أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الرواية الكاملة للسلطة حول أحداث "جسر الشغور"


استشهد 120 من عناصر الشرطة والأمن برصاص تنظيمات مسلحة في جسر الشغور هاجمت مراكز أمنية وشرطية ومؤسسات عامة وخاصة واستباحت شوارع واحياء ومنازل المواطنين الابرياء واتخذت من الاسطح مراكز للقنص واطلاق النار.

ونصبت كمائن لقوى الامن والشرطة ومثلت بجثث عدد من الشهداء وألقت بعضها على ضفاف نهر العاصى وروعت الاهالي والسكان في وقت أكد فيه وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم الشعار أنه سيتم التعامل بحزم وقوة ووفق القانون ولن يتم السكوت عن أي هجوم مسلح يستهدف أمن الوطن والمواطنين بينما قال وزير الاعلام الدكتور عدنان محمود إن وحدات الجيش ستقوم بتنفيذ مهامها الوطنية لإعادة الامن والطمأنينة إلى أهالى هذه المناطق حتى يتمكنوا من ممارسة حياتهم الطبيعية دون خوف.

ففي كمين نصبته تنظيمات مسلحة بالقرب من جسر الشغور استشهد أمس 20 شهيدا من الشرطة والقوى الامنية كانوا في طريقهم إلى جسر الشغور تلبية لنداء استغاثة من مواطنين تعرضوا للترويع من التنظيمات المسلحة وهربوا من منازلهم والتجؤوا الى مراكز الشرطة والامن.

كما قامت هذه التنظيمات المسلحة بالهجوم على المركز الامني في جسر الشغور ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37 عنصرا في صفوف عناصر المركز الامني مرتكبة مجزرة حقيقية ومثلت ببعض الجثث وألقت ببعضها بعد سرقتها بتهديد السلاح في نهر العاصى وقامت بترويع الاهالي في المدينة وبقطع الطرقات ومهاجمة منازل المواطنين والمحال التجارية.

واستخدمت التنظيمات المسلحة في هجومها الارهابي على المركز الامني الاسلحة المتوسطة والرشاشات والقنابل اليدوية وقذائف الـ "ار بي جي" واتخذت من الاسطح مراكز لقنص المدنيين وقوات الشرطة والامن.

وأفاد مندوب سانا إن مبنى البريد في جسر الشغور لم يسلم من إجرام التنظيمات المسلحة حيث قاموا بالهجوم عليه وتفجيره بواسطة أنابيب الغاز ما أسفر عن استشهاد ثمانية من حراس المبنى كما هاجموا أيضا العديد من الدوائر الحكومية من بينها القصر العدلي الذي تعرض لعمليات تخريب وحرق للمرة الثانية أدت إلى استشهاد ثلاثة من عناصر حماية هذه الدوائر.

وزير الداخلية: الدولة ستتعامل بحزم وقوة ووفق القانون ولن يتم السكوت عن أي هجوم مسلح يستهدف أمن الوطن والمواطنين

وفي غضون ذلك قال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم الشعار فى بيان له مساء أمس: إن سورية شهدت في الأيام الماضية هجمات مسلحة ومركزة استهدفت دوائر حكومية ومباني عامة وخاصة ووحدات شرطية ومراكز أمن فى عدد من المناطق كان آخرها في منطقة جسر الشغور حيث قامت مجموعات إرهابية مسلحة بحرق وتدمير عدد من هذه المواقع واستخدمت الاسلحة مطلقة الرصاص والقنابل اليدوية على موظفي هذه المواقع من مدنيين وعسكريين.

وأكد الشعار انه انطلاقا من مسؤولية الدولة في الحفاظ على حياة المواطنين من مدنيين وعسكريين وحماية المنشآت الحكومية التي هي ملك الشعب فإننا سنتعامل بحزم وقوة ووفق القانون ولن يتم السكوت عن أي هجوم مسلح يستهدف أمن الوطن والمواطنين.

وقال مندوب سانا في إدلب إن الاهالي في إدلب يناشدون ويوجهون نداءات استغاثة لتدخل سريع للجيش لوضع حد لجرائم هذه التنظيمات.

ولم تكتف هذه التنظيمات المسلحة بارتكاب مجازر بشعة وعمليات القتل والتمثيل والحرق والاعتداء على المواطنين بل تعداها إلى محاولة تفخيخ محطة كهرباء سد زيزون ومحطة كهرباء جسر الشغور.

وتستخدم هذه التنظيمات المسلحة المتحصنة في بعض المناطق أسلحة رشاشة ومتوسطة وقنابل يدوية حيث سرقوا خمسة أطنان ديناميت من منطقة سد وادى أبيض بعد أن هاجموا موقع تخزين الديناميت وهدموا جدرانه.

إلى ذلك توجهت تعزيزات أمنية إلى المكان الذى نصب فيه كمين لقوات من الامن والشرطة بجسر الشغور والتي كانت فى طريقها للمؤازرة وحماية المدنيين.

ولفت مندوب سانا إلى أن القوى الامنية والشرطة تحاصر بعض المنازل التي يتحصن فيها المسلحون ويطلقون النار على العسكريين والمدنيين مشيرا إلى أن المعلومات المتوافرة تؤكد أن المسلحين مدربون ومدججون بالاسلحة المتوسطة والقنابل اليدوية وأنهم يروعون الاهالى ويستخدمونهم دروعا بشرية.

من جهة أخرى أفاد مصدر أمني مسؤول أن قوات الشرطة والأمن تواجه في منطقة جسر الشغور مئات المسلحين الذين سيطروا لفترات متقطعة على بعض الاحياء مؤكدا أن قوات الامن نجحت في تطهير أحد الاحياء الذي سيطرت عليه التنظيمات المسلحة بينما تدور اشتباكات بين قوات الامن والشرطة من جهة وهذه التنظيمات المسلحة من جهة ثانية.

وفي وقت لاحق أفاد مراسل سانا أن عدد شهداء مجزرة المركز الامني التي ارتكبتها التنظيمات المسلحة ارتفع إلى 82 شهيدا مشيرا إلى أن المحصلة العامة للشهداء أكثر من 120 شهيدا واصابة العشرات بجروح.

وزير الإعلام: بعد نداءات استغاثة من السكان المدنيين في ريف إدلب..وحدات الجيش ستقوم بتنفيذ مهامها الوطنية لإعادة الأمن والطمأنينة

من جهته قال الدكتور عدنان محمود وزير الاعلام في بيان مساء أمس إن المدنيين في بعض مناطق ريف ادلب فوجئوا بانتشار تنظيمات مسلحة مدربة في قراهم تقوم بترويع السكان وقتل من رفض منهم التعاون واتخذوا بعضهم الآخر دروعا بشرية.

 

وأضاف الدكتور محمود إن هذه التنظيمات أقدمت فجر اليوم على نصب عدد من الكمائن وارتكاب مجزرة أودت بحياة أكثر من 120 من قوى الشرطة والأمن وسيطرت لفترات زمنية متقطعة على عدد من القرى.

وأوضح وزير الاعلام أنه وبعد اشتباكات عنيفة دارت بين هذه التنظيمات المسلحة وقوى الأمن تبين أن عددها كبير وأنها تستخدم أسلحة متوسطة وقنابل ما استدعى بدء تحرك قوات من الجيش بعد نداءات استغاثة من قبل السكان المدنيين وذلك لوضع حد لهذه التنظيمات الارهابية المسلحة.

وأكد الدكتور محمود أن وحدات الجيش ستقوم بتنفيذ مهامها الوطنية لاعادة الامن والطمأنينة إلى أهالي هذه المناطق حتى يتمكنوا من ممارسة حياتهم الطبيعية دون خوف.

سانا
(28)    هل أعجبتك المقالة (30)

رياض علي

2011-06-09

الله ينصر الشعب السوري ويحمي الامن والجيش السوري العظيم الذي ضحى بدمه فداء سوريا وشعب سوريا كي نعيش بعزة وكرامة وان ندعس بارجلنا كل خائن وعميل وباذن الله النصر قريب الى سوريا الاسد والى كل انسان شريف يحب سوريا ولا يميز طائفة عن اخرى لاننا كلنا ابناء الله وابناء هذا الوطن العظيم سورياالاسد وابشركم ايها الخونة بأن النصر قريب وسوف نسحقكم ونسحق اسيادكم في الداخل والخارج ومعهم ديمقراطية امريكا وعنصرية اسرائيلrnوالنصر قريب قريب قريب جدآ انتظرونا.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي