أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"عيد الخيرية" تضم اللاجئين السوريين بصمت

عملت مؤسسات خيرية عربية وخصوصاً قطرية على مساعدة اللاجئين السوريين بشكل فعال وعملي، لكن الإعلام لم يسلط عليها الضوء كما المساعدات الأصغر والتي قدمت من جهات عملت على الأمر إعلامياً من لحظة البدء به.
ورصدت "زمان الوصل" نشاطات اغاثية فعالة لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية القطرية خلال الأشهر الماضية، إذ قدمت المؤسسة مساعدات متنوعة إلى الشعب السوري، منها تأمين إيجارات منازل للاجئين السوريين في الأردن ولبنان، وأقامت كرفانات لإيواء اللاجئين في الرمثا الأردنية، وأدارت مأوى للنازحين في وادي خالد اللبنانية، ووزعت مواد غذائية على النازحين في المعسكرات، ووفرت الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية.
وبسياق "المأوى" أمنت المؤسسة إيجارات لمنازل في الأردن ولبنان بما يزيد على 4 ملايين ريال قطري، ووفرت الاحتياجات الرئيسة لأسر اللاجئين بلبنان بما يقارب 3 ملايين ريال، وفي الأردن وفرت فرشا وأدوات معيشة، وأقامت كرفانات بالرمثا بتكلفة زادت على مليون ريال، وجهزت مجمعا سكنيا لإيواء اللاجئين بتكلفة تخطت ربع مليون ريال.

وفي مجال الغذاء وزعت المؤسسة مواد غذائية على النازحين في المعسكرات في الأردن ولبنان وتركيا، وأنشأت أربعة مخابز لصالح السوريين في لبنان، وذلك بتكلفة قاربت 5 ملايين ريال.

ووفرت المؤسسة الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية بتركيا، وقامت في لبنان بتشغيل مستشفى الأبرار لرعاية الجرحى والمرضى السوريين لمدة عام، وقدمت مساعدات للاجئين السوريين هناك، وشغلت مركزا صحيا للاجئين السوريين بالأردن، وكل ذلك بتكلفة زادت على 6 ملايين ريال، ولا يزال الدعم مستمرا لهم.
وبالإضافة لمؤسسة "عيد" قدمت جمعيات خيرية خليجية وعربية مساعدت توصف بـ"العملية" والفعالة للاجئين السوريين في لبنان والأردن، وتركيا.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي