أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ماذا بعد برهان العسل -2- ... زكريا عبارة

 

يبدو من خلال التعليقات على المقال الذي كتبته بعنوان ماذا بعد برهان العسل أن أغلب أصحاب التعليقات قد بلغوا من قلة الإدراك حداً أصبح من الضروري أن أبيّن لهم بعض ما جهلوه.

ألم يرد على مسامعكم ما أوردته صاحبة العسل في بداية كتابها صفحة 15 حيث قالت:

(أملك حسّاً أخلاقياً لا علاقة له بقيم العالم الذي يحيط بي رفضتها منذ زمنٍ لا أتذكره. هذا الحسّ الأخلاقي الشخصي هو الذي يزن أفعالي ويمليها عليّ ).

ألم تفهموا هذا الكلام!!! يبدو أنكم لاتعرفون القراءة وإذا قرأتم لا تفهمون.

الكلام واضح أي من كانت لديه قيماً مشابهةً لقيم صاحبة العسل مثل حضراتكم يمكن له أن يناقش ما ورد في الكتاب، أما أنا فلا أملك هذه القيم ولا هذا الحسّ الأخلاقي.

هذا يعني أنّه لايوجد منطق مشترك يمكن الاحتكام إليه ، والمناقشة بدون محكّم مهاترة ومضيعة للوقت.

لم أجد في الكتاب إلا مادّةً رائعة للسخرية وخصوصاً أنّ صاحبة الكتاب أوضحت أنّها تستند إلى رؤية شخصية وتنطلق من ذاتها وتحاول في كتابها إسقاط الخاص على العام ، وهذا مخالف لأبسط قواعد المنطق.

هي محقة في تصوّرها بأنّ معظم النساء متعددات الأزواج لأنّ الدائرة التي تحيط بصاحبة العسل لها نفس التوجهات ، والطيور على أشكالها تقع.

هذه ليست رواية أوعملاً فنيّاً، إنّها سيرة ذاتية جنسية لصاحبة العسل ، سطرتها في كتاب، في كلّ صفحةٍ من صفحاته ترى الأنانية والإعجاب بالذات، واستنتاجات تستند إلى تطرّف مسعور.

لا تدّ خر صاحبة العسل جهداً في صدم القارئ الحديث العهد بالقراءة والثقافة، فهي بين الفينة والفينة تذكر آراءاً لبعض الأسماء المعروفة أجانب وعرباً  قدماء ومحدثين تؤيد بها رؤيتها،وبذلك    فهي تملي على المتلقي ما اكتشفته من حقائق وفق معاييرها الخاصة.

إنها دكتاتورية الكتابة بكل ما لهذه الكلمة من معنى، من يحمل فكراً وعلماً كان قابلاً للنقاش، أما من يملي ويسوّق رؤية ذاتية لا تستند إلى منطق، سيجعل نفسه أضحوكةً وأيّما أضحوكة.

رُبَّ قائلٍ يقول: إذا لم يعجبك الكتاب فلا داعي لأن تتهكم على صاحبته بهذا الشكل

أقول: أنّ صاحبة العسل بكتابها هذا مَثَلها كمثل صاحب صوتٍ قبيح يظنّ نفسه موهوباً قلّ أن يجود الزمان بمثله، وخلفه لفيفٌ من عازفي النّشاز، ومرددين لايقلون عنه قبح صوت يطوفون في الشوارع يُسمعون الناس رغم أنوفهم ما يرونه فنّاً راقياً يعجز عن تذوقه كثيرٌ من الناس ما عدا النخبة.

كان صوت صاحبة العسل غايةً في القبح خاصةً في آخر الكتاب حين لبست ثوب الواعظ الجنسي الخالي الغرضية، فقد رفعت عقيرتها بالغناء البشع أعلى ما تستطيع .

لم يعجبني هذا الغناء الدكتاتوري، لست من النخبة، ولن أغلق أذنيّ، سأُسكتها بكلّ ما أوتيت من قوّة.

ألم تسمعوا ماقيل عن الشعراء !

شاعرٌ يجري ولا يُجرى معه        وشاعرٌ يمشي بوسط المعمعة

و شاعرٌ من حقّه أن تــسمعه        وشاعرٌ لا تستحي أن تصفـعه

وصاحبة العسل رابعهم وهذا حالي معها.

أوسعتها صفعاً وركل مؤخرة.

 

(26)    هل أعجبتك المقالة (27)

جمعة الفيصل

2008-01-08

"كنت أصل أليه مبللة وأول ما يفعله هو يمد أصبعه بين ساقي يتفقد "العسل" كما كان يسميه، يذوقه ويقبلني ويوغل عميقاً في فمي أقول له: من الواضح أنك تطبق تعاليم الدين وتوصيات كتب شيوخي القدماء: (أعلم أن القبلة أول دواعي الشهوة والنشاط وسبب الأنعاظ والأنتشار، ولا سيما أذا خلط الرجل بين قبلتين بعضة خفيفة وقرصة ضعيفة.) كيف يمكنني ألا أذكر المفكر به؟ لم يكن بحاجة الى من يذكره بتراثه. هنا كان مسلماً بامتياز. وأنا أيضاً." .


سلمان احمد

2008-01-08

ترددت كثيراً قبل أن اكتب حول هذه الرواية.. ولكني في النهاية قررت أن أكتب، لا لشيء وإنما الرغبة في الكتابة عما أقرأ ولكي يعرف من يريد الاقتناء مايقتني.. لا أود الإطالة في هذه الرواية. ماذا تتحدث عنه هذه الرواية؟ إنه بكل بساطه عن الجنس. من أول سطر فيها وحتى آخر سطر كله عن الجنس وحول الجنس. قسمت الكاتبة حياة فتاة الرواية إلى قسمين، قبل المفكر وبعد المفكر. فحياة ماقبل المفكر هي قبل ان تتعرف على المفكر وتقيم معه العلاقات الجنسية المختلفة بجميع الطرق. وحياة مابعده هي حياة التعرف على المفكر وعلاقتها معه. الرواية كما قلت جنسية بحتة فيها اقتباسات متعددة من كتب الجنس القديمة كرجوع الشيخ إلى صباه وكتاب روضة العاطر وغيرها. الفتاة دائما تقرأ في كتب الجنس القديمة. تستطيع ان تسميها باحثة جنسية. لا اريد ان اسرد مختصراً لقصة الرواية، لأنه وحسب قراءتي ورأيي ان الرواية كتبت لأجل الجنس فقط لم تركز الكاتبة على القصة. ذكرت فيها بعض اساليب وطباع المجتمعات العربية والغربية. اعتقد أن الرواية يجب ان ترفع عن ايدي القاصرين والمراهقين لصراحتها الجنسية. .


كريم محمد

2008-01-08

الرجاء نشر الرواية .


جورج مصياتي

2008-01-08

قرأت الراويه وندمت جددددددددا على الوقت الذي ضاع وانا اقراها بصراحه هي غير عن الرويات التي بلا هدف ولكنها مسليه وممتعه ولكن هذه الروايه بها جراة ووقاحه وسخافه وليس لها معنى سوى الجنس جريئه لدرجة القرف استغرب من جراة النساء بهذه الطريقه لا انصح ابدا ابدا بقرائتها بالرغم من انني قرأت الكثير بها بعض الايحاءات ولكن تصريحات كهذه الروايه لم اقرأ .


akram

2008-01-08

ربما كانت النعيمي تؤسس فعلا لثقافة جديدة مرفوضة سلفا لا استطيع ان انسى مشهد من الرواية عندما كانت البطلة تقرفص بين رجلي المفكر وهي تلعق ذكورته ؟؟؟؟؟!!!!!.


مصطفى

2008-01-08

ياريت نقدر نحملها عشان نقراها ونقول رأينا احنا كمان وبعدين انا مستغرب يعنى هى الكاتبة سابت كل المواضيــــع وجاية تكلم ف الجنس !!!! .


منقول

2008-01-08

سلوى النعيمي يحرضها ما كتبه شيوخنا عن الجنس؛ من مثل محمد النفزاوي وابن الأزرق وأحمد بن يوسف التيفاشي, والسيوطي وغيرهم, وبصفتها الراوية(س.ن) تقوم بتطبيق ما قاله هؤلاء الشيوخ, فتعد د لنا من عاشرتهم, من ماحكتهم,من حاقوها, داسوها, ذاقوا عسلها . فلماذا الخوف؟ ولماذا لا نفرج عن الجنس, فنتحدث عنه كما نتحدث عن حاجتنا للماء والهواء. شيوخنا حكوا عنه صراحة دون لف ودوران, فلماذا اللف والدوران؟- سلوى أو (س.ن) متصلتان أو منفصلتان والتي تعمل موظفة في مكتبة الجامعة, هي الصوت الوحيد في الرواية/ صوت قوّال- يحكي لنا كيف تمارس الجنس مع مفكر التقته في أحد المؤتمرات- مفكر يبدو أنه أقل من ظل وأكثر من شبح, وتقوم باستبداله كلما لزمها ب(الجواب) و ب(السريع) وب( البعيد) ليذوقوا عسيلتها. صوت واحد وان كان هناك أصوات مثل سليمى وزوجها, والمدلكة التونسية وزوجها الذي سجن لارتكابه فعل/ جرم الزنا- الذي كان من الممكن أن تتخذه ذريعة فيقوي سردها – ثم لماذا لا يكون البطل الرئيس؟!.


مطانس عشي

2008-01-08

انا واجهت مثلك نفس المشكلة مع الرواية اتهمني البعض بأن قرئتي كانت سطحية ولم ترى سوا الجانب الجنسي من العمل استغرب استاذ زكريا كلماتهم وهل هناك غير الاباحية والجنس في الرواية كيف يريدوني ان اقرأها لا اعرف واستغرب من المدافعين عن الرواية .. المهم ... مقالك السابق كان قاسيا قليلا من وجهة نظر البعض رغم اني اعتبرته جدا متوازن من ناحية التشبيهات التي قمت بها هل تظن الكاتبة انها ستفلت من سوط الجلادين والمتهكمين والقراء لا اعتقد ربما انت اول من اطلق النار هكذا بقسوة اتمنى من زمان الوصل نشر الرواية كاملة ليستطيع الجميع الحكم على هذا العمل الفذ وان يكتب فوقها " الرجاء ابعادها عن متناول الأطفال ولمن فوق سن ال/18 عاما " اشكر لك جرأتك .


مهى الرعوي

2008-01-08

"كنت أقول: ربما، لأنني لا أريد أن أوضح للآخرين. ماذا أقول لهم؟. إنه ليس لدي أي مرجع أعود إليه إلا نفسي وما أريده أنا؟، لا مفاهيمهم،ولا قيمهم، ولا أخلاقياتهم. لا المجتمع ولا الدين ولا التقاليد؟. لا الخوف من ألسنة الناس، ولا رهبة العقاب، ولا نار جهنم؟." كيف تستطيع ان تناقش من يكتب هكذا ؟.


عربي

2008-01-08

صاحبة كتاب برهان العسل امرأة بدون هوية ولا موهبة سمعت أن الأوروييين يعطون مالاً لمن يخرج على قيم الإسلام والمسيحية في الشرق العربي، فباعت نفسها وأكلت بثدييها، وهذا ما تفعله الإماء، لأن الحرة لا تفعل هذا،..الرواية أو بالأحرى ما يسمى رواية، ما هي إلا كلمات فارغة كتبتها امرأة في حالة شهوة شديدة وانتصاب كامل..ولو كتبتها بعد انقضاء الشهوة لكان الأمر مختلفاً. أشكرك على كتابتك ويجب أن تتذكر أن الراي قبل الفروسية...تحياتي لك..


خليل زاهر

2008-01-08

لا بد من الحصول على نسخة ورقية منها .. فهي وثيقة مهمة تظهر مدى التأثير الطاغي لها على بعض الذكور .


ayman

2008-01-10

فعلا كنت قاسيا .


زياد دياب

2008-01-15

إشكالية في أدب المرأة سلوى النعيمي اسم جديد إلى قافلة الأديبات اللواتي تحدثن عن الجنس والشهوة ونداء الجسد عبر أدب جديد اسمه أدب المرأة من رواية وقصد وشعر الأمور تسيد تاريخياٌ على نمط واحد ليس لأحد أن يتدخل فيه أو يمنع عنصرا من المبدعين أن يكتم أنفاسه وفي كل مرة نرجع الى التاريخ ونجد أن المرأة العربية كانت قد ساهمت بشكل فاعل في تطور المجتمع سياسيا واجتماعيا وفكريا .......نرى ان أي عمل أدبي نسائي لايعود كونه المخيلة النسائية لأتخرج خارج الجسد وتتعمق في وصف الجسد وخلجاته وحركاته الشهوانية وما يعتمر في النفس البشرية من خلجات شهوانية .وتعتبر المرأة إن جسدها مكبلاُ وأعماقها وتشوقاتها النفسية مطمورة في تراب الحياء تلفها عبارة التاريخ فهي تريد أن تمزق التاريخ وتنفض الغبار وتطلق هذه الروح إلى الفضاء الوسع والرحب لتلبي شهواتها وتنغمس في مغامرات غير مقيدة مقلدة أختها الأوربية المتحررة المنطلقة الواعية .افقد ارتأت المبدعة (سلوى النعيمي )أنه من الضروري والمطلوب إبداعات نسائية إباحية لكي تستقيم جدلية التمويل والتعديل والتجديد كي يزاح الاستقطاب الذكوري الأحادي لمفهوم الإبداع .لماذا نسمي إبداعات المرأة عندما تتحدث عن الجسد بطريقة صريحة وشهوانية أبدعا هل الأدب هو وصف الجسد بطريقة شهوانية جنسية ووصف خوالج ولواعج النفس المتشقة للجنس وتداعيات أفكار تثير خيال المتلق لرسم صورة جنسية فبها الكثير من الصور التي تهيج ممك من الجنس لدى الجنسين.فقد نادى قاسم أمين بتحرير المرأة ولآن قد تحقق الحلم وتحررت فما كانت النتيجة؟................ ماذا أجنت المرأة والمجتمع من تحررها .مزيدا من توتر العلاقة الأسرية ومزيدا من مشاكل الطلاق ........ارتفاع عدد العنوسة ..إزدياد نسبة الجريمة بين النساء ..وتعاطي المخدرات ...والبغاء ..شعور النساء بأنهن أصبحن أكثر ندَية للرجل .مما أدى انعكاس في الأداء الايجابي مما أدى الى تدهور شديد في العلاقة بين الرجل والمرأة وبين المرأة والبيت أصبح أولادها حثالة المجتمع من ضياع البنت دون رادع باسم الحرية والشاب يلهث وراء المخدرات والجنس تحت شعار(الشغل عايز كده)ومع ذلك كان للرجل دور في عصيان المرأة وتمردها وانسلاخها وذلك من أجل تحطيم المجتمع العربي فقال لها ماذا ل صوتك خافتاٌ وجسدك محروما .فأطلقت بجسدها العنان فما كان من دكتورة العهد سيمون دي بوفوار في كتابها (الجنس الآخر )وكازانوفا الجنس (فرويد)إن فلسفوا الجسد وسيكلوجية.وقرأت سلوى على أساتذتها ما فهمته وتصورته لتطبيق عمليا ما قرأته على يد دي بوفوار و فرويد فأتحفتنا بخوالج نفسها وقالوا أكتبي عن جسدك فأنت أدرى به وانبشي فيه وأظهريه لإظهار شخصيتك وبذلك يكون بمثابة استعادة للذات بحمولاتها النفسية ومجابها تها العننيفة وردا على من يخنق هويتك ويهضم حريتك ؟فكتبت بإبداع في وصف الجسد كي ترضي الرجل ,صحيح ان الرجل كتب عن جسد المرأة بالنيابة عنها لكن المرأة تكتب عن جسدها بأفضل حال مما كتبه الرجل .فهي تكتب عن نفسها كالأرض الواسعة تزرع ماتشاء وأطلقت لمغامراتها العنان .وتكون كتابتها استنطاقا لمشاعر وتجارب مغايرة لما يكتبه الرجل .لم يكن هناك أدب راقي كتبته المرأة بحسب المعايير المعبرة عن النقاد لان أدب المرأة لا يعدو تكررا ومحاكاة اونسجا لموضوع واحد.رغم خصوصية التجربة وإفساح المجال أمام المرأة الكاتبة وامتلاكها أسرار الإبداع والخصوصية الاجتماعية والفيذيقة والتاريخية فقد ظلت إبداعاتها خمس الجسد وليس لحقاهم سواه .فقد طالبت هبة الله الغلاينين الدول العربية بتعليم الجنس للأطفال علميا بالمدرسة وعمليا بالبيت وذلك لخلق جيل متفتح غير مقموع وقالت زميله أخرى في الأدب النسائي اسمها ليلى بعلبكي (يجب رفع الصوت من اجل المساواة والتحرير الجنسي )ونادت الكاتبة أحلام مستنعاغي في كتابها الكتابه في لحظة عربي )وكتاب ذاكرة الجسد,وفوض الحواس ,سرير لرائحتك وفي السرير الدافئ المريح تدور أحدث الرواية ,فقد كتب نجيب محفوظ احدث الرواية في الحارات والأزقة والجامعة والجامع فضيقت أحلام مستنعاغي وسلمى نعيمي المكان وأصبحت أحداث الرواية في السرير .وكنا نعيب على إحسان عبد القدوس انه جعل غرفة النوم مكانا للقصة .أما الكاتبة النشيطة الصديقة سلوى فإنها *إلهام منصور*فهي ملهمة في الغوص في عالم النفس وما يدور في العقل الظاهر والباطن من أحاسيس ومشاعر وخلجات فقد أصدرت كتاب (انا هي وأنت )تتحدث عن العلاقة المثلية بين المرأة والمرأة .,هل هو تمرد أم ضلاعة إغطاط.في أي خانة نضع أدب الدكتورة منى فياض وهي أستاذة في الجامعة اللبنانية فقد اتحفتنا بكتابها ((فخ الجسد))(نزوات وأسرار)هل تنتمي هذه الكاتبة إلى اتحاد الكتاب العربببببببببببببببب؟قالت أن الجسد معطى جوهري وله خصوصياته على مستوى من العمق لفهم نزواتهم وتحدثت عن ثورة الجنس والعري والحب المرتبط بالجسد لان الجنس يسهم في المحافظة على التوازن النفسي وان مشكة الأمة العربية عميقة بسبب الشهية العربية التي تقمع وتلبت كل ما يساعدها على التفتح بالجنس وان العرب يحتقرون الجنس والحب والعري ويستعبدونها من مستوى التداول الطبيعي إلى الزوايا المتعة والمخجلة ,وتريد إن تمارس الجنس علانية ؟وبذلك سبقت كل زميلاتها العاهرات من إنهن يمارسنا الجنس في الفراش .وقالت أن نمواية المرأة تزداد كلما ازداد تحججها ويصبح أي جزء من جسدها فتنة وغواية وهنا لا يمكن التعامل مع هذه المرأة سوى حجبها عن الأنظار . قالت ان أن أدب النساء فيه جمود لكن الخير في الهام منصور ومنى فياض وليلى بعلبكي وسلوى نعيمي وهدى شعراوي لأنهن حركن الكثير من المشاعر والأحاسيس بل كسرن صقيع الأمة العربية التي لم ينقصها إلا كشف الغيوم السوداء عن طريق الجنس .بالأمس كانت نوال السعدواي,قد أقامت الدنيا لأنها تحدثت عن الجنس بصراحة .وما أن ضعت صوتها إلا أنا ستعاد قوته فتحدثت بوقاحة أكثر ؟بين مويد ومعارض لإباحية الجنس في الأدب أو أدب الجنس وكسر القيود كانت النتيجة تشويه للشخصية العربية المتمثلة في المرأة ,وخلق فجوة وشرخ في الداخل وتصدع بالجدار فساد المرأة العربية والحصاد وهزائم متكررة ونكسات اجتماعية وأمراض جنسية خطيرة .انحطاط أخلاقي مخيف .هذه بعض من غلات وفيرة حصدها العرب من وراء الأدب المباح ,حرية الفكر والثقافة ,ياليتهم حرروا المرأة من الجهل والأمية بل حرروها من ثيابها وحياؤها وقلمها ولسانها كي يستعبدوها .هي سلعة رخيصة في الأدب ومن فكر الرجل ؟؟؟؟؟؟؟ .


الضمير العربي ...... المن

2008-01-15

أريد أن أضيف بعض الأفكار لتعليقي السابق الموجود في هذه الصفحة آنفا, أرجوا من الذي لم يقرأه أن يفعل قبل أن يستمر بقراءة هذا التعليق ، كما أرجوا من القائمين على الموقع إيصال كلامي إلى السيدة أميرة أبو الحسن المدافعة والمتبنية لأفكار سلوى النعيمي وروايتها برهان البطيخ وصاحبة مقالة (من هو الدكتاتور بالضبط) الموجودة في هذا الموقع حيث أنها لم تكتفي بالدفاع عنها في هذا الموقع فحسب بل كما لاحظت فإن لها مقالات في مواقع أخرى على النت. أما بعد... أيها الأدباء ... تدركون تماما أن معظم الكتابات الأدبية الضخمة القديمة أوالمعاصرة لحد ما قد تم تحويلها في عصرنا هذا إلى أفلام سينمائية,شيء طبيعي فتطور الأدب بدأ بالرواية والتدوين على الورق ,والفن في الكتابة أن تجعل القارئ يشعر وكأن ما يقرأه يحدث أمامه, ثم ظهر المسرح فكان تجسيدا للكتابة ولكنه محدود في المكان,وأخيرا ظهرت السينما التي فتحت الآفاق للكتابة والكاتب عنده الحرية في أن يطلق العنان لمخيلته فكل شيء ممكن في السينما. معظم الأعمال الأدبية الغربية الضخمة قد تم تحويلها في عصرنا هذا إلى أعمال سينمائية مثل تاجر البندقية وهاملت والبؤساء ومرتفاعات ويذرينغ والكثير الكثير جدا. الآن (فتحوا مخكم معي) تعالوا نحول رواية برهان العسل إلى فلم سينمائي على ماذا نحصل ؟؟؟؟؟ يا سلام فلم بورنو شيق من النوع الممتاز حتى أنه بتصوري قد يصل إلى درجة من البذاءة لا تصل إليها معظم أفلام البورنو التي اعتدنا مشاهدتها, وتعالوا نتخيل أن هذا الفلم قد يحصد جوائز أوسكار عديدة عن أحسن إخراج أو أفضل سيناريو أنا شخصيا أمنحه جائزة أفضل ممثلة لأن البطلة تعبت كثيرا وكانت مشاعرها في الفلم حقيقية وواقعية. أيها الأدباء يامن تدعون الأدب استيقظوا من أحلامكم هل رأيتم بحياتكم فلم بورنو يحصل على جائزة أوسكار أو يصنف مع بقية الأفلام أساسا , رواية برهان العسل هي سيناريو لفلم بورنو من بدايتها لنهايتها, ليس كل من يسطر كلاما على الورق ثم يضعه بين جلدتين ويطلق عليه اسم كتاب يصبح كاتبا. ياسيدة أميرة أبو الحسن لا تقلقي على الشعب العربي فهو يفهم في الجنس أكثر من الغرب كله أو حتى الكرة الأرضية بأجمعهاونحن الذكور العرب الواحد فينا قادر - إن صحت له الفرصة وإذا غاب الرادع - أن (يطحن) كل إمرأة تعجبه يراها في طريقه , مثل المدحلة, ونحن كذكور في المجتمع العربي ليس عندنا مشكلة بتاتا بالأحاديث السوقية الجنسية بين بعضنا لكننا نحب أن نعامل المرأة ببعض الخصوصية من رقة واحترام وحشمة ومعظمنا يظن أنها إنسان بريء شاعري ذات أحاسيس مرهفة صادقة لذلك نعاملهم بهذه الطريقة ونتجنب الفحش والفجور معهم, أتمنى أن تكوني قد فهمتي الفكرة. أما بعد ... يا من تدعون الفن والأدب وتصنفون نفسكم من النخبة وتتبنون الفكر الغربي , كلنا نحب المال ولكن ذلك لا يبرر لنا أن نسرق , وكلنا نحب السيطرة ولكن ذلك لا يبرر لنا أن نقتل , وكلنا نحب الشهرة ولكن ذلك لا يبرر لنا أن ندوس على غيرنا أو نبيع أنفسنا من أجل الوصول إليها, ونحب قيادة السيارة بسرعة لكن ذلك لا يبرر أن ندهس الناس في الطرقات , وكلنا يحب الجنس ولكن ذلك لا يعني أن نمارسه مع أي شخص قد نقابله في الشارع ونجاهر به في العلن وتأتي نكرة و.... مثل سلوى النعيمي لتفرضه علينا أدبا وفنا تفهمه هي ولا نفهمه نحن وتجعله منهج ليسير عليه الجيل القادم (المشجع على الفساد أقذر من الذي يمارسه في الخفاء),طالما أنكم تعتبرون عمل سلوى النعيمي المشجع على الدعارة منهج فكري أصبح بإمكاننا وكما يطلق على الشاذين جنسيا من الرجال اسم لوطي أن نطلق على العاهرات في الطرقات اسم (نعيمية) مع احترامي لبقية من يحملون لقب نعيمي لكن لو كان في عائلتي مثل سلوى النعيمي لكنت قد تبرأت ليس منها بل من الأسرة كلها(شيء ينكس الرأس). كل الناس تدرك الخطأ والصواب منذ الأزل ولنهاية الأجل ولكن الإنسان بطبيعته يحب أن يسلك الطريق الأسهل ويسعى خلف الملذات إذا كان هناك شعب آخر قد تبنى فكرا معينا فلا داعي أن نتبع غريزة القطيع أي قطيع الغنم الذي تتحرك فيه الغنمة كما يتحرك باقي القطيع ليس بالضرورة أن تكونوا غنما لكي تتماشوا مع العصر ولكن عجبي فيكم أنتم مثل الذباب الذي يترك النظافة ليحط على قذارة الآخرين. عندي كلام كثير ولكن لن أطيل عليكم مجددا أشكر السيد زكريا عبارة صاحب الحس الواعي وهو أول من تصدى لقضية برهان العسل حيث يبدو أنه قد مضى سنة أو أكثر على طرح الرواية والناس صامتون حيال الموضوع وكأنهم تقبلوه. وأشكر موقع زمان الوصل والقائمين عليه لأنه اتاح فرصة الرد. واعتذر إن كنت قد استعملت عبارات سوقية بعض الشيء ولكن إذا كنتم قد قرأتم صفحة من برهان العسل فستجدون أن كلامي من أوله لآخره هو في غاية التهذيب بالمقارنة مع اللغة المستعملة في الرواية وشكرا.


الضمير العربي

2008-01-13

قبل أن أبدأ الكلام أود أن أقدم نصيحة للمدافعين عن ما يسمونه رواية برهان البطيخ يعني المعجب بالرواية وينظر إليها على أنها فن وثقافة وحضارة يقهمها هو ولا يفهمها غيره ,يستطيع أن يقوم بإهداء نسخة لابنته القاصر عندما تصل لسن البلوغ أو قبل أن تصل إليه حري بها أن تكون جاهزة ومستعدة لما هو قادم, والأفضل أن يقدم لها نسختين واحدة لها وواحدة للشريك الذي سيقوم بتطبيق هذه الثقافة معها,بل واقترح وبحسب ثقافة رواية البطيخ المشجعة على تعددية الشركاء أن يقدم لها نسخا كثيرة, والأفضل أن يخصص لها مطبعة أو دار نشر تقوم بطباعة الرواية لشركائها وبشكل دوري (يا دوب تلحقلها إذا كانت ستطبق كل ما ورد في الرواية-البطيخ-).(خلونا نشتغل يا جماعة). بل واقترح أن يتم إضافة ملحق شهري للرواية تضاف فيه التجارب الجديدة التي غفلت عنها الكاتبة. لا مانع من قرص DVD كما اقترح سلفا السيد زكريا,نحن نحب ونشجع الحداثة والتطور. أما بعد.... وبالاستناد إلى لغة ومصطلحات وثقافة الرواية... كـ.. أخت هالزمان الذي صارت فيه الوقاحة تسمى جرأة والغش والتلاعب والكذب والنفاق يسمى شطارة وفهلوية والمثلية الجنسية تدعى حرية شخصية والدعارة والسخافة فن وثقافة. يا أخوات الـ.. والـ.. شايفين أنو نحنا تعلمنا كل أنواع العلوم والثقافات وما بقى ناقصنا غير ثقافة الجنس والدعارة والإباحية نعلمها لشعبنا ولولادنا, كتاب يتحدث عن الطبخ أفضل وأرقى من هكذا روايات تفسد شعب بأكمله. واضح أن الكاتبة متأثرة بالبيئة التي ترعرعت فيها- فرنسا على حسب زعمها -ونسيت أصلها من أين. في الهند هناك طائفة تقدس البقر وهناك ثمانين طائفة أخرى تعيش معهم بسلام وتحترم رأيهم ولكن ليس بالضرورة أن يقدسوا البقر معهم ولو من باب المجاملة, يعني إذا كان أهل الغرب عندهم حرية وثقافة جنسية ليس بالضرورة أن نتبنى هذا الفكر ونلبسه لأنفسنا ونقنع الآخرين فيه ( يا أخي اللي شايف نفسه مو من هالوسط وأنه أسمى من الباقين) يحتفظ برأيه لنفسه ويتركنا بحالنا, طالما أن كاتبة البطيخ ترعرعت في فرنسا ومرت بالتجارب التي ذكرتها بروايتها في فرنسا ويبدو أنها نهلت من ثقافة الذكور الفرنسيين لماذا كتبت الرواية باللغة العربية وقدمتها للقارئ العربي؟ أما بعد.... كلنا يعرف أن الإنسان يتميز عن الحيوان بالعقل والقدرة على التحكم بالغرائز ومن هنا تأتي فكرة أن عملية التزاوج بين الذكر والأنثى من الآدميين لكي تخرج من المفهوم الحيواني يجب أن تكون مضبوطة وموثقة وشرعية لأن الأولاد الناجمين عن هذه العملية ليسوا للطريق, الغرب لا يملك هذه الفكرة وليس عندهم مشكلة إن انتجوا أولاد زنا علما أن جميع الحضارات على الأرض ولغاية مئة سنة سلفت ترفض هذه الفكرة ,(( الغريب في الأمر أنهم يضبطون عملية التزاوج بين الخيول العربية الأصيلة أكثر مما يضبطونها بين أنفسهم كل حصان أصيل معروف من أبوه ومن أمه وصاحب الحصان يتباهى بأبوي حصانه وهناك بنك معلومات في انكلترا فيه حسب ونسب كل حصان عربي أصيل,دعوا أحدا يفهم في الخيل لكي يشرح لكم كيف ترسل عينات الدم من كل العالم إلى انكلترا لتحديد نسبة أصالة الحصان)). طبقوا الفكرة على الحيوان ولم يستطيعوا أن يطبقوها على أنفسهم من أجل ماذا؟. من أجل الغريزة الحيوانية والمتعة الجسدية. تخيل نفسك وهويتك الشخصية في خانة اسم الأب أو اسم الأم ..فارغة.. عندها ما ذنبك أنت أو غيرك هل هو ذنب والديك ؟ أم هو ذنب الثقافة التي أنشأتهم , أم هو ذنب أمثال سلوى النعيمي صاحبة الباع الطويــــــــل في نشر هكذا ثقافة. أحد المتحاذقين قال أن الجنس أو صورة المرأة العارية أو الشبه عارية (وهي ألعن وأدق رقبة) قد تستخدم كوسيلة للفت نظر القارئ أو المشاهد من أجل أيصال فكرة أخرى ويسمي ذلك فنا. الشطر الأول صحيح المرأة تلفت أنظارنا رغما عن أنوفنا ولكنها ليست فنا,العاجز عن إيصال أفكاره بطرق أخرى يلجأ لهكذا طرق لأنها أسهل وأسرع ولا تحتاج لتفكير لأنها لا تشغل العقل الذي في الرأس أساسا بل تشغل عقلا آخر وفهمكم كفاية, (صدقت سلوى النعيمي عندما أسمته المفكر) فأين الفن في ذلك ؟؟ أنا لم أقرأ الرواية كاملة , صفحة واحدة كانت كافية لكتابة هذا الرد (اضحكوا بعبكم) أنني لم أقرأ أكثر من ذلك كنتم سترون العجب العجاب والـ... بالكباب , وبصراحة كتبتها بسرعة وبيدي اليسرى وأنا مستعجل لدخول التواليت وبحالة حصر بولي شديد, آسف لااستعمال بعض المصطلحات المنافية للحشمة ولكنها كانت ضرورية في بعض الأحيان من أجل (أيصال الفكرة), على كل الكلام السابق يعبر عن رأي شخصي وغير ملزم لباقي الأطراف ولا يعبر عن رأي زمان الوصل أو غيرهم من أصحاب الموقع أو القائمين عليه. أشكر السيد زكريا عبارة على إثارة هكذا موضوع وأقول أن جمهور النت ينتظر أعمالا أخرى. وإذا كنت قد وصلت بالقراءة لهذا السطر فأنا أشكرك شخصيا لاهتمامك بالموضوع..


التعليقات (15)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي