أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ايها العرب كفى ذبحاً وتمزيقاً بلبنان المسيحي .. دالياس حلياني

     

 لتلاميذ السيد المسيح الأحد عشر ، للرسل السبعين ، للنواب المسيحيين في البرلمان اللبناني ، للشعب المسيحي في لبنان ، للكهنة ، لرؤساء الأساقفة . وليس ليهوذا ، ولا لجماعة يهوذا من الذين باعوا المسيح في الطائف ، وقبضوا ثمن خيانتهم ، ريال ودولار وفضة . نناشدكم ، أن لا تدعوا الفرصة تفوتكم ، وأن تقفوا جميعا، اليوم ، وليس غداً . وراء الجنرال والشرفاء التلاميذ ، في وجه ما يُحاك ضد المسيحيين ، في القاهرة ، قاهرة المعز ، حيث سيجتمع ، العرب المسلمون ، لكي ، يُعروكم ، مما بقي عليكم . ليقلعوا آخر معقل مسيحي في الوطن العربي . ليُدمروا ما بقي من حضارة وعلمانية في هذا الوطن . هي فرصتكم الأخيرة ، لتدوسوا بأقدامكم ، على الطائف، وعلى تجار الهيكل ، وعلى كل الباعة والصيارفة ، الذين ، من أجل حفنة من المال ، باعوا دينهم والههم وناموسهم . وانطلقوا اليوم ، لكي يبيعوا ما تبقى من عزة وكرامة وحضارة مسيحية في الشرق . القلعة المسيحية الأخيرة على وشك أن تسقط تحت ضربات الوهابية الحريرية ، وبدعم عربي وتغطية أمريكية لئيمة . نناشد قداسة البابا ، وكل الكرادلة ، وكل رؤساء الطوائف المسيحية ، وأيضاً نناشد الأحرار من الطوائف الأخرى ، والذين يؤمنون بالعيش المشترك ، وبالدور الحضاري المسيحي الوطني في هذه المنطقة من العالم  أن يهبوا جميعا، لكي يقولوا ، الكلام الذي صمتوا طويلا عنه : المسيحية في الشرق تتعرض لخطر الفناء . المسيحيون يتعرضون لهجمة شرسة وممنهجة ، وأولى الضربات ، ستكون في لبنان ، وبيد زعماء العرب أنفسهم ،والذين طالما تغنوا بمجد لبنان وحضارته وكرمه . واليوم يتحضرون جميعا لوضع السكين على رقبته . يتحضرون لفرض طائف مجرم جديد ، وقد يكون بعنوان قاهرة  المعز أورياض عبد الوهاب ، أو تحت أي مسمى . 

  _صفحات من التاريخ العربي الأسود تجاه لبنان ______________________________________________________

اتفاق القاهرة 1969 هو اتفاق تم التوقيع عليه في 3 نوفمبر 1969 في القاهرة لغرض تنظيم الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان, قام الرئيس ألبناني آنذاك شارل حلو بإرسال وفد لبناني برئاسة رئيس الوزراء رشيد كرامي إلى القاهرة للتحادث و التفاوض مع ياسر عرفات وتحت إشراف وزير الحرب المصري فوزي. من بنود هذه الاتفاقية مايلي:

تشكيل لجان للفلسطينيين وإنشاء نقاط للكفاح المسلح داخل المخيمات الفلسطينية ووجود ممثلين في الأركان اللبنانية.
تسهيل المرور والطبابة والإخلاء والتموين للفدائيين.
تأمين الطريق إلى العرقوب والسماح للفلسطينيين المقيمين في لبنان بالمشاركة في الثورة الفلسطينية.
اتفاق القاهرة 1969 أعطى الشرعية لوجود و عمل المقاومة الفلسطينية في لبنان. حيث تم الاعتراف بالوجود السياسي والعسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل لبنان، و تم التأكيد على حرية العمل الفدائي انطلاقاً من أراضي لبنان . حمى هذا الاتفاق الفلسطينيين، من المحاولات المتعددة لنزع سلاحهم. أعتبر البعض هذا الاتفاق متعارضا مع مبادئ سيادة الدولة اللبنانية ويتضمن بنوداً تتعارض وأحكام القوانين اللبنانية ولم يكن لهذه الاتفاقية دور ملموس على الساحة العملية لتحسين العلاقات بين القيادتين اللبنانية - الفلسطينية ومن جانب أخر اعتبرت إسرائيل اتفاق القاهرة خرقا للهدنة المعقودة بينها وبين لبنان سنة 1949. حظي اتفاق القاهرة عند إعلانه بتأييد أكثرية القيادات السياسية ولكنه وبعد غزو لبنان 1982 باتت أكثرية القيادات مؤيدة لإلغائه أو اعتباره باطلاً. لكن القيادات الفلسطينية، وعلى رأسها عرفات، بقيت تعلن تمسكها بهذا الاتفاق.

2

ومن هنا بدأ الجرح المسيحي ينزف، فقد انقسم اللبنانيون إلى فريقين: الأول يدافع عن النظام الرسمي ويرفض العمل العسكري من أراضي الدولة اللبنانية التي استباحتها المقاومة الفلسطينية بعدما رفعت شعارا غريبا: "طريق القدس يمر في جونيه" والفريق الثاني: المقاومة الفلسطينية والأحزاب اليسارية (الحزب التقدمي الاشتراكي، الحزب الشيوعي اللبناني، منظمة العمل الشيوعي في لبنان... الخ) بالتحالف مع البرجوازية السنية. وتأزمت الأوضاع وصولا إلى الانفجار الكبير في 13 نيسان 1975.وقد لعب المغفور له كمال جنبلاط دورا كبيرا في كل هذا عبر قيادته الحركة الوطنية ورغبته في دك حصون كسروان والقضاء وبشكل نهائي على المارونية السياسية.

وصلت القوات الإسلامية المشتركة إلى عينطورة والمتن وهددت كسروان التي طالب جنبلاط بمهلة لاقتحامها وإعلانها منطقة مفتوحة بعد فرض الاستسلام على أهلها والقوات المقاومة فيها. ولنتصور مقدار المذابح التي كان سيتعرض لها المسيحيون فيما لو اقتحمت القوات الإسلامية كسروان .

يقول ميشيل سماحة القائد الكتائبي عن الدور الأمريكي في تلك المرحلة:

((احتدم الصراع وجاء موفد أمير كي دين براون وعندما زار كمال جنبلاط في المختارة وخرج من الزيارة قال أن وجهات نظره متطابقة معه، وعندما أتى إلى.. لاجتماع مع الجبهة اللبنانية في قصر الزوق واجتمع مع الرئيس فرنجية بحضور الشيخ بيير الجميل والرئيس كميل شمعون الأب التشاربي (القسيس) والدكتور (شارل ميرك) وأعضاء الجبهة اللبنانية ولم أكن في الاجتماع لأنه كان مقتصراً عليهم وكنا ننتظر خارج الاجتماع، عند انتهائه، كانت الملاحظة الأولى أنه لن يخرج أحد لمرافقته وتوديعه، وعندما دخلنا واستفسرنا كانت الانطباعات سيئة، وانطباعات وكأن هناك مسعى أمير كي لحل الموضوع على حساب المسيحيين.)) ولعل رايس اليوم تُتابع الدور السابق لدين براون، فهي في سعيها لدعم حكومة السنيورة الوهابية، تقوم بإذكاء نار الحقد الطائفي في لبنان وأيضا على حساب المسيحيين.

ويؤكد ذلك القيادي الشيوعي المرحوم جورج حاوي(الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني):
((تصريحات دين براون كانت جزء من خطة الشغلة الأمير كية لتوريط كمال جنبلاط وتشجيعه على الصمود وعلى العناد من أجل تقريب الصدام أكثر ليسمح بزيادة دور العامل الإقليمي في الأزمة اللبنانية على حساب العامل الوطني، شبيهة بتصريحات (جلاسبي) للرئيس صدام حسين التي من خلالها مهدت لتوريطه في غزو الكويت)).

بدأت القوات الإسلامية لتحالف المقاومة الفلسطينية و(الحركة الوطنية اللبنانية) تشن هجوماً كاسحاً في اتجاه المناطق المسيحية ـ المارونية في شرقي بيروت، وكان بعض قادة هذا التحالف ومن بينهم صلاح خلف (أبو إياد) يرفعون شعار: «الطريق إلى فلسطين تمر من جونية»، بينما كان كمال جنبلاط يسعى لإلحاق هزيمة مدمرة بالمارونية السياسية تغير المعادلات الطائفية السابقة وتجرد الموارنة من الامتيازات التي حصلوا عليها قبل «الاستقلال» وبعده.

وباعتراف صريح وواضح من الرئيس السوري آنذاك، وبعد استقباله كمال جنبلاط، والذي عرض على الرئيس السوري، فكرة ابادة المارونية السياسية وبشكل نهائي، مع ما يتكلفه ذلك من ضحايا أبرياء من الطرف المسيحي. رفض الرئيس السوري وبشدة الطرح الذي قدمه جنبلاط، حول ابادة وتدمير المارونية السياسية. وألقى بعدها خطابه، معترفا بما قدمه من أسلحة وذخائر إلى الحركة الوطنية:"قدمنا السلاح من أجل أن نوقف القتال. وقدمنا الذخائر كذلك. وفي وقت من الأوقات كانت موازين القوى (مع الفريق المسيحي) غير متكافئة، ولم يكن في الامكان وقف القتال. ومن أجل هذا اضطررنا إلى أن نقدم السلاح والذخائر. قدمنا السلاح إلى هؤلاء (كمال جنبلاط ومحسن ابرهيم والآخرون) الذين يهاجموننا ويتنكرون لجهودنا وتضحياتنا (...) قدمنا السلاح والذخائر إلى هؤلاء. وفي وقت من الأوقات أخذنا الأسلحة من جنودنا، من تشكيلاتنا، وأعطيناهم إياها" !

ويتحدث شاهد عيان عن هذا الاجتماع فيقول:في اللقاء الأخير الذي جمعه مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، في دمشق، لم يستطع كمال جنبلاط إقناع الأسد بوجهة نظره القائلة بضرورة الحسم العسكري واحتلال المناطق الشرقية، لفرض مشروع الحركة الوطنية اللبنانية. ويوم عودته من العاصمة السورية دخل إلى إحدى الغرف في مقر المجلس السياسي (وطى المصيطبة)، واجتمع مع جورج حاوي ومحسن ابرهيم، رفيقيه وحليفيه الأساسيين وشرح لهما ما جرى في الاجتماع وبدت عليه - حسب حاوي - علامات التعب.

الحركة الوطنية وبزعامة كمال جنبلاط وتحت ذريعة دعمها لنضال الشعب الفلسطيني، دمرت لبنان وحملتها أعباءً لا طاقة له بتحملها وها هو أحد أركانها يتحدث عن جرائم الحركة الوطنية آنذاك، محسن ابراهيم:"إن بعض أخطاء الحركة الوطنية كان قاتلا. إننا في معرض دعم نضال الشعب الفلسطيني ذهبنا بعيدا في تحميل لبنان من الأعباء المسلحة للقضية الفلسطينية فوق ما يتحمّل، طاقة وعدالة وإنصافا. وإننا استسهلتا ركوب سفينة الحرب الأهلية تحت وهم اختصار الطريق إلى التغيير الديموقراطي، فكان ما كان تحت وطأة هذين الخطأين من تداعيات سلبية خطيرة طالت بنية البلد ودمرته وجهت ضربة أليمة إلى الحركة الوطنية ".

وحتى بعد موته، تسبب كمال جنبلاط باستشهاد آلاف من الضحايا المسيحيين، فقد انفجر الغضب الطائفي وتحول إلى عمليات ثأر دموية طالت أبناء الطائفة المارونية من أهل القرى والبلدات «المسيحية» المتناثرة في هذه المنطقة، والذين يجمعهم جوار تاريخي وعيش مشترك مع أبناء الطائفة الدرزية المتناثرة قراهم هم بدورهم حول «المختارة» في المنطقة ذاتها.



3

في ال30 من سبتمبر عام 1989، يوم اجتمعت عرب طي وكليب بإرادة وهابية أداتها جساس الحريري وأجبرت القوى المسيحية على توقيع اتفاق الطائف والذي حجم كثيرا من صلاحيات رئيس الجمهورية وأعطاها إلى مجلس الوزراء والذي رئيسه سني كما ينص اتفاق الطائف في مقدمته.ونلاحظ بأن الاتفاق قد تضمن وضع أسس دستورية جديدة للبنان. فقد تم لأول مرة إضافة مقدمة خاصة للدستور اللبناني اعتبرت جزءا أساسيا من الدستور نفسه.يومها لم يقف احد مع مسيحيي لبنان، يومها لم يحضر لا وزير خارجية أمريكا ولا فرنسا فقط وجدنا الوهابية والتي دفعت وقتها لكل النواب المسيحيين الذين حضروا حفل ذبحهم في ارض الوهابية، وفي هذه الأيام لا يسعنا إلا أن نتوجه بالتحية، تحية إكبار وسمو إلى النواب الثلاثة الذين رفضوا أن يقبضوا و يبيعوا وطنهم ودينهم: ريمون أده وألبير مخيبر وأميل روحانا صقر. ولتبدأ بعدها مرحلة الضياع المسيحي في لبنان، بإشراف ودعم وهابي وبغض نظر غربي فاضح.



ومع ظهور زعيم مسيحي حقيقي، قوي، نظيف اليد، غير ملوث بصفقات السوليدير ولا بأموال المهجرين ولا بالأملاك البحرية المستباحة. وتحالفه مع حزب مقهور، يعيش على هامش الحياة اللبنانية، ويدفع بشهدائه إلى المقدمة، ليُدافعوا عن وطن استباحته كل الذئاب.

ويوم فكر في إعادة التوازن للدور المسيحي المفقود . (ويبدو أن هذه الحقيقة الواضحة اليوم)، قامت القيامة عليه، فالسعودية وأمريكا لا تريد أن يعود الدور المسيحي عبر الجنرال عون قويا، لأنها بهذه التشكيلة المُرضىعنها( والتي باعت إعلامها وأرضها لأمراء الوهابية) . من قبل الوهابية السعودية، تستطيع حماية كل مصالحها الدينية والمالية والقضاء على ما تبقى من المسيحيين الوطنيين، والاستعاضة عنهم، بالمسيحيين المثقلين بفواتير عليهم أن يدفعوها فيما لو تجرأوا وابتعدوا عن الصراط المستقيم، صراط أهل عبد الوهاب وبوش. أما المسيحيون الوطنيون فليرحلوا أو يموتوا فهم في آخر اهتمامات أمريكا والغرب. ويبدو أن هناك نص إنجيلي مخفي يقول: جاء المسيح لأهل أمريكا وأوروبا فقط.

الموقف الغريب هو للشيخ أمين الجميل، فهو لا يزال حتى ساعته، قادر على الخروج من شبكة العنكبوت الوهابية، ويستطيع في أضعف الأيمان، أن يعتزل العمل السياسي، ويخرج مرفوع الرأس، غير ملوث مع جماعة يهوذا الاسخريوطي، والذي أصبح بفضل الإعلام الوهابي، بطل عربي، وقدوة لأطفال هذا الوطن، يتساءلون: من هو هذا البطل السجين ؟ وليتهم يعلمون أن الضحايا التي سُفكت دماءها بيده (والمسيحية فقط) تُعادل عشرات المرات السنين التي قضاها في السجن.

بونجور شام
(22)    هل أعجبتك المقالة (21)

إليانور مطانيوس

2008-01-09

أعتقد يا دكتور الياس أنك أخطأت بالعنوان الذي توجهت به للعرب ! فلو كانواأحياء بالأساس لما شاهدنا فلسطين كل يوم تذبح .. ولما احتلت العراق .. ولماارتكبت المجازر بحق أبناء الجنوب الليناني ولا .. ولا .. ولا .. فالعنوان الحقيقي يا د: الياس ليس عند أشباه الرجال وإنما عند الرجال كسماحة السيدحسن نصرالله أدامه الله وحفظه لنا والجنرال ميشيل عون والرئيس الدكتور بشار الأسد .. وعليناأن نوجه لهؤلاء الزعماء الكبار الرجاءً الحار الحارً بوجوب التصدي للوهابية المتصهينة من أجل الحفاظ على ما تبقى من مسيحيي الشرق .. فلو خسرالشرق العربي مسيحييه فهذا يعني والله والله والله بأنه على جميع الأقليات السلام ! وهذه أمنية الأماني بالنسبة للوهابية الحريرية وللبرتستانتية المتصهينة المتمثلة بمجرم الحرب جورج بوش .. ونرجو من القيادة السورية عدم التنازل أبداً فيما يخص مطالب المعارضة اللبنانية فأي خسارة للمعارضة هو بالتأكيد ربح لإسرائيل وأميركا وعبيدها من عرب الإبتذال وليس الإعتدال ! .. سيد حسن , دكتور بشار , جنرال عون , إن مهمتكم في التصدي لأولئك المجرمين أكبر وأخطر بكثير مما جرى في عدوان تموز 2006 لأن الخنجر المسموم مسنون وجاهز للطعن والغدر .. فهاهو العبسي يظهر لنا بمباركة بن لادن الذي وجه كلمات نابية وقاسية بحق سماحة السيد حسن تاج رأس بن لادن ورأس أسياده .. ولم يكد بن لادن السفاح ينهي كلمته حتى نفذ المجرمون أوامره باستهداف قوات اليونفيل وهذا مثل للتذكير فقط .. نعم يا دكتور الياس معك كل الحق لقد عادالأسخريوطي ومعه الأنجاس تجار الهيكل من بلاك ووتر .. فاحذروا ............ ومن بعد إذنك يادكتور الياس أتوجه لك بالأسئلة التالية وأرجو منك الأجوبة وإن أمكن : ـ ما رأيك بظهور العبسي بعداستشهاد العميد فرنسوا الحاج بإسبوعين فقط ؟ ـ ومارأيك بموقف العماد ميشيل سليمان و بصمته غير المبرر عما حدث في نهر البارد والقصة المزعومة عن هروب العبسي من المخيم ؟! ـ وهل تعتقد يا دكتور الياس بأن العميد الحاج كان يملك معلومات ما.. وأراد نشرها للرأي العام مثلاً .. ولذلك تم استهدافه ؟؟؟ أرجوك دكتور الياس أجبني فالكثير من الشكوك راودتني وتراودني حول الإغتيال لكنها ازدادت أكثر وأكثر منذ ظهور الإرهابي بن لادن وفرخه العبسي واللذين خصصا القسم الأكبر للبنان وهذا بالتأكيد معنية سوريا والسوريين به أيضاً.. شكراً جزيلا لكم .. ileonor7@yahoo.com.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي