أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

أسئلة ... مازن كم الماز

مقالات وآراء | 2011-04-15 00:00:00
أسئلة ... مازن كم الماز

- أخيرا سقط شهداء سوريون بعد 4 أسابيع من بدء أحداث درعا , هكذا أعلن التلفزيون السوري , من الذي كان يسقط من قبل , هذا يطرح سؤال مهم , من هو الشعب السوري ؟


- يبقى رجل الأمن لغزا إنسانيا حقيقيا بالنسبة لي , ليس فقط عدد رجال الأمن في سوريا , و عدد فروع الأمن في سوريا , و ليس فقط سلوك رجل الأمن في سوريا , و موقف رجل الأمن من المواطن العادي , و قدرات رجل الأمن على التصرف كما يشاء تجاه أي مواطن عادي , سؤال مهم , ما هو الفرق بين رجل الأمن و المواطن العادي ؟ إذا كان رجل الأمن حرا في أن يفعل ما يشاء ما مدى حرية المواطن العادي إذن ؟ إذا كان رجل الأمن هو من يعتقل المواطن العادي فمن الذي يستطيع أن يعتقل رجل الأمن ؟

سؤال مهم , هل يمكن اعتقال رجل أمن ؟ أكثر من ذلك , كيف يصنع رجل الأمن , و من هذا الذي يصنعه هكذا , محترما , راقيا و فوق هذا و ذاك محبا لشعبه لهذه الدرجة ؟ سؤال مهم , ما هو الأمان و ما هو الفرق بينه و بين الأمن ؟


- من قال أننا شعوب لا تحترم تراثها و تاريخها ؟ في الماضي كانت هناك لوازم معينة تستخدم مضافة إلى سادة ذلك الزمان , رضي الله عنه , صلى الله عليه و سلم , كرم الله وجهه , اليوم هذه اللازمة بعد التحديث تقول بالروح بالدم .....
- إذا كان النظام هو الذي يمانع في سوريا فما الذي يفعله الشعب ؟


- سؤال مهم , إذا كان الشعب موجودا فقط لكي يجلس دون عمل و إذا عمل فهو لا ينتج من قلبه و شغال زيادة سكانية تخلق المشاكل للحكومة و الحكومة مضطرة تحافظ على أمنه و حتى تطعميه لم بتعتقله , إذن ما هي حاجة النظام إلى شعب أساسا ؟


- إذا كان بمقدورنا اليوم أن نتحدث , ببعض ما لم يمكننا أن نقوله بالأمس , فهل هذا لأن مقص الرقيب في غفوة مؤقتة , أم أن سقف الكلام أصبح مرتفعا اليوم و لن ينخفض مرة أخرى , إلى الحضيض ربما , في وقت لاحق , سؤال مهم , ما الذي سيقصه مقص الرقيب في الغد مما نقوله اليوم , و منا نحن شخصيا ؟


- هناك اعتقاد لدى الحكومة و من يعمل في التلفزيون و لدى رجال الأمن , أنه علينا أن نصدق ما يقوله التلفزيون السوري , سؤال مهم , من هو التلفزيون السوري ؟


- إذا كان التلفزيون السوري أشبه بالقضاء و القدر بالنسبة للمواطن السوري , ماذا عن قناة الدنيا ؟


- يقولون عن شعب سوري طيب , يعني أهبل , الحقيقة أن الحكومة كانت تستغبي الشعب و الشعب يدعي الغباء , سابقا , في الماضي , كان للشعب فم يأكل و لا يحكي , حكومة العطري – الدردري زادت الشعب السوري طيبة على طيبته , فجعلت السوري لا يحكي و لا يأكل , ماذا عن الحكومة القادمة ؟ ما زال السوريون يستخدمون أفواههم للتنفس مثلا , هذا لم تفطن له حكومة العطري – الدردري , بعد الأرض و الماء و ربما الكهرباء , هل يمكن خصخصة الهواء ثم بيعه للناس فيما بعد ؟


- رجل أمن لكل مواطن , أكثر من هيك أمن ما بيصير ....
- لكن بسبب اهتمام الحكومة الاستثنائي بأمن المواطن , فقد أوعزت ل.. بتحسين أدائها في الخطة الخمسية القادمة , ترفع الحكومة اليوم شعار 3 رجال أمن لكل مواطن ..




التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أتلتيكو مدريد يواصل نزيف النقاط ويتعادل مع فالنسيا      ترامب يهدد بمقاضاة "سي إن إن" ويتهمها بالتحيز ضده      صور مبهرة... مصر تكشف تفاصيل 30 نعشا أثريا عثر عليها بالأقصر      مستشار قانوني يكشف ثغرة في اللجنة الدستورية تجعلها "فاشلة"      "قسد" تعلن رفضها لبعض بنود اتفاق وقف إطلاق النار      دعوات ليوم "الغضب المنبجي" رفضا لدخول الأسد وروسيا المدينة      الأسد وبوتين يصبان جام غضبهما على الشمال المحرر      اعتقال تركي بتهمة خطف فتاة سورية واغتصابها في اسطنبول