أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جنبلاط يقول إن طلبه من الأمريكيين إرسال سيارات مفخخة لسوريا "مزحة"

انتخاب رئيس للبنان:الحريري يصر على الثلثين وعون مع مرشح توافق

عاد لبنان إلى الواجهة السياسية، مع اقتراب موعد الجلسة الثالثة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في 12 نوفمبر الجاري، والتي رجحت مصادر صحفية لبنانية الجمعة 9-11-2007، أن يتم تأجيلها، لإعطاء فرصة أكبر لتحقيق التوافق بين الأطراف السياسية المتنازعة، في محاولة لتجنب "الأسوأ"، والذي تراه البعض في احتمالات نشوب حرب أهلية جديدة في البلاد، وهو الاحتمال الذي حذّر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط من وقوعه.
ويبدو أن "أسهم" التوافق ارتفعت خلال اليومين الماضيين، وهو ما بدا من تصريحات الأقطاب، بدءاً من زعيم "تيار المستقبل"، والذي يرأس أيضاً الأكثرية النيابية في البرلمان، سعد الدين الحريري، والذي نقلت عنه صحيفة "السفير" اللبنانية الجمعة، أنه عقد سلسلة من الاجتماعات مع عدد من قيادات تجمع 14 مارس- آذار، ولا سيما وليد جنبلاط وسمير جعجع وأمين الجميل ونسيب لحود، ليبلغهم موقفاً حاسماً ونهائياً، بالالتزام بنصاب الثلثين في جلسة انتخاب الرئيس، وعدم اللجوء إلى خيار النصف زائداً واحداً. وأكد الحريري على أنه "لن يسمح لمشروع الفتنة أن يمر تحت أية ذريعة كانت".

من جهته، وفي ما يبدو تراجعاً عن تمسكه بترشحه للرئاسة، أكد رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إنه لا يقول "نحن او لا أحد، بل نقول "الحل مع أي أحد". وأشار عون إلى ضرورة أن يأتي الرئيس الجديد بتوافق، "ويحمل على الأقل خريطة حل متوافق عليها بالحد الأدنى"، معتبراً ان "أي رئيس لا يأتي بخريطة حل متفاهم عليها مع أصحاب العلاقة يصبح رئيساً تصادمياً، لأن الحلول عندها ستفرض فرضاً، وهذا أيضاً غير مقبول".

آلية فرنسية للاختيار
وتحدثت صحيفة "الحياة" اللندنية الجمعة، عن العمل لضمان ترجمة آلية عملية لاختيار رئيس توافقي، اقترحتها باريس على دمشق والعواصم المعنية. وتقضي الآلية بوضع البطريرك الماروني نصر الله صفير لائحة مختصرة بأسماء بضعة مرشحين للرئاسة، ممن يعتبرهم توافقيين. وتسلم اللائحة القصيرة إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب الحريري، ليتفقا على اختيار أحد الاسماء المقترحة، ليجري انتخابه في المجلس النيابي.

ويتوقع أن تكون هذه الآلية مدار المباحثات التي سيجريها المدير العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان إلى بيروت الجمعة، برفقة أحد المتابعين للملف اللبناني في الادارة الفرنسية. كما يصل وزيرا خارجية فرنسا برنار كوشنير، وايطاليا ماسيمو داليا، اللذان بيروت الأسبوع المقبل، في استكمال للمساعي التوافقية.

من جهتها، تعهدت الولايات المتحدة باستخدام "كل الوسائل" للسماح بحصول انتخابات "سليمة وشفافة ومنسجمة مع الدستور" لاختيار رئيس جديد للبنان. وقال مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش امام لجنة في
الكونغرس الخميس "دقت ساعة الحقيقة في لبنان"، موضحاً أن "هذا الامر يجب الا يعتبر باي شكل من الاشكال تهديدا لاحد. انه من اجل مساعدة اللبنانيين. هذا الامر ليس موجها ضد اي دولة في المنطقة" في اشارة الى سوريا التي تتهمها واشنطن بالتدخل في العملية الانتخابية الحالية.

جنبلاط: كانت مزحة
على صعيد متصل، تحدث الزعيم الدرزي وليد عن مخطط "انقلاب دستوري" ينتج عنه استلام الجيش زمام الامور في لبنان. وأكد جنبلاط، في حوار مع برنامج "بالعربي" الذي بثته فضائية "العربية" الخميس، أن "الأمريكيين، والعالم والعرب، سيدعمون رئيساً تنتخبه الموالاة، ولو بنصاب النصف زائداً واحداً". وحذر من "خطة للمعارضة لاقتحام السرايا الحكومية"، إذا قامت الموالاة بانتخاب رئيس بالنصاب المذكور، مؤكداً ان "كل الاحتمالات مفتوحة لانتخاب الرئيس، بين 14 و24 نوفمبر الجاري".

ودعا جنبلاط الامريكيين الى فرض عقوبات "جدية" على النظام السوري، مؤكداً أنه طلب منهم، ذات مرة، إرسال سيارات مفخخة الى سوريا، مستدركا ان الامر كان مجرد "مزحة". كما انتقد المناورات التي قام بها حزب الله أخيراً في جنوب لبنان، معتبراً انها "رسالة تهديد الى الجميع، وجاءت في إطار دعم نظام الملالي في إيران".

وكالات - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي