أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفر ملايين الليرات على محافظة دمشق..مكافأته: 10آلاف ليرة وقرار «إبعاد»

 وينكشف فصل آخر من فصول «إبعاد» 74 عاملاً من محافظة دمشق خلال عهد الحكومة السابقة، وكنا قد كشفنا مؤخراً الخلل بآلية الإبعاد التي تمّ تجميلها عبر تسميتها «نقل» واعتمد النقل الذي أصدره رئيس مجلس الوزراء السابق على أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم 50لعام 2004 فحصلت عمليات نقل خالفت القانون ذاته،.

ومن دون ذكر أيّ سبب رقابي أو مبرر إداري أو قضائي يبيح النقل، وبوجود دلائل كافية على عملية «سلق» الإبعاد لعشرات العاملين وخلخلة عملهم حتّى إنّه تمّ نقل عامل مستقيل..!. ‏

وهاهي حالة جديدة توضّح دلالات أكثر سلبية بحق كل من شارك في إبعاد العاملين أو حضر لذلك الإبعاد، لأنّ الإبعاد طال عاملاً وفّر ملايين الليرات على محافظة دمشق، ولم يعرف لماذا يتمّ نقله من المحافظة إلى وزارة الصناعة من دون استشارته أو التنسيق معه أو التحقيق معه –كما يؤكّد صاحب العلاقة ذاته؟! ومن دون أيّ اعتبار لحصوله على مكافأة مالية كتقدير له من إدارة المحافظة لعمل مميز قام به وفوجئ بعقوبة إبعاد أيضاً!. ‏

محمد حسين سعيد، مساعد مهندس كان يعمل في محافظة دمشق، ويوضّح أنّه إضافة للمشكلات التي كشفها موضوع تشرين المنشور حول إبعاد العاملين المشار إليهم من محافظة دمشق فإنّه هو أحد المبعدين ظلماً ومن دون أي تحقيق أو ملف رقابي وبطريقة زج اسمه في قائمة المبعدين، علماً أنّه أنجز عملاً مميزاً للمحافظة إذ قام بوضع حل ميكانيكي أنهى ظاهرة تعطل خمسين دنبراً (دوميك الإيطالية الصنع)، وكانت تلك الدنابر تعرقل العمل خلال تعطلها، وأحياناً يسبب تعطلها إغلاق الشوارع الصغيرة.. ‏

ويوضّح كتاب صادر عن رئيس دائرة خدمات القنوات بتاريخ2/6/2008 ومرسل إلى مديرية دوائر الخدمات مع بعض الحواشي أنّ محافظ دمشق وافق على اقتراح العامل (المساعد مهندس محمد حسين سعيد) بإلغاء مضخة الدبرياج في دنابر الدوميك المتكررة الأعطال والاستعاضة عنها بسيخ دعسة دبرياج، وأنّه بعد تطبيق التجربة على دنابر الدائرة تمّ تعميمها على كل الدنابر الدوميك ونجحت التجربة، وضرورة استصدار موافقة المحافظ على منح مكافأة مالية لمتابع الآليات في الدائرة (العامل المذكور)، والذي قام بتنفيذ عملية الاستبدال وأدت إلى تلافي معظم أعطال الدنابر.. ‏

ولأنّ الصلاحيات لا تتيح مكافأة تتجاوز عشرة آلاف وافق محافظ دمشق على مكافأته بالمبلغ المذكور فقط.. ولاحقاً تم إبعاده! ‏

تشرين
(43)    هل أعجبتك المقالة (41)

شهم سوري

2011-07-17

نظام يقتل الابداع يوجد عامل بمصنع اليوريا في الثمانينيات أنقذ المعمل من توقف 24 ساعة على الأقل ينتج خلالها 1050 طنا من اليوريا وإذا ما توقف هدر عشرات الأطنان في مياه العاصي يعني خسارة كبيرة جدا وفر العامل بعمله الاستثنائي الملايين فكوفئ بخمسين ليرة اقسم بالله !!!.


العرعور الصغير

2011-07-17

(حذف لمخالفته قواعد التعليق).


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي