أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

واشنطن تزود طهران ودمشق بتجهيزات وتكنولوجيا متطورة

بعد اكتشاف شبكتي تجسس تعملان لحساب الصين الشعبية في الولايات المتحدة اتهم عضو مجلس النواب الجمهوري كريستوفر شايس وزارة الخارجية بالتستر على انتقال شحنات عسكرية أمريكية إلى كل من إيران وسوريا عبر قنوات صينية. وقال شايس في تصريحات أدلى بها في واشنطن أول من أمس إن وزارة الخارجية وافقت على صفقة لبيع قطع غيار طائرات إف-14 تومكات إلى الصين على الرغم من معرفة المسؤولين بالوزارة أن بكين لا تمتلك طائرة واحدة من هذا الطراز وأن الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك هذه الطائرات الآن هي إيران.
وقال شايس "الصينيون يتجسسون على أسرارنا العسكرية ونحن نبيع لهم قطع غيار نعلم أنها ستذهب إلى مستخدم نهائي آخر. وهذا المستخدم النهائي الآخر مدرج على لائحة المقاطعة الأمريكية لرعاية الإرهاب، وإذا كانت الحكومة تخالف القانون فإن عليها أن تعي تبعات ذلك وتعود إلى الالتزام به وأن تطلب من الكونجرس مناقشة تعديل التشريعات".
وأضاف شايس أن وزارة الخارجية منحت شركة أمريكية قبل قرابة الثلاثة أشهر إذناً بتصدير "سوبر كمبيوتر" إلى سوريا.

 وتستخدم أجهزة الكمبيوتر فائقة السرعة والقدرة هذه في أغراض علمية إلا أن لها تطبيقات عسكرية هامة لاسيما في مجال صناعة الصواريخ والرؤوس غير التقليدية.
وكانت أجهزة إعلامية أمريكية قد كشفت حينئذ عن خبر الصفقة بعد أن تسرب نبأ تصريح الخارجية لقناة "فوكس نيوز" الإخبارية المحافظة. وقالت صحف أمريكية إن مبرر الوزارة في ذلك كان هو تعهد سوري باستخدام الأجهزة في مراقبة الحدود السورية - العراقية لمنع تسرب المقاتلين إلى العراق وذلك باستخدام مجسات إلكترونية متطورة موزعة على خط الحدود بين البلدين.
ووعد عضو الكونجرس المحسوب على التيار اليميني المتشدد في الحزب الجمهوري بتقديم طلب لإجراء جلسة استماع يحقق خلالها المجلس التشريعي فيما وصفه بالتصرفات غير المسؤولة التي يقوم بها دبلوماسيون في وزارة الخارجية وتتعارض مع الأمن القومي للولايات المتحدة.
وإذا ما أجرى الكونجرس تحقيقا في الأنشطة التجسسية الصينية بالولايات المتحدة فإن ذلك التيار قد يدرج موقف وزارة الخارجية من شحنات قطع الغيار والتجهيزات إلى إيران كجزء من ذلك التحقيق. وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أعلنت الاثنين الماضي عن اعتقال محلل في وزارة الدفاع ومهندس بشركة بوينج بتهمة بيع أسرار عسكرية لمواطنين أمريكيين من أصول صينية يعملون لحساب المخابرات الصينية. وقال مساعد وزير العدل كينيث وينشتاين إن القضيتين تنبئان أن نشاط المخابرات الصينية في الولايات المتحدة وصل إلى مستويات غير مسبوقة.


الوطن السعودية

الوطن السعودية
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي