أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

فيلم عالمي يتحول إلى حقيقة في سوريا... "قناص موسكو"

دراسات وترجمات | 2012-11-05 00:00:00
فيلم عالمي يتحول إلى حقيقة في سوريا... "قناص موسكو"
   لقطة من الفيلم العالمي وبالكادر قناص سوري - ارشيف
زمان الوصل
عنونت صحيفة "ذا تيليغراف" البريطانية بالخط العريض "قناص سوري يستمد إلهامه من فيلم لـ جود لو" في إشارة للفيلم الألماني-الأمريكي ذائع الصيت "العدو على الأبواب" وبطله الممثل البريطاني "جود لو" الذي جسد دور القناص السوفياتي الشهير "فاسيلي زايتسيف"، والذي عرض لأول مرة عام 2001 ويتحدث عن قناص روسي أنهك الألمان في معركة ستالينغراد الشهيرة أثناء الحرب العالمية الثانية وقتل منهم الكثير ما دفع لمطاردة القناص السوفياتي من قبل أمهر القناصة الألمان لقتله، لينتهي الفيلم المبني على قصة حقيقية بالقضاء على القناص الألماني الذي يشبهه الثوار السوريون بالنظام وفوز "زايتسيف" وهو الشعب.

وتبدو معركة الثوار بحسب الصحيفة نسخة مطابقة تماماً للفيلم الأمريكي، أبطالها هذه المرة أبناء ستالينغراد سوريا مدينة حلب وعلى رأسهم قناص لا يقل براعة عن القناص الروسي، وصفته الصحيفة بأخطر قناصي سوريا، ممن كبد النظام السوري الكثير من الخسائر في ضباطه وجنوده حتى تكررت قصة الفيلم تماماً من إرسال رجال محترفين للقضاء عليه بعد رواج قصصه البطولية ورفعه للروح المعنوية بين عناصر "الجيش الحر"، بحسب ترجمة خاصة بـ"زمان الوصل".

ولا يختلف دور "جود لو" عن قناص سوريا الذي يتنقل في الخفاء وبين الأبنية المهدمة والدمار باحثاً عن أماكن أو مواقع يستطيع من خلالها قنص أهدافه. حتى أن الصحيفة شبَّهت جو المعارك في حلب وكأنه "لوكيشن" تصوير لفيلم سوري سيعرض على الشاشة الفضية قريباً.

ويتقن "قناص موسكو" - كما يلقبه أصدقاؤه- دوره بامتياز، فهو يحتفظ بـ 76 عبوة رصاص فارغة في إشارة لعدد من سقطوا ببندقيته في البدايات، ومن بعدها توقف عن إحصاء عدد قتلاه. 

فقد كان الشاب الوسيم، حليق الذقن والأنيق، وذو العينين المملوءتين بالتميز، جندياً محترفاً، تدرب في جيش الأسد قبل انشقاقه منذ ستة أشهر أثناء خدمته في درعا لينضم إلى "الجيش الحر" في مدينته "الباب" شرقي حلب ويقضي معظم وقته الآن بين خطوط المواجهة الأمامية وبين تدريب المجندين الجدد على فنون القتال والقنص. 

ومثلما قام المسؤول العسكري دانيلوف (جوزيف فيانس) بالترويج لبطولات القناص الروسي لرفع معنويات شعب الإتحاد السوفياتي وهو ما جعل من زايتسيف بطلاً قومياً.

يعمل بعض مسؤولي الثورة على الترويج للبطل الحلبي لتقوية عزيمة الجند ورفع المعنويات، وكما شعر الألمان بالإهانة التي دفعتهم لإرسال أحد أفضل قناصتهم إرفين كوينيغ و د هاريس لتصفيته،قام النظام السوري بإرسال رجلين من الأمن لاغتيال زاتيسيف السوري لاسيما أن النظام بدأ يتململ من توقيع "قناص موسكو" كما يلقبه أصدقاؤه، على الجدران في حلب ليقول بأنه مر من هنا وقنص جنود النظام من هذه الزاوية.
ويقول "القناص" بأن الرجلين الذين قاما بتتبعه تم اعتقالهما من قبل "الجيش الحر" وكان بحوزتهما مسدسات كاتمة للصوت وكانوا قبل ذلك قد دفعوا المال لشراء المعلومات ومعرفة مكانه بالضبط.

وكما يصور الفيلم مشاهد من طفولة زايتسيف في جبال الأورال حيث علمه جده القنص، تتحدث الصحيفة عن بطولات القناص ابن مدينة الباب، وعن مهارته في الصيد أيضاً.

اللافت أن "زايتسيف سوريا" لم يستخدم بندقيته ضد دبابات جيش النظام إلا 3 مرات قام خلالها بإعطاب أجهزة تحديد المواقع(أجهزة الملاحة الأرضية)، كما أشادت الصحيفة بتواضع الثائر السوري ونبل أخلاقه ورفضه حتى الظهور للإعلام، فهو لا يزيد أهمية عن رفاقه في النضال ممن يحملون السلاح مثله أو حتى من يحملون كاميراتهم ويغطون المعارك لحظة بلحظة.
zakaria-hor
2012-11-05
سوريا داعسي ع راس الأسد للأبد والنصر قادم
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
10 جرحى في إطلاق نار خارج حانة بنيوجيرسي الأمريكية      ليبيا.. تجدد المواجهات بمحور طريق المطار جنوبي طرابلس      انتشال 670 جثة من مقبرة جنوب الرقة      "يونيسيف" تكشف أرقام أطفال عناصر تنظيم "الدولة" الأجانب في سوريا      ليفربول ومانشستر يونايتد يتنافسان من أجل التعاقد مع "راموس"      "مسلم" مستاء من روسيا وغير واثق من بقاء الأمريكان طويلا في مناطقه      مصر.. البراءة لرئيس ديوان مبارك من الكسب غير المشروع      منظمات حقوقية تستنكر ترحيل لبنان 16 لاجئا سوريا