منشق من السويداء      الأسد يعتقل أعضاء بلجان المصالحة جنوب دمشق      "إخوان" سوريا.. حراك الإيرانيين فرصة تاريخية للخلاص من نظام طائفي بأذرع إرهابية      "إسرائيل" تكشف عن عملية سرية قامت بها داخل سوريا      باريس تحتضن مؤتمر "المسيحيون العرب".. توافق المؤتمرون وتباين الشارع فهل تكسر ثنائية الشيعة والسنة؟      "تويتر" تطلق خاصية حجب التعليقات      دراسة: المراهقون الذين لا يمارسون رياضة معرضون لمخاطر قلبية وعقلية