أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رغم قرار حلها .. اللجان الشعبية بحمص مسلحة وتروع الأهالي

"حُلت" اللجان الشعبية في حمص ولم يُسلم جميع عناصرها أسلحتهم التي استلموها على عجل، ورغم ارتياح الشارع الحمصي لحلها إلا إن وضع السلاح المعلق يبقى مثار "رعب" بين الأهالي وخصوصًا ان تلك اللجان غلب عليها طابع السمعة السيئة.

حلت هذه اللجان بناًء على طلب وجهاء حمص منذ أكثر من شهر ونقلت في حينها وكالة الأنباء السورية "سانا" عن قيادة شرطة محافظة حمص طلبها من كافة المواطنين التقيد بقرارها المتضمن إنهاء العمل بتشكيل اللجان الشعبية ولجان الأحياء والاكتفاء بدور إعلام قيادة الشرطة عن أي مخالفة حقيقية تخل بالأمن على رقم الهاتف 108 وذلك حفاظاً على السلامة والمصلحة العامة"، إلا أنه وبحسب الأهالي ضل أغلب عناصر اللجان محتفظة بأسلحتها التي استلموها من فرع حزب البعث وبعض الجهات الأمنية، وتقدر بالمئات.

قوائم سلمت لمحافظ حمص من قبل اهالي باب السباع والنزهة وباب الدريب والعدوية ذكرت فيها اسماء المسلحين - من اللجان المنحلة - وعددهم وطريقة ترويعهم للسكان .


الجدير بالذكر عند اطلاعنا على قوائم المسلحين وجود اسم رامز العكاري والذي اشيع عنه انزال العلم الاسرائيلي في باب السباع رغم تأكيد وفاته مقابل مدرسة الفارابي داخل سيارته الساعة 8 مساء!!

السيد محافظ حمص... هل سألت نفسك عن مدى خطورة هذه الأسلحة وأين هي الآن ولماذا لم تسلم؟

زمان الوصل
(54)    هل أعجبتك المقالة (49)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي