أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بدعوى الحذر.. الأكل في المصرف المركزي بحاجة إلى "معاملة"

علمت "زمان الوصل" من مصدر في البنك المركزي أنَّ حاكم المصرف في دمشق أديب ميالة، بدأ يصدر في الآونة الأخيرة العديد من القرارات المثيرة للجدل، منها الاقتصادية، مثل منع المصارف الخاصة إغلاق فروعها، وأخرى أمنية، كان آخرها منع الموظفين من إدخال أي شيء (حتى الطعام) إلى مبنى البنك.

أما من يطلب طعاماً من الخارج -حسب المصدر - فإن رجل الأمن المناوب على الباب سيتولى أمر منع موظف الطلبات من الدخول إلى المبنى، و سيطلب من موظف البنك صاحب (الطلبية)، أخذ الطعام مصحوباً بنظرة تفحصية بعيون أمنية .

وعندما حاول موظفو البنك الاستفسار عن القرار الجديد الذي أربكهم، جاءهم الخبر اليقين من رجال الأمن المتواجدين على الباب، بوصول الحاكم رسائل تهديد بنسف البنك .

كما أكد المصدر نفسه أنَّ الطابق السفلي من البنك تحول إلى أشبه ما يكون بفرع أمن، نظراً لكثافة تواجد الشبيحة ورجال الأمن فيه، إذ يصعب حتى على موظفي البنك الدخول إليه، وأشار المصدر إلى قيام العديد من الموظفين العاملين في الطوابق العليا بمهام استخباراتية، يتجسسون بموجبها على زملائهم ويختبرون (وطنيتهم)، ليتم تسليم (الخونة) منهم لشبيحة الطابق الأول.

يذكر أنه يتم إغلاق شارعي العابد، و29 آيار، المؤديين إلى البنك بعد الساعة العاشرة ليلاً، هذا بالإضافة لإغلاقهما في ساعات النهار بشكل متقطع، وفقاً لمزاج رجال الأمن المرابطين، بشكل مستمر في ساحة السبع بحرات حيث يقع البنك.

لمى شماس - دمشق - زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (18)

أبو الوليد النجراني

2012-10-22

الطعام ممنوع في البنك ، لسه الموظفين ما شافو شي من اختراعات الشبيحة فلا تستغرب ان ياتي يوم يطلب فيه الموظف -ة اذن بالذهاب الى الحمام.


أحمد قباني

2012-10-22

هكذا سيعيش أزلام عصابة لصوص الأسد ماتبقى لهم من أيام ... في الخوف والرعب ....


يمان سعيد

2012-10-22

يا أبناء سوريا العلويون، ماذا تنتظرون وماذا تتوقعون؟ ... أكثركم، بل جميعكم يتساءل، وماذا بعد، ماذا سيحدث وكيف سنستمر في أرض إسمها سوريا؟ ... لاأحد منكم يشك في أن الأمور لن تجري ولن تنتهي في صالح الأسد وعصابته. لاأحد منكم يشك في أن الوضع لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل وأن جيش بشار لن يصمد وفي النهاية لن يكون هناك نظام أسدي. كلكم يتساءل وماذا بعد هزيمة بشار الحتمية؟ ماذا سيحدث لكم كطائفة علوية؟ ............... الجواب على هذه الأسئلة هو بأيديكم وأنتم من يصنع هذا الجواب. إن أولادكم لن يغفروا لكم إن لم تصنعوا لهم المستقبل المشترك الذي يقوم بصنعه أبناء سوريا. إن أبناؤكم لن يغفروا لكم أن تضحوا بهم في سبيل حماية آل الأسد. فآل الأسد سيرحلون ويتركونكم أنتم وأبناؤكم. آل الأسد هم من بحاجة إليكم لحمايتهم ولو لفترة من الزمن قبل أن يهربوا، أما أنتم فمستقبلكم ومستقبل أبناؤكم سيبقى في سوريا بين أخوتكم السوريين من كل الطوائف. الأسد يستغلكم ويستغل دم وأرواح أبناؤكم. إن من سيحميكم هو تشاركوا أخوتكم في التخلص من إجرام آل الأسد..


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي