أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ما هو موقف الشيخ "رائد صلاح" من الثورة السورية؟

(هذا نص خطاب الشيخ الحر "رائد صلاح" -والذي له من اسمه نصيب وافر بإذن الله- في مناصرة ثورتنا نسخ أكثره أحد الأصدقاء وأتممته وأضعه بين أيديكم ليعلم أن من قادة أهل فلسطين ممن هم في الداخل وممن يعانون ما نعاني من اضطهاد المحتل من يقف مع ثورتنا متناغما مع موقف عموم الشعب الفلسطيني ولم تلهه السياسة! ولم تصرفه المكتسبات الورقية الخرقاء فوقف مع شعب طالما وقف معه ومع أهله وناصرهم وأيدهم بكل تفان وإخلاص، وللرجوع للخطبة على الفيديو أثبت رابطه بذيل هذا النص وذلك لمن أحب أن يسمعه بلهجة الشيخ الفلسطينية المحببة وبحماسه المعهود)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد..

فبداية أحيي جميع الأخوة الحضور والأخوات الكريمات واسمحوا لي باسمكم جميعا أيها الحضور الكرام يا من جئتم من الجليل ومن المثلث ومن النقب ومن المدن الساحلية عكا وحيفا ويافا واللد والرملة ويا من جئتم من الجولان كذلك باسمكم جميعا نقدم تحية إكبار وتقدير وإجلال:
إلى كل شهيد في سورية، إلى صبر كل سجين، إلى دمعة كل أرملة، إلى صرخة كل يتيم، إلى جهود كل ثائر في شوارع سورية، نؤكد لكم جميعا أننا معكم في طريق الحرية والكرامة والاستقلال؛
لأننا على يقين بإذن الله رب العالمين لأننا على يقين بإذن الله رب العالمين أن حرية سورية تعني حرية فلسطين، أن حرية دمشق تعني حرية القدس الشريف، وأن حرية الجامع الأموي تعني حرية المسجد الأقصى، وأن حرية كنائس سورية تعني حرية كنيسة القيامة؛ لذلك نحن على يقين يا شعب سورية أن زحوفكم التي خرجت في دمشق والتي خرجت في حمص والتي خرجت في حماة وفي درعا وفي حلب وفي اللاذقية إن كل هذه الزحوف ستبقى تزحف وستبقى تصرخ حتى تصل إلى القدس الشريف إن شاء الله تعالى
(الله أكبر ولله الحمد)

نعم نحن على يقين من هذه المعادلة الجادة التي ستتحقق بإذن الله تعالى ومن هنا نقول: صبرا يا أهلنا في سورية إن السلاح الذي يقتلكم الآن هو السلاح الذي قتل من شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان!
وآن الأوان أن ينكسر هذا السلاح؛ لأنه ليس سلاحا لتحرير الجولان وليس سلاحا لتحرير فلسطين بل هو سلاح لقتل الإرادة في نفس الإنسان العربي في نفس الإنسان المسلم في نفس الإنسان الفلسطيني الذي يسعى لصناعة فجر كريم للأمة المسلمة وللعالم العربي وللشعب الفلسطيني؛

فليكسر هذا السلاح الذي وجه ولا يزال يوجه إلى صدور الأم في سورية التي هي أمي، والأخت في سورية التي هي أختي، والطفل الذي في سورية الذي هو ابني ليكسر هذا السلاح الذي حاول أن يذل أهلنا في تونس والذي حاول أن يذل أهلنا في ليبيا والذي حاول أن يذل أهلنا في اليمن والذي حاول أن يذل أهلنا في مصر ليكسر هذا السلاح الذي كان بيد من قاموا بدور الاستعمار البائد وآن الأوان آن الأوان أن يتردد صوت الكرامة وصوت الحرية على امتداد الأمة الإسلامية والعالم العربي ولنكن كما قالها شاعرنا نعم:
إذا الشعب يوما أراد الحياة=فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي=ولا بد للقيد أن ينكسر
وهو منكسر إن شاء الله في يوم قريب إن شاء الله في يوم سورية، سورية الحرية، سورية الكرامة، سورية الاستقلال إن شاء الله تعالى
(الله أكبر ولله الحمد)

ثم أقول نحن حتى هذه اللحظات نقولها بلا تردد لقد سقط الضمير العالمي في امتحان سورية، لقد سقط الضمير المسلم في امتحان سورية، لقد سقط الضمير العربي في امتحان سورية، لقد سقط هذا الضمير في امتحان مجزرة الحولة، وفي امتحان مجزرة حمص ومجزرة حماة والقائمة طويلة من المجازر في سورية، إن أخشى ما أخشاه -واسمعوني جيدا- إن أخشى ما أخشاه أن قوى الاستكبار في الغرب والشرق قد قرأت الخارطة وتعمل بخبث لئيم وفق قراءتها اللئيمة للخارطة؛

ماذا أقصد؟
إن أخشى ما أخشاه أنهم الآن في مراكز دراساتهم نظروا إلى البداية فكانت في تونس ونجحت البداية فانتقلت إلى مصر ونجحت في مصر وانتقلت إلى ليبيا ونجحت في ليبيا وانتقلت إلى اليمن ونجحت إلى اليمن وانتقلت إلى سورية إن أخشى ما أخشاه أن قوى الاستكبار بشرقها وغربها تريد أن تئد تريد أن تقتل هذه الثورة العربية وهذه اليقظة العربية عند حدود سورية لا تريد الدور الذي يملي عليه ضميرها لا تريد أن تقوم بهذا الدور حتى تقتل هذه اليقظة عند حدود سورية لذلك أنا شخصيا لا أنتظر خيرا من دول أوروبا لا أنتظر خيرا من الدور الأمريكي ولا الدور الروسي ولا الدور الصيني لا أنتظر خيرا منهم وكلهم كاذبون منافقون كلهم دجالون

ما أتمناه شيئا قد يكون بعيدا ولكن قابل أن يحقق وأدعو إليه من هون أدعو كل عربي أدعو كل مسلم على صعيد جماهيرنا في الأمة المسلمة والعالم العربي في هذه اللحظات أقول لهم:
أرامل سورية تناديكم، أيتام سورية ينادونكم سجناء سورية جرحى سورية لاجئو سورية ينادونكم، إني اقترح عليكم أن يكون هناك زحف لثورة مليونيه من الأمة المسلمة والعالم العربي من شبابها من فتياتها زحف ثورة مليونية تسير على حدود سورية لتسعى إلى اختراق سورية أمام هذا الخبث وأمام هذا الصمت المبيت من قوى الاستعمار العالمي على ما يجري في سورية

ثم أؤكد وأقول:
نحن نريد سورية قوية نريد سورية موحدة من ينكر أن قوة سورية بقوة شعبها أولا الذي يتآمر على الشعب السوري يتآمر على قوة سورية، من ينكر أن سورية الموحدة بوحدة بشعبها أولا من يتآمر على الشعب السوري يتآمر على وحدة سورية؛ لذلك والله أقولها: لو أن خليفة المسلمين لو أن خليفة المسلمين ارتكب ما ارتكبه النظام السوري الآن لوقفنا في وجه الخليفة ولقلنا له ارفع سيفك عن الشعب السوري.

ولذلك نقولها من هون أيها النظام السوري لقد فقدت شرعيتك؛ لم تعد تمثل سورية ولم تعد تمثل أي فكر قومي لم تعد تمثل أي فكر ثوري في مسيرة الأمة المسلمة والعالم العربي آن الأوان لك أن ترحل آن الأوان للشعب السوري أن يصنع اليوم حاضره ومستقبله آن الأوان للشعب السوري أن يختار قيادته الشرعية من ضمير الشعب السوري من ضمير الأمهات من ضمير البنات من ضمير الأطفال من ضمير السجناء من ضمير الجرحى من ضمير الثورة كل الثورة السورية هذا المطلوب اليوم بإذن الله رب العالمين نحن نقول كل ذلك لأننا على يقين

الثورة السورية هي امتداد للانتفاضة الفلسطينية الثورة السورية في دمشق وفي سائر المدن السورية هي امتداد للانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وكل المواقع

هناك في سورية هي ثورة ضد ظلم يمارس عليهم الآن، والانتفاضة الفلسطينية ضد احتلال وضد ظلم الاحتلال؛ لذلك الموقف واحد، النصر واحد، الحرية واحدة، الاستقلال واحد؛

هناك احتلال وهنا احتلال! هناك ظلم وهنا ظلم! هناك حق كامل بحرية شعب اسمه الشعب السوري إلى جانب حق كامل بحرية شعب اسمه الشعب الفلسطيني! هناك حق كامل بقيام دولة سورية مستقلة وهنا حق كامل بقيام دولة فلسطينية مستقلة!

لذلك قلتها ولا زلت أقولها المعادلة واضحة المعادلة كانت وأثبتت دورها وأثرها وتكررت أكثر من مرة في تاريخنا الإسلامي والعربي ويبدو أنها اليوم ستعود على نفسها،

ما هي هذه المعادلة؟
المعادلة تقول كالتالي:
يوم أن التقت جهود دمشق مع جهود القاهرة تحررت القدس من الاحتلال الصليبي!
يوم أن التقت جهود دمشق مع جهود القاهرة تحررت القدس من الاحتلال التتري!
واليوم في عام ألفين واثنا عشر اليوم في عام ألفين واثنا عشر رغم كل من يعاند، رغم كل من يعرقل، رغم كل من يتآمر، رغم كل حاقد وحاسد، أقولها اليوم اليوم اليوم قريبا بإذن الله ستلتقي جهود دمشق مع جهود القاهرة لتتحرر القدس من الاحتلال الإسرائيلي إن شاء الله تعالى
(الله أكبر ولله الحمد)

ففي رؤيتنا الوطنية الصافية إن قلتم: أين القومية؟ ففي رؤيتنا القومية الصادقة إن قلتم: أين العالمية؟ ففي دعوتنا العالمية الكبرى نحو حرية الإنسان من كل ظلم في هذه الأرض هذه هي رؤيتنا لذلك نحن هون في طمرة نعتبر مسيرتنا جزء مكمل لمسيرة درعا حتى مسيرة الحولة في كل أنحاء سورية هكذا نحن وهكذا دورنا ولن يتوقف حتى تعلن كل الدنيا بكل فضائياتها بكل وسائل إعلامها حتى تعلن كل الدنيا وعن قريب سيكون ذلك إن شاء الله انتصار الصمود السوري على ممارسات الاحتلال البعثي السوري في سورية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(20)    هل أعجبتك المقالة (23)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي