أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

التفاصيل.. مظاهرات حماة المؤيدة تنقلب الى معارضة وتكبيرات طالب تتسبب باستشهاده

محلي | 2011-11-13 00:00:00
التفاصيل.. مظاهرات حماة المؤيدة تنقلب الى معارضة وتكبيرات طالب تتسبب باستشهاده
زمان الوصل

بثت "الهيئة العامة للثورة" تقريرا مهما عن انقلاب المظاهرات المؤيد للنظام في حماة الى معارضة، وما اسفر ذلك عن سقوط 8 شهداء، وبحسب الهيئة قام النظام بتوجيه جميع رؤساء الدوائر الحكومية ومدراء المدارس والمعاهد والكليات لإجبار الطلاب والموظفين على النزول الى ساحة العاصي المحتلة لحشد مسيرة اجبارية مؤيدة، حيث تم اخراج الطلاب من مدارسهم والموظفين من دوائرهم وتوجيههم الى منطقة ساحة العاصي لكنهم قاموا بالهتاف ضد الرئيس ومناصرة الثورة مما حوّل المدينة الى مظاهرات معارضة في معظم المناطق بحسب الهيئة التي تابعت "قامت أجهزة الأمن والشبيحة بالتعرض للمتظاهرين بالرصاص الحي للحيلولة دون الوصول الى ساحة العاصي بعد ان انقلبت الهتافات ضد النظام وسقط على اثر ذلك 8 شهداء على الاقل وعشرات الجرحى واستخدمت ايضا القنابل الصوتية لا رهاب المتظاهرين".

ووثقت الهيئة ذلك بمجموعة كقاطع فيديو منها فيديو طلاب مجبرين على الخروج في مسيرة تاييدية الى شارع المرابط الذي يبتعد حوالي 500 متر عن ساحة العاصي والتعرض لهم بالرصاص الحي وهروبهم الى الشوارع الفرعية بعد أن قلبوها الى مظاهرة مناهضة للنظام:
http://www.youtube.com/watch?v=lvr7U5pAryg&feature=uploademail
http://youtu.be/fPsZZ0F78xY
http://youtu.be/vFv5pnEx8E4
فيديو لانتشار القناصة على سطح مبنى فرع الحزب وإطلاق رصاص على منطقة الحاضر لإرهاب المتظاهرين

http://youtu.be/HP3wAqa2Eso

واوردت الهيئة قصة أحد الطلاب الذي استشهد قائلة "في المدرسة الصناعية تم تجميع الطلاب أمام باب المدرسة و أمروهم عناصر الامن والشبيحة بالخروج بمظاهرة تأييد فقام الشاب محمود السلوم بالرفض و أخذ يكبر و يهتف بسقوط المجرم فقامت الشبيحة والامن بضربه فتحولت على اثر ذلك إلى مظاهرة حاشدة فقامت قوات الامن بإطلاق النار و واستشهد الطالب".

وذكرت الهيئة عدة نقاط تصور الوضع في حماة:


في كلية الطب البيطري المتواجدة في شارع العلمين هاجمت عصابات الامن الطلاب بعد ان قاموا بقلب المسيرة المؤيدة إلى مظاهرة معارضة وتمت محاصرتهم في الكلية واطلاق الرصاص الحي على المبنى والغازات المسيلة للدموع.

في مدرسة زياد المصري بحي جنوب الملعب وبعد توجيه الطلاب للخروج الى ساحة العاصي لتأييد زعيم العصابة انقلب الهتاف الى مظاهرة معارضة فقامت عصابات الأسد بالاعتداء على الطلاب بوحشية سقط على اثرها العديد من الجرحى منهم الشاب محمد كرومة الذي اضطر الاطباء الى بتر قدمه في المشفى جراء الاصابة.

في اسواق الخضار (الحاضر الكبير و شارع 15 اذار) حيث تشهد تجمعات للمواطنين في ساعات مبكرة منذ الصباح، حاولت قوات الامن اجبار المواطنين على الخروج في المسيرة المؤيدة فرفضوا ذلك مما ادى الى اعتداء الامن والشبيحة عليهم بوحشيه وهذا الفيديو لاحد الشهداء سقط في شارع 15 اذار لقطة قريبة ولقطة بعيدة:

https://www.youtube.com/watch?v=xmQnduOss5Y&feature=youtu.be
http://youtu.be/weVKqUuqjYc
على اثر هذه الحملة الوحشية اغلقت جميع المحال ابوابها ودخلت المدينة في اضراب كامل اليوم حدادا على ارواح الشهداء واحتجاجاً على الاحداث الدموية ونصرة لإخوتهم الجرحى.

فيديو لأحد الطلاب الصغار الذي استشهد برصاصة في رأسه.

http://youtu.be/UcfJODsDE3o
فيديو يوضح انتشار الامن والشبيحة في ساحة العاصي صباحاً لإجبار الناس على الخروج في مسيرة مؤيدة.

https://www.youtube.com/watch?v=GKbKZjYRQng&feature=youtu.be
أسماء شهداء حماة اليوم 13/11/2011:

1- الشهيد محمود سلوم الخضر

2- الشهيد مجد عزكور

3- الشهيد محمد خليف

4- الشهيد محمد خضر حمزه

5- الشهيد حمزة خالد خطاب

6- الشهيد حسن باشور

7- شهيد من عائلة الحجازي

8- شهيد من عائلة الحنبظلي

بالإضافة الى شهيدين سقطوا برصاص عصابات الأسد في ريف حماة:

9- الشهيد وليد الأحمد / حماة - بلدة خنزير

10- الشهيد عدنان علوان الفرج / حماة - كفرزيتا / متأثرا بجراحه من اصابة سابفة

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
سوق العمل اللبناني يلفظ 160 ألف موظف منذ بداية الحراك والفقر يهدد نصف الشعب      "فيسبوك" يغلق حساب المرشد الإيراني خامنئي      التدفئة في مناطق "نبع السلام" تعتمد على الحطب و"الجلّة"      الشبكة السورية توثق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا الشهر الماضي      بريطانيا تدين هجمات الأسد وداعميه على إدلب      إصابة 4 أشخاص من عائلة واحدة إثر انفجار "مجهول" في ريف حلب      أوغلو: لن ننسحب من سوريا قبل تسوية سياسية والأسد هو من جلب "النصرة" إلى إدلب      وفاة الكاتب والمعارض السياسي "منصور الأتاسي" في اسطنبول