أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

زهير سالم لــ"زمان الوصل" كان الأولى بالخطيب الاستشارة.. ومبادرته سمحت بـ"التهرب من المسؤولية"

يجب التركيز على "أصل الثورة" في الداخل

رأى مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية في لندن زهير سالم، أنه كان من الأفضل لرئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة معاذ الخطيب، أن يشاور بقية أعضاء الائتلاف في مبادرته حول الحوار مع النظام، للخروج بقرار جماعي توافقي، ووصف هذه المبادرة بالفردية.

وأضاف أن تحديد موعد أقصاه الأحد المقبل، للاستجابة هو بمثابة طي صفحة لهذه المبادرة، لافتاً إلى أنها فقاعة ستنتهي قريباً، موضحاً أنه لا يجب أن تكون هذه المبادرة سبباً في شق صفوف المعارضة. 

ودعا إلى ضرورة عقد اجتماع العاجل للائتلاف بعد انتهاء ما يسمى بــ"مهلة الأحد"، وذلك من أجل بلورة وإعادة تقييم موقف الائتلاف في ضوء رد النظام.

وشرح سالم تداعيات المبادرة على الأزمة السورية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة باتت ذريعة لتهرب البعض من مسؤولياته، كما أن المجتمع الدولي وجد فيها مظلة يختبئ تحتها. وقال إن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو وجد في المؤتمر الصحافي عشية القمة الإسلامية في القاهرة ما يتكئ عليه للهروب من الموقف المطلوب للأزمة السورية، والحجة بالطبع هي موقف الخطيب ومبادرته "الشهيرة".

أما في الجهة المقابلة، وحول رد فعل النظام من المبادرة، توقع مدير مركز الدراسات ألا يستجيب بشار الأسد لنداء الخطيب ولن يقبل بتسليم السلطة بشكل سلمي، وتابع القول: حتى لو افترضنا أن الأسد قبل بذلك، فهناك قوى داخلية وإقليمية لن تسمح له بذلك.

وفي قراءة للموقف الدولي والإقليميي من الثورة السورية، حذر زهير سالم مما أسماه بالخطاب الإعلامي "الميئّس" للثورة، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي لا يريد ذهاب الأسد ولا يريد الديمقراطية في سورية، خصوصاً بعض دول الجوار التي تحذر بين الفينة والأخرى من مأساوية الوضع في سورية، مضيفاً"حتى إسرائيل لا تريد هذا التغيير لأنه لا يخدم مصالحها".

وانتقد سالم طريقة عمل المعارضة السورية، متمثلة بالائتلاف، مشيراً إلى أن مشكلة المعارضة أنها مازالت تؤمن بالانتظار وتتأمل المبادرة من "الآخر"، موضحاً أنها تمضي وقتاً في التفكير حول كيفية محاورة الجانب الأمريكي والإيراني والغربي، بينما المطلوب منها التركيز على الداخل، متسائلاً لماذا لا تفكر المعارضة في الإغاثة وكيفية تأمين السلاح للثوار بجهدهم والاستعانة بخبراء، مضيفاً أن التفكير بالخارج يجب ألا يتجاوز 15 – 20 % من الجهد، بينما العمل يجب أن يكون لقوى الداخل وهي أصل الثورة.

عبد الله رجا - زمان الوصل
(2)    هل أعجبتك المقالة (2)

omar ali

2013-02-09

استاذ زهير 00 مهما كانت أفكارك التي تحملها في ذهنيتك عن سوريا : عصابة حاكمة أو شعبا يتألم أو ثوارا أو معارضة تعتاش بالفتات من دول عربية وأجنبية00 فانني أقرأ في مكوناتك وقدراتك شيئا لم تستخدمه في التقريب بين غجر سوريا أدعياء المعارضة وبين أولئك الشباب أبنائنا في الداخل00 أرجو منك وأنا أحمل هموم وطني وأبناء جلدتي أن تكون همزة وصل وليس قطع00 قدّم نصائحك للسيد معاذ الخطيب 00وكن له عونا مع علمي أنك أكثر منه ومن غيره خبرة وحنكة في التعامل مع كافة الظروف00 فما نمر به أيها العزيز يقول : يجوز امامة المفضول مع وجود الأفضل 00والدال على الخير كفاعله 00 أرجو أن ترد علي باحدى كلمتين : سيحصل - لن يحصل / أملي بالله أن يأخذ بيدكم ويدنا الى مافيه خير البلاد والعباد0.


عبدالغني صباهي. آبومحمد.

2013-02-12

الآخوان المسلمين.. المشهورين بنقض العهود.. يصدرون آول صحيفة آخوانية سموها العهد.. وستكون خاصة لمن يمدح الآخوان ويواليهم ويذكيهم.. كصفيحة تشرين والبعث والوطن.. وياويل من يعادي هذه الجماعة وحزبهم ....... فآنها جندت شبيحة كشبيحة حزب البعث. للدفاع عنها وتجريم كل من هو ضد هذا الحزب الآخواني بآنه آما خائن ويتعامل مع الغرب التهمة جاهزه كعصابات الآسد آو هو عميل لبشار ويلفقو له آكاذيب وينشروها على الفيس البوك.....


ابو احمد

2013-02-19

الاخوان والبعث وجهان لعملة واحدة لصوص البراري واحد اتى من الجبل والاخر من المنفى بالاضافة لان اكثر من انتسب الى الاخوان في سوريا كان لغسل عار عائلته ولم يكن الانتساب للكثير عن قناعة.


يونس قاسم

2013-03-10

أها لبناء سوريا لجميع السوريين.


التعليقات (4)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي