أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هذه هي السلع المرشحة للأزمة في سوريا

بينا سابقاً أن البنزين في سورية لم يكن يعاني من أزمة، لأن سعره العالمي كان أغلى من سعره المحلي، إذ لم يرتفع سعر البنزين عالمياً بشكل كبير، ولكن ومع تحرك الدولار من 50 إلى 80 ليرة تغير سعر البنزين العالمي على الليرة السورية، وبالتالي فإن السعر الحالي أرخص من السعر العالمي، مما يجعل من المربح تهريبه.

فالسعر العالمي للبنزين ارتفع قليلا من قبل، فلما كان الدولار بسعر 50 كان سعره 860 للتنكة وبدولار 60 سعره أصبح 1032 ل.س للتنكة وبدولار 70 ل.س أصبح 1200 ل.س للتنكة، وبدولار 80 أصبح سعره 1380 ليرة للتنكة، وهذا يعني أن تهريبه "صار محرزاً".

والآن ما علينا إلا أن نرسم خارطة الأسعار العالمية بالليرة السورية، لنعرف السلعة التالية التي سيحصل عليها أزمة فسعر القمح العالمي اليوم 247 دولاراً للطن وبدولار 80 ل.س فإن السعر العالمي على الليرة السورية 19.75 للكيلو الواحد أي باعتبار أن سعره المحلي 28 ليرة، فإن القمح مرشح أن يحصل عليه أزمة فقط في حالة وصول الدولار إلى 115 ليرة، حينها ستحصل أزمة قمح، وكالعادة سيقوم بعض المسؤولين بتحميل شحه في السوق لتصرفات المواطن بينما الحقيقة هي أنّ تهريبه سيصبح مربحاً.


أما سعر الذرة العالمي اليوم، فهو 258 دولار للطن وهو أغلى من القمح وبالليرة السورية، فإن الكيلو يساوي 20.6 ل.س وهذا يعني أنه مع ارتفاع سعر الدولار سيرتفع سعر البيض ولحم الفروج.

أما سعر السكر، فما زال السعر العالمي أرخص من السعر المحلي بالرغم من وصول الدولار إلى 80 ليرة فسعر الطن سكر بلغ 652 دولار أي أن سعر الكيلو العالمي هو 52 ليرة سورية، وهو من المواد المرشحة أن تبقى معنا دون شح حتى يصل الدولار إلى 120 ليرة، لأن سعره العالمي سيكون حينئذ مشابهاً للسعر المحلي.

أما فول الصويا فعاود الارتفاع عالمياً وهذا سيؤدي إلى ارتفاع الزيوت وخلطة العلف محلياً إذ بلغ سعر الطن 490 دولار أي أن الكيلو يساوي 39 ليرة سورية. 

أما الأرز فإن سعره العالمي انخفض ووصل سعر طن الرز التايلاندي الأبيض 560 دولاراً للطن ولكن مع دولار 80 ل.س يصبح سعره 45 ليرة سورية، وهامش الأرباح في سورية يضمن بقاءه معنا لفترة طويلة.

وأخيرا لا تكتمل الصورة حتى نبين السعر العالمي للمازوت الذي وصلت اللتر فيه إلى 67.62 ليرة سورية والتنكة إلى 1352 ليرة، لذلك هو أول سلعة شحت في السوق، لأن تهريبها مربح جداً، أما الغاز فانخفض عالمياً، وبالرغم من أن الدولار أصبح 80 ل.س مازال سعر المتر المكعب عالمياً 7.5 ليرة، ومن عجائب الفريق الاقتصادي أنه هو السلعة الأولى التي تم رفع سعرها، ولكن هذا يبشرنا أنه باق معنا ولو وصل الدولار إلى مافوق 150 ليرة سورية..لاسمح الله.

الإقتصادي
(34)    هل أعجبتك المقالة (34)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي