أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مطرب الثورة عبد الرحمن فرهود يكشف أسرار مليونية حماة

هو عبد الرحمن فرهود الذي أطرب عدة محافظات سوريّة مناهضة للنظام ومن أطرب ساحة العاصي في حماة عندما تجمّع فيها مئات الألاف وهو من ألّف وغنّى للثورة السورية أغانٍ بات يرددها الكبير والصغير كـ(يا محلاها الحرية- إرحل- سوريا بدها حرية، وغيرها العشرات)، عبد الرحمن فرهود(رحماني) من فقد دراسته وأخاه ومن ضحى بكلّ شيء لأجل الحرية وإعلاء كلمة الحق، فتح قلبه لزمان الوصل متحدثاً عن رأيه الشخصي بالعديد من قضايا الثورة وتنظيمه للمظاهرات المليونية في حماة إضافة لرأيه بالمراقبين العرب والدوليين ونظرته للطائفية وطموحاته المستقبلية. 

ماذا تحدثنا عن بداية مشاركتك بالثورة السورية؟
منذ انطلاق الثوارت العربية وتحدياً في تونس ومصر كانت بذور الثورة السورية قد بدأت تنضج في سوريا بشكل عام وفي محافظة حماة خاصة باعتبارها ذاقت إجرام النظام في الثمانينات، فالمقومات موجودة كسرقة خيرات البلاد من قبل المجموعة المسيطرة على الحكم والمترافق بالقيود المفروضة على حرية الرأي والتعبير وسياسة الإذلال والقمع، دون أن ننسى بأنّ محافظة حماة بشكلٍ خاص عزلت عن المشاركة السياسية الفاعلة في النظام السوري.


كيف تمّ تنظيم المظاهرات المليونية في محافظة حماة؟
عندما بدأت الثورة في درعا تمكّنا كناشطين من التظاهر في بعض المناطق لقناعتنا بأنّ المظاهرات ستتسع في القادمات من الأيام لمعاناة الشعب السوري ككل من النظام واضعين بعين الاعتبار بأنّ مصيرنا سيكون الاعتقال أو التشريد وقد يكلفنا حياتنا، فعندما تطالب بحريتك من نظام ديكتاتوري حكم البلاد لأربعين عام لا بد أن تكون التكلفة باهظة.
وتزايد الأعداد في المظاهرات فرض علينا أن نطور من إمكانياتنا فقمنا بإحضار بعض التجهيزات المساعدة لتوحيد الصوت وإيصال صورة الثورة السورية للعالم أجمع، أما عن ابتكار الأناشيد الثورية التي قمت بتأليفها فكانت لضرورة الاستمرار في جذب الثوار إلى الساحات وشحذّ هممهم لنتجنب إمكانية تململ البعض من أفراد الحراك الشعبي.

ما هي نسبة الناشطين المثقفين وماذا عن دخول الجيش للمدينة؟
ذكرت أجهزة النظام في وقت سابق بطريقة غير مباشرة بأنّ الثورة يقودها مجموعة من الجهلة والمآجورين إلا أنّنا وبحسب ما يعلم العديد من المقربين ضحينا بجامعاتنا لأجل عيون الوطن، فالمجموعة الفاعلة في الثورة أغلبها من حاملي الشهادات العلمية أو الذين منعهم النظام من إكمال دراستهم الجامعية بعد مشاركتهم في الثورة وأنا واحد منهم، فتركنا كتب الدراسة لنتعلم من كتب الحريّة ونعلمها للأجيال القادمة، علماً بأنني لم أكن هاوياً لتأليف الأغاني أو كتابة الشعر قبل الثورة.
وفيما يتعلق بدخول الجيش إلى المدينة فقد كانت النتائج مكلفة بعد أن فقدنا عدد كبير من الناشطين ومنهم أخي أحمد فرهود مهندس الصوت في ساحة العاصي والذي استشهد بعد قنصه من قوات النظام 3172011، وهناك من هو معتقل ومشرّد جراء هذا الاقتحام الهمجي، فيكفي بأن نذكر بأنّ قوات الأمن كانت قد رفعت أسماء ثمانية ألاف مواطن مطلوب من محافظة حماة لاعتقاله من بينهم ناشطين ومن بينهم من ليس له علاقة بالثورة أصلاً وهي النسبة الأكبر التي تمّ اعتقالها، إلا أنّ ذلك لم يثني عزيمتنا وتفاجأنا بظهور عدد أكبر من الناشطين الراغبين بالمشاركة في الثورة.

كيف تمكنتم من العودة للتظاهر وهل ستنزلون لساحة العاصي؟
عندما بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها جزئياً ظهر الشعب الذي ذاق طعم الحرية مجدّداً في الأحياء الفرعية التي لا يمكن للدبابات الدخول إليها إضافة لإمكانية حمايتها من قبل عناصر الجيش الحر، وكنا متلثمين في أغلبها خشية وجود "المخبرين" بنفس المظاهرة والذين تقتصر مهمتهم على رفع أسماء أخوتهم من أبناء الشعب للنظام القمعي لاعتقالهم وتعذيبهم.
وعن ساحة العاصي فهي حلم لكلّ أهالي المدينة بسبب الانتشار الأمني الكثيف جداً في الساحة فمجرد الاقتراب منها يعني التفكير بالانتحار أمام قواتٍ لا يهمها قتل الألاف من المواطنين مقابل منعهم من النزول إلى الساحة التي اعتبرت قوات النظام تواجد المناهضين لها فيها هو نقطة عار سجلها الأهالي في تاريخ هذا النظام القمعي، ورغم ذلك فقد حاولنا العودة للساحة وتحديداً عند تواجد المراقبين العرب ولكن عمليات القتل التي اكتفوا بمراقبتها كانت صاعقة والنتيجة فقداننا للمزيد من الأحرار الذين يروّون تراب الوطن بدمائهم الطاهرة.

ما هو رأيك ببعض الأنظمة العربية ومبادرة عنان؟
لا يمكننا أن نخفي بأنّ بعض الأنظمة العربية خذلتنا فهم يشاهدون قتل أبناء سوريا يحدث يومياً ولم يقوموا بتحرّك فعلي لإيقاف مجازر النظام دون أن ننكر وجود بعض المساعدات الإنسانية من أخوتنا العرب الذين لا يتبعون لأيّ جهة وإنما مساعداتهم تنطوي تحدت المبادرات الشخصية والإنسانية.
أما عن مبادرة كوفي أنان والمراقبين الدوليين فقد أسهموا بشكل أو بآخر بالتقليل من حجم الضحايا الذي يسقطون بنيران القوات الأمنية كلّ يوم، علماً أنّ ذلك لا يكفي فهؤلاء أبناء سوريا الصامدة وليسوا مجرّد أرقام.

ما هو مستقبل الثورة السورية بوجهة نظرك؟
الثورة ستنتصر ولا يوجد عاقل يستطيع أن يتخيل خلاف هذا السيناريو، نحن لا نحبذ أن يسقط النظام عن طريق الحرب فجميع من سنفقدهم هم من أبناء سوريا، ولكن النظام يفرض علينا ذلك، فهو من فرض على الجنود الانشقاق بعد أن أمرهم بقتل أخوتهم وهو من فرض عليهم حمل السلاح ليدافعوا عن أنفسهم وعن أبناء الشعب السوري الثائر بعد قيامه بعمليات المداهمة، ونحن نفضل أن يتنحى بالطرق السلمية ولكنه مصرّ على البقاء بالسلاح وتحطيم إرادة شعبه وذلك لن يتم فالتاريخ أكبر دليل على انتصار إرادة الشعوب في النهاية.

كيف تنظر للطائفية وماذا عن طموحك بعد نجاح الثورة؟
لم يتغير موقفي من الطائفية ولن يتغير فالإجرام ليس له دين، نحن نرغب بمحاسبة كلّ من تلوثت يداه بالدماء مهما كانت طائفته وسنحاسب القتلة ومهما طال الزمان.
أما عن طموحي فعندما تكون دولتنا ديمقراطية وتقدّر المواطنين فإن أيّ إنسان يخرج ليناهض الحكم يمكن اعتبار خروجه لرغبته بمنصب سياسي قادم، ولكن حالتنا مختلفة تماماً فأيّ إنسان يخرج للتنديد بهذا النظام القمعي احتمالات عودته أقل بكثير من احتمالات بقائه حيّاً، ولذلك فإنّ أخر ما يمكن التفكير به هو طموحاتنا بعد الثورة لأننا لا نعلم إلى متى سنبقى أحياء, وحتى النظام لو أنّه قام ببوادر إيجابية عند انطلاق الثورة وبإصلاحات فعلية وحقّق العدل والمساواة لما وصلت البلاد إلى ما هي عليه، فالآن لا مجال للتراجع نهائياً فسياسة النظام القمعية هي حالة اعتيادية لديه ولم يتغير منذ أربعين سنة ولن يتغير، والمعتقلين تحديداً إذا عادوا أحياء يعودون بعد تلقيهم الضرب ويتمّ إذلالهم بنفس الطرق التي اتبعها النظام منذ استلامه الحكم.

جورج خوري - زمان الوصل

حموي قح

2012-06-05

الله يحميك ويعطيك العافية يا فرهود شكرا يا جورج بس انت حموي؟؟.


الحيدر

2012-06-05

الله محي أصلك يا عبد الرحمن والى الأمام والله يفرح قلبنا بالنصر على فشار وعصابته.


yosef ymaf

2012-06-06

صوت الحرية.


aljajeh

2012-06-04

و الله انا بحبك من كل قلبي و اغانيك بغنيها بكل وقت.


نور الحموي

2012-06-10

من عنوان النص هو أن يشرح المليونية في حماه و لكن للاسف لم يخبرنا عنها..نحن نعرف ان هناك الكثيرين في حماه نزلو لساحة العاصي و لكن ليس من اجل الثورة و انما من اجل ما يوزعة المرتزقة في ساحة العاصي و من نزل يعرف ماذا اعني..على العموم نحن كسوريين و حموين نتمنى الحرية و لكن ليس كما يريدها مرتزقة عصابة فنادق اسطنبول وانما كما نريدها نحن كسوريين ..نحن لا نريد حرية يتبعها قتل و تدمير و حرق و نهب و لا حرية يتبعها تبعية لبعض أجهزة مخابرات بعض الدول..نريد حرية على اساس ان تبقى سوريا واحده موحده قوية ..و غير هاذا نحن نرحب بالعبودية و ان نبقى تحت حكم الدكتور بشار الاسد .زاو حتى تحت حكم ال صهيون و اليهود و لا أن نكون تحت قيادة عصابة فنادق اسطنبول أو تحت تبعية بعض دول العربان و ننتظر أن يرمو لنا فتاتهم لنعيش عليها..بئس الحرية أن كانت هكذا...


حسن كل

2012-06-20

خليك عبد لحالك انت و من على شاكلتلك بس لاتدعي انك حموي ..فالحموية يعلمونك معنى الرجولة و الاباء والوطنية و الايثار ...من يعلم اجرام هذا النظام لا تغره اموال الارض كلها و ماتدعيه انت و نظامك الساقط .. لاتظهر معادن الرجال الا وقت الشدائد اما العبيد فقد تعلموا الدوس بالاقدام.


حموي حر

2012-06-24

في الحقيقة في هذه الآونة بالتحديد لا يخفى على أي مواطن سوري ان الثورة منتصرة لا ما حالة والحموية لازم كلهم يكونوا فخروين بك وبأمثالك من شباب حماة وانت جعلتني افخر أني من حماة وخصوص بعد الاحداث الدامية التي مرت بها مدينتنا العزيزة نسأل الله أن ينصر ثورتنا الغالية وإلى الأمام.


جاسم الحموي

2017-11-19

هههههههههه يا اهالي الشام يا اهالي الشام عنا بحما انصر النظام.


التعليقات (8)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي