أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

فايز سارة لـ آكي: سوريا تواجه "أكبر تحدي" تزامنا مع ذكرى تولي الأسد السلطة

عـــــربي | 2011-07-15 00:00:00
فايز سارة لـ آكي: سوريا تواجه "أكبر تحدي" تزامنا مع ذكرى تولي الأسد السلطة
آكي

رأى المعارض والناشط السياسي السوري فايز سارة أن الذكرى الحادية عشرة لصعود الرئيس السوري بشار الأسد إلى سدة السلطة تتزامن مع أزمة تعتبر من "أكبر التحديات" التي مرت على البلاد منذ قيام كيانها الحديث

وأشار سارة، عضو المكتب التنفيذي لهيئة تنسيق أحزاب المعارضة، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى "التناقض الكبير" بين مطالب وآمال السوريين وبين طريقة تعامل السلطة التي يقودها الأسد مع الجماهير، وقال إن "هذا التناقض يعكس فهماً غير موضوعي وغير منطقي للأزمة التي تحتاج إلى حل سياسي يضع القوة جانباً"، على حد تعبيره

وقال الناشط السياسي السوري "بعد مرور عشر سنوات على وجود الرئيس الأسد بالسلطة تواجه سورية تحدياً هو الأكبر منذ قيام الكيان السوري، وهو تحدي تجاوز أزمة سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية تتعلق بكيانها ووجودها، وتأتي هذه المناسبة ونحن ندخل الشهر الخامس من حركة احتجاج وتظاهر لها أهداف واضحة محددة تتعلق بالحرية والكرامة ومكافحة الفساد وصولاً إلى إسقاط النظام" في البلاد

واعتبر سارة أن "الأمر الذي يعني أنه لم يعد هناك (من وجهة نظر حركة الاحتجاج) مكان أو حيّز للتوافق ما بين الحياة التي يعيشها المحتجون والمتظاهرون وآمالهم التي يرون أن سقفها هو إسقاط النظام، وهو الأمر الذي لم يواجه سورية منذ قيام كيانها الحديث" حسب جزمه

وأضاف "فضلاً عن ذلك، ومقابل هذه المطالب الذي تظهر تجلياتها الواضحة في هتافات المحتجين والمتظاهرين، ونجد لها صدى واسع في أدبيات ومواقف المعارضة السياسية والوسط الشعبي، مقابل ذلك نجد أن السلطة التي يقودها الرئيس الأسد تتجه لمعالجة هذا التحدي بقبضة أمنية شديدة، وتلجأ لاستخدام كل القوى المسلحة إضافة إلى المؤيدين ولاسيما الجماعات المنظمة أو ما يُطلق عليهم (الشبيحة) لوقف وإنهاء حركة الاحتجاج، وهو توجّه يعكس فهماً غير موضوعي وغير منطقي للأزمة الراهنة التي هي أزمة سياسية واضحة تحتاج إلى حل سياسي يضع القوة جانباً، ويضع العقل في مواجهتها من أجل إيجاد مخارج ليس فقط لحل الأزمة وإنما لإعادة بناء سورية وحياة السوريين وفق منطق جديد وعلاقات جديدة" وفق تعبيره

وختم سارة، الذي كان سجيناً سياسياً لأكثر من مرة خلال العشر سنوات الأخيرة، بالقول "يتوافق السوريون اليوم على فكرة أن التغيير بات أمراً محتوماً، فالمعارضة، المحتجين، الشعب وقطاعات من السلطة تتجه إلى بناء سورية ديمقراطية تعددية (على الأقل فيما يتعلق بفكرة تغيير الدستور)، وهذا هو الفارق في حياة السوريين الذي يميز الذكرى الحادية عشرة لاستلام الأسد السلطة" في سورية


 

الاغر
2011-07-15
السنة الاخيره باذن الله والعيد عيدين ان شاء الله تعالى
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"زوكربيرغ" يبحث الحماية والخصوصية مع صانعي القرار بواشنطن      واشنطن: سنواصل تزويد "قسد" بالسلاح      حزب "حمدين صباحي" يهدد بتجميد نشاطه السياسي في مصر      الأمم المتحدة تعلن إنجاز اللجنة الدستورية      مجلس الأمن يصوت على مشروعي قرار لوقف إطلاق النار في إدلب      خبراء من الأمم المتحدة يتجهون للسعودية للتحقيق بهجوم "أرامكو"      رغم انقضاء 5 أيام.. مصير مجهول لابن عم أسماء الأسد بعد اختفائه في لبنان      الكويت تدعو لمحاكمة مرتكبي الجرائم في سوريا والاهتمام بالوضع الإنساني