أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أهل زينب يؤكدون هويتها.. السلطات سلمتهم "جثة مشوهة" واكدت انها لابنتهم

كشف نبيل الحلبي مدير المؤسسة اللبنانية للديمقراطية، تفاصيل ما وصفه بتحريف التلفزيون السوري للحقائق، وقال في لقاء مع الجزيرة، أريد توضيح التالي، زينب اعتقلت وماتزال معتقلة في أحد مفارز الأمن، واتصلنا بأهلها وأكدوا أن التي ظهرت على التلفزيون السوري هي ابنتهم، وتابع، عندما ذهبت والدة زينب لاستلام ابنها الذي قتل تحت التعذيب في فروع الأمن، من المستشفى العسكري، قالت لها إدارة المستشفى أن جثة ابنتها زينب لديهم وكذلك أكد محافظ حمص، وعلى هذا الأساس تم استلام الجثة التي لم يستطع الأهل التعرف على ملامحها نظرا للتشويه الشديد الذي طالها، وأضاف، الآهل أكد وان هذه الجثة لابنتهم بناء على ما أقرت به السلطات، وهي نفسها عادت وأنكرت روايتها من خلال عرض زينب على الشاشة الرسمية.

وطالب الحلبي بتسليم زينب لأهلها أو لأي جهة محايدة خارج الأراضي السورية، وأكد انه هناك جثة مسلوخة الجلد ومقطعة الأوصال لفتاة تم دفنها على إنها زينب بعد ادعاء السلطات إنها زينب الحصني.

من جهته أصدر "اتحاد تنسيقات الثورة" بيانا حول الحادث جاء فيه "ندين ونستنكر إصرار النظام السوري ووسائل إعلامه الكاذبة على تزييف الحقائق وتغطية الجرائم المنهجية التي يرتكبها بحق الشعب السوري. وآخر ما قام به في هذا السياق هو تزييف مقابلة قال إنها للفتاة زينب الحصني التي كانت قوات الأمن السوري قد سلمت جثمانها إلى أهلها مقطّعاً ومشوهاً ومحروق الأطراف ومعه شهادة وفاة رسمية.


لو كانت تلك المقابلة صحيحة، فهناك جريمتان إذاً: زينب المفقودة والجثة التي تم تسليمها رسمياً من قبل قوات الأمن. ولهذا نـحن نؤكد أن أجهزة الإعلام في سورية مازالت تخضع لإدارة أمنية لا تتوانى عن تلفيق الأكاذيب، كما نشدّد على مطلبنا المستمر بضرورة وجود تغطية إعلامية مستقلة لكل ما يجري في سورية من قبل وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية التي يمنع النظام دخولها إلى سورية منذ بداية الثورة.


نطالب المنظّمات واللجان الحقوقية وبعثات تقصي الحقائق التي تعمل من خارج سورية نتيجة لحظر النظام بأن تقوم بمتابعة التوثيق والتحقيق في مقتل أي شهيد يسقط في سورية دون التأثر بما يبثّه النظام لتغطية تلك الجرائم."

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (16)

lara sami

2011-10-05

مجرمين كل يوم بيعتقلو و بيقتلو بابرياء الله لا يوفقهن.


سالم علي عبد الله

2011-10-06

يلعبون بدماء الشعب السوري... وإذا كانت زينب لم تقتل.. أليس قتل الفتاة المقطعة جريمة بشعة؟؟ لقد أصدر النظام عفوا على نفسه من قتل زينب... ولكنه أدان نفسه بقتل ضحية أخرى... ياللجريمة... ياللغباء!.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي