أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

التأهب الاسرائيلي سببه "الجيش الحر" وليس دبابات الأسد

محلي | 2012-11-03 00:00:00
التأهب الاسرائيلي سببه "الجيش الحر" وليس دبابات الأسد
   عناصر من الجيش الحر يطلقون صواريخ على النظامي في ريف ادلب
رضا علي - زمان الوصل
استغرب مراقبون عسكريون رفع الجيش الإسرائيلي لحالة التأهب في الجولان بعد توغل 3 دبابات من جيش النظام السوري في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح، وذلك بسبب تصريحات سابقة أدلى بها قائد منطقة "الشمال" في جيش العدو الجنراليائير غولان عن موافقة إسرائيلية لمرور دبابات الأسد في منطقة قريبة من الجولان بهدف تمكينه من قمع الثوار.

ويعزو المراقبون بحسب ما استطلعته "زمان الوصل" عبر عدة تقارير تغير الموقف الإسرائيلي إلى تصاعد قوة "الجيش الحر" وانتصاراته العسكرية، بعد اعترافات من محللين عسكريين إسرائيلين عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه "على الرغم من تدفق اﻷسلحة والمقاتلين من إيران عبر العراق جواً وبراً إلى سوريا إﻵ أن "الجيش الحر" يسيطر على معظم المناطق سيطرة تامة."

اسقاط طائرات النظام.. 
ويبدو "الجيش الحر" الذي أسقط ما يزيد عن 4 طائرات حربية لجيش النظام في 48 ساعة الماضية وقام بإعطاب مقاتلات ومروحيات مطار بأكمله مساء الأمس في تفتناز قد نبَّه العالم كله وليس إسرائيل فقط الى أنه جيش قادر على استعادة الأراضي المحتلة بما لديه من إيمان وعتاد عسكري بسيط نظراً لما يحرزه على الأرض.

ويعود تاريخ اختراقات الجيش النظامي للمنطقة المعزولة السلاح إلى بدء الثورة السورية بهدف قمع المظاهرات التي خرجت في قرى درعا والقنيطرة وريف دمشق، لاسيما أن بعض القرى الثائرة هي أصلاً في منطقة منزوعة السلاح كقرية جباتا الخشب والحارة وسعسع وبيت جن وغيرها.

وبدا لافتاً انخراط قرى جولانية مؤخراً كالبريقة ذات الاغلبية الشركسية التي دخلت على خط ثورة وهي إشارة خطيرة بالنسبة للنظام السوري في دخول الأقلية الشركسية علناً مخاض الثورة وهم الذين التزموا الحياد منذ بدءها، فضلاً عن الموقع المهم للقرى الجولانية والتي استرعت انتباهاً من النظام السوري ومن اسرائيل على حد سواء.

"بعبع الجهاديين"
ولتقويض "الجيش الحر" اعتمدت دول غربية ومن ثم انضمت لها إسرائيل بتضخييم دور الجهاديين في سوريا وعلى رأسهم "تنظيم القاعدة" لإيقاف مد "الحر".

وصرَّح الموساد الاسرائيلي منذ يومين عبر إذاعة جيش العدو بأنه يمتلك معلومات دقيقة عن مواقع اﻷسلحة الكيميائية السورية، ولدى "إسرائيل الحق بالتدخل إذا ما وقعت بأيدي الجهاديين." وهذا ما سيبرر بحسب محللين أي عمل عسكري ضد الجيش الحر مستقبلاً.

وكان لافتاً أيضاً تعهد وزير الحرب اﻹسرائيلي، إيهود باراك بالتدخل في سوريا عسكرياً في حال تمت اﻹطاحة باﻷسد للحيلولة دون سيطرة الجهاديين على اﻷسلحة.

ويبدو أن "إسرائيل تضغط بكل نفيرها العالمي على عدم تسليح الثوار السوريين تستند في مخاوفها إلى تعاليم تلموذية تقول بأن قتال المجوس في الشام هو مقدمة لقتال اليهود، وتحرير اﻷقصى من رجسهم"، يقول باحث فلسطيني في الشؤون الاسرائيلية من القدس.


إطالة الحرب السورية
وراهنت إسرائيل منذ بدء الثورة السورية على إطالة المعاناة السورية عبر السكوت على الاختراقات او الضغط على الولايات المتحدت بتقنيين التسليح وعلى دول أوروبية أخرى وحتى على حلفائها كالأردن متبنية فلسفة وزير الخارجية الاميركية الأسبق هنري كيسنجر عندما قال عن الحرب الخليجية اﻷولى: يجب أن لا تنتصر إيران ولا أن يهزم العراق. وهذا ما يجعل سوريا مثالاً لما تقوم به السياسة الدولية بضغط اسرائيلي.

"من أهداف إسرائيل القومية إطالة نزيف الدم السوري من جهة، وجر تركيا وإيران من جهة أخرى بحرب إقليمية مدمرة تضمن إنهاك كل الأطراف". يقول الباحث الفلسطيني.

ويختصر الكاتب اليهودي الأمريكي دانيال بابيس، وهو ﻣﻨﻈِّﺮ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، السياسة الدولية تجاه الثورة السورية بالقول:" إن بقاء الصراع في سوريا مفتوحا مفيد للغرب لأنه سيضعف القوى السنية والشيعية، وفي الوقت ذاته يكرس الصدع بين إيران والعرب."

المهندس سعد الله جبري
2012-11-04
إقرأ أيضاً‎ ...‎ جرحى في بلدة حريتان بريف حلب‎ ‎ _______________________ التأهب الاسرائيلي سببه "الجيش الحر" وليس دبابات الأسد‎ ‎ ___________________ مستشفيات غوطة دمشق الميدانية... دماء غزيرة و تجهيزات عزيزة وموت ينتظر‎ ‎ ___________________ استشهاد آخر المسيحيين الصامدين في حمص‎ ‎ _____________________ ‎"‎هيئة التنسيق" ترفض المشاركة في مؤتمر المعارضة المرتقب‎ ‎ ____________________ استغرب مراقبون عسكريون رفع الجيش الإسرائيلي لحالة التأهب في الجولان بعد توغل 3 دبابات من جيش النظام ‏السوري في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح، وذلك بسبب تصريحات سابقة أدلى بها قائد منطقة "الشمال" في جيش ‏العدو الجنرال يائير غولان عن موافقة إسرائيلية لمرور دبابات الأسد في منطقة قريبة من الجولان بهدف تمكينه من قمع ‏الثوار‎.‎ ويعزو المراقبون بحسب ما استطلعته "زمان الوصل" عبر عدة تقارير تغير الموقف الإسرائيلي إلى تصاعد قوة "الجيش ‏الحر" وانتصاراته العسكرية، بعد اعترافات من محللين عسكريين إسرائيلين عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه "على ‏الرغم من تدفق اﻷسلحة والمقاتلين من إيران عبر العراق جواً وبراً إلى سوريا إﻵ أن "الجيش الحر" يسيطر على معظم ‏المناطق سيطرة تامة‎."‎ اسقاط طائرات النظام‎.. ‎ ويبدو "الجيش الحر" الذي أسقط ما يزيد عن 4 طائرات حربية لجيش النظام في 48 ساعة الماضية وقام بإعطاب ‏مقاتلات ومروحيات مطار بأكمله مساء الأمس في تفتناز قد نبَّه العالم كله وليس إسرائيل فقط الى أنه جيش قادر على ‏استعادة الأراضي المحتلة بما لديه من إيمان وعتاد عسكري بسيط نظراً لما يحرزه على الأرض‎.‎ ويعود تاريخ اختراقات الجيش النظامي للمنطقة المعزولة السلاح إلى بدء الثورة السورية بهدف قمع المظاهرات التي ‏خرجت في قرى درعا والقنيطرة وريف دمشق، لاسيما أن بعض القرى الثائرة هي أصلاً في منطقة منزوعة السلاح ‏كقرية جباتا الخشب والحارة وسعسع وبيت جن وغيرها‎.‎ وبدا لافتاً انخراط قرى جولانية مؤخراً كالبريقة ذات الاغلبية الشركسية التي دخلت على خط ثورة وهي إشارة خطيرة ‏بالنسبة‎ ‎للنظام السوري في دخول الأقلية الشركسية علناً مخاض الثورة وهم الذين التزموا الحياد منذ بدءها، فضلاً عن ‏الموقع المهم للقرى الجولانية والتي استرعت انتباهاً من النظام السوري ومن اسرائيل على حد سواء‎.‎ ‎"‎بعبع الجهاديين‎"‎ ولتقويض "الجيش الحر" اعتمدت دول غربية ومن ثم انضمت لها إسرائيل بتضخييم دور الجهاديين في سوريا وعلى ‏رأسهم "تنظيم القاعدة" لإيقاف مد "الحر‎".‎ وصرَّح الموساد الاسرائيلي منذ يومين عبر إذاعة جيش العدو بأنه يمتلك معلومات دقيقة عن مواقع اﻷسلحة الكيميائية ‏السورية، ولدى "إسرائيل الحق بالتدخل إذا ما وقعت بأيدي الجهاديين." وهذا ما سيبرر بحسب محللين أي عمل عسكري ‏ضد الجيش الحر مستقبلاً‎.‎ وكان لافتاً أيضاً تعهد وزير الحرب اﻹسرائيلي، إيهود باراك بالتدخل في سوريا عسكرياً في حال تمت اﻹطاحة باﻷسد ‏للحيلولة دون سيطرة الجهاديين على اﻷسلحة‎.‎ ويبدو أن "إسرائيل تضغط بكل نفيرها العالمي على عدم تسليح الثوار السوريين تستند في مخاوفها إلى تعاليم تلموذية ‏تقول بأن قتال المجوس في الشام هو مقدمة لقتال اليهود، وتحرير اﻷقصى من رجسهم"، يقول باحث فلسطيني في ‏الشؤون الاسرائيلية من القدس‎.‎ إطالة الحرب السورية وراهنت إسرائيل منذ بدء الثورة السورية على إطالة المعاناة السورية عبر السكوت على الاختراقات او الضغط على ‏الولايات المتحدت بتقنيين التسليح وعلى دول أوروبية أخرى وحتى على حلفائها كالأردن متبنية فلسفة وزير الخارجية ‏الاميركية الأسبق هنري كيسنجر عندما قال عن الحرب الخليجية اﻷولى: يجب أن لا تنتصر إيران ولا أن يهزم العراق. ‏وهذا ما يجعل سوريا مثالاً لما تقوم به السياسة الدولية بضغط اسرائيلي‎.‎ ‎"‎من أهداف إسرائيل القومية إطالة نزيف الدم السوري من جهة، وجر تركيا وإيران من جهة أخرى بحرب إقليمية مدمرة ‏تضمن إنهاك كل الأطراف". يقول الباحث الفلسطيني‎.‎ ويختصر الكاتب اليهودي الأمريكي دانيال بابيس، وهو ﻣﻨﻈِّﺮ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، السياسة الدولية تجاه الثورة ‏السورية بالقول:" إن بقاء الصراع في سوريا مفتوحا مفيد للغرب لأنه سيضعف القوى السنية والشيعية، وفي الوقت ‏ذاته يكرس الصدع بين إيران والعرب‎."‎ http://www.zaman-alwsl.net/readNews.php?id=32120‎ رضا علي - زمان الوصل العنوان صحيح، والأمور سائرة في مساره من لا يعرف أن النظام الأسدي هو مجرد عميل لإسرائيل، فهو كمن يرى جزءا من الطبيعة المُحيطة به ويعمى عن بقية ‏المنظر الواسع!‏ لم تُعاني أيّ من الثورات العربية ما عانته الثورة الشعب السوري من تقتيل وإطالة أمد الحرب بين النظام "الأسدي/ ‏الإسرائيلي" وبين قوى الشعب الثائر! والسبب هو أوضح من الوضوح، فعلى الرغم من تأثير الثورات العربية على ‏إسرائيل، إلا أنه يبقى في الإجمال، وضمن علاقات المنظومة الدولية قليل التأثير على إسرائيل، بل أقول أنه لا يسبب لها ‏أي مخاطر على الإطلاق!‏ أما ثورة الشعب السوري، ولطبيعة وضع سورية – ونظامها الأسدي - بالنسبة لإسرائيل، فالأمر مختلف جذريا:‏ ‏1.‏ إن انتصار الثورة السورية ، وسقوط بشار الأسد ونظامه يعني سقوط نظام عميل كامل العمالة لإسرائيل! وليس ‏لأي دولة أُخرى بما روسيا ومن يدور في فلكها!‏ ‏2.‏ إن انتصار الثورة السورية يعني إعادة فتح ملف الجولان الذي أغلقه الخائنان حافظ وبشار الأسد طيلة 52 سنة ‏متتالية! وقد يجرّ هذا إلى حروب وانتصارات وهزائم ودمار متبادل لا يُمكن تقديرها عسكريا الآن!‏ ‏3.‏ إن انتصار الثورة السورية سيخلق عدوا حقيقيا لإسرائيل، ستجابه قوته قوة إسرائيل.. وأعني بقوته العسكرية ‏والعربية والسياسية الدولية.. وهو ما سيضع إسرائيل في مآزق كثيرة، بل خطيرة حقا!‏ ‏4.‏ إن نبوءة دانيال في التوراة – كتاب اليهود - تنص صراحة بوضوح على أن حربا خامسة ستقع بين العرب ‏وإسرائيل، تنتصر في مرحلتها الأولى إسرائيل على مصر وتحتل أقساما منها، ولكن هجوما يأتيها من الشمال / ‏سورية ولبنان - وطبعا ليس بالتأكيد من النظام الأسدي العميل لإسرائيل - والشرق ؟؟؟- سيُنهي إسرائيل، ويلقي ‏بشعبها إلى البحر / هكذا جاء النص التوراتي بالحرف، وتنتهي إسرائيل إلى الأبد: "وينصب فسطاطه بين البحور ‏وجبل بهاء القدس، ويبلغ نهايته .. ولا مُعين له!" نهاية الإصحاح الحادي عشر ولقد صدّق السيد المسيح على ‏ذلك بقوله لليهود: فإذا جاء وقت نفاذ نبوءة دانيال، فلن يجد يهودي على سطح بيته وقتا للنزول إلى بيته..... ‏وويل لمن ولدته أمه يهوديا في ذلك الزمان! ‏ الخلاصة : إن الجهد الإسرائيلي ومن خلال تأهبها من جهة، ومن خلال ضغوطها الدائمة على الإدارة الأمريكية لمنعها ‏من دعم ثورة الشعب السوري – وهذا أمر متحقق فعلا منذ بداية الثورة السورية وحتى اليوم!! – لتجهد كل الجهد في ‏إبقاء عميلها الأسد ونظامه الذي خلقته وصنعته بيد الجاسوس الإسرائيلي "أيلي كوهين" الذي أعدم بدمشق عام 1964! ‏وهو الذي وظّف الخائن حافظ الأسد في خدمة إسرائيل منذ ذلك التاريخ!‏
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"عائشة".. الطفلة الناجية الوحيدة من مجزرة "حرستا" حملت آلامها إلى الشمال السوري      قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون "لأي سيناريو"      على خلفية استغلال بيانات مستخدمين.. "فيسبوك" تعلق آلاف التطبيقات      تركيا: التحضيرات لعملية عسكريا في الشمال السوري انتهت      مقتل لبناني وجرح 4 آخرين برصاص قوات الأسد في جرد "الطفيل"      احتجاجات حاشدة لـ"السترات الصفراء" في باريس      وكالة: تركيا ترسل أطباء إلى الحدود استعدادا لتوغل عسكري في سوريا      نصر الله مهددا السعودية والإمارات.. الحرب مع إيران تعني تدميركم