أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مقتل سبعة فلسطينين في غارة اسرائيلية على غزة

عـــــربي | 2007-12-21 00:00:00
زمان الوصل - وكالات

قتل سبعة مسلحين فلسطينيين على الأقل في اشتباكات خلال توغل إسرائيلي شرقي مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.
وقال الأطباء إن بين القتلى اعضاء في الجناح العسكري لحركة حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي.
وقد أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة بسبب قذيفة صاروخية، بينما أصيب جنديان آخران بجروح طفيفة خلال الاشتباكات، حسب الجيش الاسرائيلي.
وقال الإسرائيليون إن العملية تهدف إلى منع المسلحين من إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
ووصفت الناطقة باسم الجيش الاسرائيلي الغارة بانها كانت "عملية روتينية ضد تهديدات الارهابيين".واكدت الناطقة قيام الجيش الاسرائيلي باطلاق النار على مسلحين فلسطينين رصدتهما بالقرب منهم.
وقد شنت اسرائيل هذا الاسبوع سلسلة غارات وعمليات جوية وارضية ضد عناصر حركة الجهاد الاسلامي الذين تتهمهم باطلاق الصواريخ ضد اسرائيل من غزة.
وكانت حركة الجهاد الاسلامي قد هددت "بتنفيذ سلسلة من العمليات الاستشهادية داخل العمق الاسرائيلي" بعد مقتل اكثر من 13 من نشطائها خلال الساعات الـ24 الاخيرة في غارات شنتها الطائرات الاسرائيلية على اهداف في قطاع غزة.
كما اعلنت الجهاد ان "مقتل المسؤولين العسكريين الذين استهدفوا يشكل خسارة كبيرة للحركة".
وفي محاولة لتفادي الاستهدافات الاسرائيلية اصدرت حركة الجهاد الاسلامي في غزة امرا لناشطيها "بتفادي التنقل في سياراتهم وبنزع بطاريات هواتفهم الخليوية من اجل منع اسرائيل من تعقبهم الكترونيا".
ويقول مراسلنا في غزة، تامر المسحال، الى جانب الاشخاص الستة الذين قتلوا اليوم ثمة ثلاثة أشخاص اخرين قد قُتلوا في الغارة التي شنتها الطائرات الإسرائيلية صباح الثلاثاء الماضي ، وفارق الحياة شخص آخر كان قد أُصيب بجروح خطيرة في غارة سابقة، بينما لقي 6 أشخاص مصرعهم في غارات وقعت أثناء الليل وأمس الاثنين.
حماس: "اعلان حرب"
وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أكدت ان القوات الخاصة الإسرائيلية اغتالت طارق أبو غالي، وهو أحد أبرز قادة سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة في الضفة الغربية. ووفقا لمصادر الجهاد، فإن أبو غالي اغتيل في بلدة قباطية جنوب جنين.
وقد اتهم الإسرائيليون أبو غالي بقيادة الهجمات بالصواريخ وإطلاق قذائف الهاون على إسرائيل.
على صعيد آخر، قال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس ان "العمليات الاسرائيلية الاخيرة لا يمكن فصلها عن مؤتمر المانحين الذي جرى في باريس الاثنين"، مضيفا ان "اسرائيل ارادت توجيه رسالة هي اعلان الحرب على كل من يؤيد سياسة المقاومة ضد اسرائيل التي تقودها حماس".
اما الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية مارك ريجيف فأشار الى ان "العمليات هدفت الى حماية السكان الاسرائيليين من الصواريخ التي يتم اطلاقها من غزة".
من جهته، قال ماتان فيلناعي نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ان "تل ابيب راضية جدا للنتائج التي تم تحقيقها من خلال الضربات الاخيرة وبخاصة لان المهم ليس عدد الذين استهدفوا، بل مكانتهم في الهرمية العسكرية لحركة الجهاد".



التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"الجيش الوطني" يسيطر على مواقع جديدة في "رأس العين"      مسيرات مؤيدة للاستقلال في كتالونيا رغم تحذير من إسبانيا      اغتيال شقيق رئيس وزراء نظام الأسد السابق "وائل الحلقي" وسط عيادته      روسيا تبدأ بتسيير دوريات داخل "منبج" وضابط يتفاخر برفع العلم الروسي فوقها      قطر: ليست جريمة أن تحمي تركيا نفسها وماقامت به لم تفعله الجامعة العربية      غارات جوية تطال مواقع إيرانية في "البوكمال"      الطيران الروسي يشن غارات على منطقة خفض التصعيد الرابعة      مقتل 46 مقاتلا من "الوطني السوري" منذ انطلاق "نبع السلام"