أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

لأنها سوريا / فالثالوث فيها حكمٌ للقدر ....؟؟؟؟ ... عدنان أحمد

مقالات وآراء | 2012-01-30 00:00:00
لو أخذنا أي سوري من أي خانة سياسية أو اجتماعية ومن أي منهجية فكرية / موالي , محايد إيجابي , سلبي ) , صامت , معارض ( من أي اتجاه ) .
ستلمس الثالوث الفكري لديه . صراع بين العاطفة الراغبة بإنهاء الأزمة بخير . وأمانيه في تحقيق ما يجده مقبولاً من قبله من نواحي كافة . و بين تفكيره في الواقع والمعادلات المتحكمة والمفرزة من الحراك الشعبي والوضع العام في سوريا اليوم . وفي اغلب الأحيان لا يجد تحليلاً سياسياً كاملاً يقول له هذا هو الطريق والسيناريو الأقرب .
لكن دوماً ما يجعل الأمر في التباس هو / الخوف . من التعقيد في الحياة العامة السورية من ثالوث الخوف :
1- المزيد من القتل
2- الخوف من الحل ( حسب السيناريو الذي سيجلب ذاك الحل )
3- الطائفية
وهذا الثالوث المرعب يعود إلى أمر واحد فقط وهو محور تفكيري الرئيسي الذي دفعني للسؤال.:
هل العلاقات بين القوى والتيارات والطبقات الاجتماعية السياسية السورية هي / مبدئية أم مصلحيه .؟؟؟
وفي الجواب يكمن برأي علاج الثالوث الفكري , والثالوث المرعب .
فالعاطفة والأماني والمنطق الفكري والمعادلات وأي إفرازات سياسية عسكرية اجتماعية كلها تسبب الخوف من ردة فعل المجتمع على ما وقع من فعل .
وردة الفعل في مجمله السوري ولا اقصد ردة فعل مدينة أو طائفة واحدة أو تيار سياسي أو اجتماعي واحد . بل مجمل الفعل السوري ماذا سيرد على الفعل الواقع نتيجة حل الأزمة أو تحريك الأزمة أو التعامل مع الأزمة من قبل اللاعبين وهما أيضا ثالوث . النظام . الشارع . العالم الخارجي .
العلاقات السورية ما شكلها ؟
نحن نتناول قضايا بشرية . إذا نحن بحكم الفطرة أمام قضايا مصلحيه . العلاقات بين البشر حتى على نطاق الأسرة تقوم على المصلحة . لكن قد تكون المصلحة مع حب وعاطفة وقد تكون مصلحة عارية من أي عواطف . بزنزس .
وحتى تصبح هذه المعادلة المصلحية . مبدئية قوامة على العلاقات بين الناس وهو ميزان المبدأ الجامع للكل فلابد أن تراعي في العلاقة مايلي .
الندية – المساواة - العدل – القانون – الانتماء الكامل .
عندما تقيم العلاقات بين الشعب على هذا الأساس نكون أمام علاقات قائمة على أساس مبدئي نصه : التعايش العادل من اجل تحقيق المصالح للجميع .
وغير ذالك نكون أمام صراع مصالح . على قطعة هي ملك للجميع لكن يكون الصراع خسارة وإذا أصبحت ساعة الحل تكون قائمة حينها على مبدأ المحاصصة وليس على مبدأ المصالحة .
وأول خطوة للوصول إلى تحقيق معادلة التعايش المراعية لمصالح الجميع هي الصراحة في طرح المصلحة والمبدأ ليكون التفاوض والحوار واقعياً لا جدلياً افتراضيا يخبأ كل منا ما يخبه في سره .
أنا من الآن وقبل الآن أعلنت / أنا مع الدولة المدنية الليبرالية اللامركزية .
فهل يطرح كل منكم مصالحه ويكون مستعد أن يضع مصلحة الوطن فوق مصلحته وع هذا الأساس يكون اللقاء . وحدة مني وحدة منك , لابد أن نلقتي عند المبدأ الأكبر/
هذا الوطن قدرنا أن نعيش فيه سوياً فلنجد الحلول الوسط دوماً للقاء ,
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"الخوذ البيضاء" تدين جريمة استهداف مخيمات النازحين على الحدود السورية -التركية      حول الإقامة السياحية.. قرار تركي يضيق الخناق على السوريين      رجال الإطفاء يكافحون لإخماد مئات من حرائق الغابات في أستراليا      الأمم المتحدة توثق سقوط أكثر من ألف مدني في الشمال السوري بينهم مئات الأطفال      "إبراهيمي".. قيادي في الباسيج عمّد تشبيحه بدماء السوريين وأنهاه قتيلا على يد الإيرانيين      قطر تعد العالم بتجربة "فريدة" في مونديال 2022      ترامب: مستعدون للعمل مع حكومة لبنانية جديدة      المغرب.. ضبط سيارة تحمل أطنان من المخدرات