أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تظاهرات الجمعة تعد بهزيمة الاسد وتشديد الضغط الدولي على النظام

محلي | 2012-04-20 00:00:00
تظاهرات الجمعة تعد بهزيمة الاسد وتشديد الضغط الدولي على النظام
الفرنسية
خرج آلاف السوريين في تظاهرات الجمعة تحت شعار "سننتصر ويهزم الاسد" داعين المراقبين الى اخذ مطالبهم بالاعتبار، في وقت يتصاعد الضغط الدولي على النظام السوري من اجل وقف العنف المستمر رغم مرور اكثر من اسبوع على وقف اطلاق النار.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان "تظاهرات خرجت اليوم في مدن وبلدات وقرى في محافظات درعا (جنوب) ودمشق وريفها وحمص وحماه (وسط) وادلب (شمال غرب) وحلب (شمال) ودير الزور (شرق) واللاذقية (غرب) والحسكة (شمال شرق) طالبت بإسقاط النظام ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد"، وذلك "على الرغم من الانتشار الأمني والعسكري واستمرار القصف واطلاق الرصاص والاعتقالات من جانب القوات النظامية السورية".

في عامودا في محافظة الحسكة، رفع المتظاهرون لافتة كتب عليها "خمسة مراقبين؟ هل اتيتم لتراقبوا افعال ابن حافظ او حافظ الابن".

وفي الرستن في محافظة حمص، سالت اللافتة التي رفعت وسط تظاهرة حاشدة "اين المراقبون؟"، مرددة هتافات تطالب باسقاط النظام.

في بلدة التح في محافظة ادلب، كتب على اللافتة الاساسية، بحسب شريط فيديو بثه ناشطون على موقع "يوتيوب" الالكتروني "الى الجنرال حميش (رئيس فرق المراقبين) اسأل مجربا ولا تسال حكيم"، اي طبيب، في اشارة الى بشار الاسد الذي تخصص في طب العيون قبل ان يصبح رئيسا.

وتعرضت تظاهرات عدة لاطلاق نار لتفريقها، بحسب ما افاد ناشطون، بينما اظهرت اشرطة فيديو مواجهتين على الاقل (في حي جوبر في دمشق) وجديدة عرطوز (في ريف دمشق) بين عناصر امن ومتظاهرين كانوا مصرين على اطلاق هتافات ضد الامن وشتم الرئيس السوري، قبل ان يهاجمهم عناصر الامن فيفرون وهم يهتفون وينقطع التصوير.

وكان فريق المراقبين الصغير الموجود في سوريا قرر عدم القيام بجولات ميدانية الجمعة "لتجنب ان يؤدي وجودنا الى تصعيد"، بحسب ما قال رئيس الوفد الكولونيل احمد حميش.

في الوقت نفسه، سقط 14 قتيلا بين المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، و18 عنصر امن، بحسب الاعلام الرسمي، في قصف وتفجيرات واطلاق رصاص.

فقد افاد المرصد عن مقتل خمسة مدنيين في القصف المستمر على مدينة حمص (وسط)، وثلاثة في القصف على مدينة القصير في محافظة حمص، واثنين بنيران القوات النظامية في بلدة عقربا وقرية دف الشوك في ريف دمشق، وواحد في انفجار عبوة ناسفة بحاوية قمامة على طريق مطار حلب الدولي (شمال)، وواحد في مدينة الباب في محافظة حلب، وآخر في قرية حيط في محافظة درعا (جنوب)، برصاص القوات النظامية. كما قتل ناشط مناهض للنظام برصاص القوات النظامية في قرية الحمامة التابعة لجسر الشغور في محافظ ادلب (شمال غرب).

واشار المرصد الى مقتل 12 عنصرا من القوات النظامية السورية على الاقل اثر تفجير عبوة ناسفة بحافلة كانت تقلهم في قرية حيط.

وكانت وكالة انباء "سانا" الرسمية اوردت خبر الانفجار في الحافلة، مشيرة الى مقتل عشرة عناصر، متهمة "مجموعة ارهابية" بالعملية.

كما افادت الوكالة عن مقتل خمسة عناصر امن في تفجير عبوة في الكرك الشرقي في درعا، ومقتل عنصر امن ليلا في مهاجمة "مجموعة ارهابية" لمخفر بلدة محجة في ريف درعا بالأسلحة الرشاشة، ومقتل آخر في استهداف مجموعة أخرى لسيارة مدنية متوجهة من درعا الى السويداء. كما قتل، بحسب سانا، عنصر من قوات حفظ النظام بطلق ناري من "قناص ارهابي" في مدينة حماة.

وواصلت القوات السورية النظامية الجمعة قصفها لاحياء في مدينة حمص، بحسب ما ذكر المرصد السوري وناشطون.

وقال الناشط سيف العرب (اسم مستعار) من حمص في اتصال عبر سكايب مع وكالة فرانس برس ان القوات النظامية تشدد حملتها على المدينة واحيائها "في ما يبدو محاولة للسيطرة على حمص بالكامل قبل ان تدخلها لجنة المراقبين".

وبحسب ناشطين في المدينة، فان القوات النظامية سيطرت على اجزاء من حي البياضة قبل ثلاثة ايام، الى جانب سيطرتها على احياء القرابيص ودير بعلبة وباب السباع وكرم الزيتون والمريجة وجب الجندلي وبابا عمرو، فيما تبقى معظم احياء حمص القديمة والخالدية وجورة الشياح خارج سيطرة النظام وينشط فيها عناصر الجيش السوري الحر.

وصرح المتحدث باسم المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان الجمعة "ان الوضع على الارض ليس جيدا. انه وقف اطلاق نار هش جدا"، مشيرا الى سقوط مزيد من الضحايا كل يوم.

واوضح احمد فوزي ان الاتفاق الذي تم توقيعه الخميس بين الحكومة السورية والامم المتحدة في دمشق يتعلق بعمل عناصر طليعة المراقبين الموجودين حاليا في سوريا والبعثة الكاملة بعد صدور قرار عن مجلس الامن بنشرها، موضحا ان الامم المتحدة ودمشق لا تحتاجان الى اعادة التفاوض حول اجراءات الانتشار.

ويشكل الاتفاق الاولي بحسب الامم المتحدة قاعدة لبروتوكول ينظم آلية عمل المراقبين وينص على المسؤوليات المترتبة على كل الاطراف.

ويطالب الاتفاق الحكومة السورية بتأمين امن المراقبين و"ممتلكاتهم وبناهم التحتية"، وحرية تنقلهم، على ان "يتم البحث لاحقا في امكان استخدام الطيران" في مهمتهم.

كما يطالبها بان تسمح "بوصول غير مشروط للمراقبين الى اي مكان او فرد او مجموعة" يحتاجون اليها في تنفيذ التفويض المعطى لهم من مجلس الامن.

وينص الاتفاق على استكمال سحب "مجموعات الجيش والاسلحة الثقيلة" من الاماكن السكنية و"وقف العنف بكل اشكاله".

كما يطالب الاتفاق "مجموعات المعارضة المسلحة" بوقف المعارك والعنف و"عدم تهديد امن او ممتلكات" بعثة المراقبين ووقف "اي اعتداءات على الجيش السوري" وعلى المؤسسات الحكومية.

في بروكسل، افادت مصادر دبلوماسية الجمعة ان الاتحاد الاوروبي يعد سلسلة عقوبات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد تشمل قيودا على الصادرات الى سوريا من المنتجات الفاخرة والمعدات التي قد تستخدم في القمع.

واعتبرت روسيا ان عقوبات الاتحاد الاوروبي ضد سوريا "غير مقبولة من وجهة نظر القانون الدولي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ان "الوضع مع العقوبات يصبح اكثر غموضا ويتدهور".

في باريس، صرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الجمعة ان فريق مراقبي الامم المتحدة في سوريا يجب ان يملك الوسائل للعمل على "احترام حرية التظاهر". وقال جوبيه في تصريح تلفزيوني "يجب نشر مراقبين على الارض لكن يجب ان يملك هؤلاء الوسائل من تجهيزات ومروحيات للعمل على احترام حرية التظاهر. هذا امر بالغ الاهمية. واليوم الذي تضمن فيه هذه الحرية فعليا لن يستطيع النظام الصمود".

واعلن الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو الجمعة ان المنظمة ستشارك في بعثات المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا، مذكرا بان مجلس المنظمة الوزاري كان وجه "رسالة قوية الى النظام السوري (...) لوقف قتل الابرياء".

واعربت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة الجمعة عن قلقها حيال نقص الاموال لتلبية حاجات 61 الف لاجىء سوري في الدول المجاورة لسوريا.

وكانت الامم المتحدة وجهت نداء قبل شهر لجمع 84 مليون دولار لمساعدة اللاجئين السوريين، تم جمع 20 في المئة فقط منها، بحسب المفوضية.

ويتوزع اللاجئون على لبنان (21 الفا) والاردن (13751) وتركيا (23971) والعراق (2376).

واعلن مدير العمليات في مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الجمعة انه تم وضع خطة بقيمة 180 مليون دولار لتوزيع مساعدات انسانية لنحو مليون محتاج في سوريا، مشيرا الى ان الامم المتحدة تنتظر الضوء الاخضر من السلطات السورية لتنفيذ هذه الخطة.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تركيا: لم تعد هناك ضرورة لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا      "سيتحول إلى حجيم".. رجل يتحصن داخل متحف فرنسي      ريال مدريد يحقق انتصاره الأول في دوري أبطال أوربا      أسعار النفط تصعد بدعم من آمال اتفاق تجاري بين أمريكا والصين      الكرملين: أمريكا غدرت بأكراد سوريا      مسؤول أممي: وفاة طفل تحت سن الخامسة كل 12 دقيقة باليمن‎      تقرير.. أكثر من 4 آلاف لاجئ فلسطيني قضوا في سوريا      أغلبهن روسيات... "زمان الوصل" تحصل على فيديو لــ"نساء وأطفال" تنظيم الدولة