أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بلطجية الأعلام ... ايوب الغنيمات

مقالات وآراء | 2011-02-26 00:00:00

 

أخير تغير المشهد الإعلامي كليا في مصر,  فمنذ إعلان الرئيس المخلوع ( تنحيه نفسه ) غيرت المحطات المصرية ( الخاصة )  جلدها المرقط و سياساتها الهلامية  , وبدأت برامجها تستضيف  بعض التي كان تصفهم تلك المحطات ب (( شوية عيال ))  على أنهم شباب التغير و أبطال الثورة,  في واحدة من تلك المحطات طلبت المذيعة  وبكل وقاحة من بعض هؤلاء الشباب التحدث عن دور تلك المحطة التلفزيونية في تغطية الأحداث  و موقعها في الدفاع عن شباب التغير , تلك المذيعة لم تكن سوى واحدة من عشرات  الإعلاميون الذين  استخفوا بجيل الشباب وراهنوا على فشل ثورتهم، لم يعوا الدرس جيدا حتى بعد نجاح الثورة و اعتقدوا انه يمكن الضحك على ذاك الشعب المسكين بكلمتين !

أمر إنكار الواقع الجديد والتطورات الساخنة لا يقتصر على المحطات المصرية الرسمية و الحكومية بل شمل اغلب المحطات الخاصة (و الأمر ينطبق حرفيا على المحطات الليبية حاليا ).

 ذات مساء (بعد التنحي) اتصل الفنان المصري  احمد عيد مباشره ببرنامج ( 48 ساعة ) على قناة المحور الخاصة  وافتخر المذيع  ( سيد علي )  والمذيعة (هناء السمري ) بالفنان الضيف معتقدين انه سوف يثني عليهم وعلى أدوارهم  المشبوهة غير انه لم يفعل بل تحدث عن ازدواج الشخصية التي تعاني منها تلك المحطات الخاصة أجمالا و قال كلاما في حقهما يعرفه كل من تابع تلك المحطة  ويليق بهم وبمواقفهم المخزية .

في محطة أخرى لقد خرج علينا ( الإعلامي المعروف ) عمرو أديب وهو يبكي من الفرح ( لتنحي الريس ) وتنسى قبلها بأيام كيف كان يتحدث عن الفوضى إذا ما تم رحل ( الريس ) لا سمح الله  و الأمر ينطبق على محطة أذعت بيانات المدعوة سماح أنور التي أنكرت كل ما قالته عن شباب التحرير.
نعم بعض الإعلاميون في تلك ( الفضائيات ) الصفراء - أن صح التعبير - كانوا و حتى أخر لحظة يراهنون على ( سذاجة ) الشعب المصري و( ضعف ) ذاكرته, ورفضوا تصديق الحقيقة التي تقول بفشلهم في الالتصاق بشعبهم في محنته , وحتى عندما حاولوا التراجع تراجعوا بصفاقة عجيبة، وكأن ذاكره الناس مثقوبة وكأن المستمعين والمشاهدين سوف يحترمهم بعد ألان.

 ( البلطجية )  لم يكونوا وحدهم في  موقعة الجمل الشهيرة وسط ميدان التحرير بل كان هناك ( البلطجية ) من نوع أخر يديرون المعركة عبر المحطات التلفزيونية المصرية بطريقه ( البلطجية ) تقوم على استجمال (من الجمال ) واستخيال ( من الخيول ) المشاهدين  طوال أيام الثورة ؟

فرغم أن الأوضاع كانت على أتون الانفجار كانت تلك المحطات تسوق لنا المباريات والمسرحيات وبرامج التوك شو و الأغاني المايصة .

لا شك أن حساب هؤلاء القائمين على تلك المحطات الفضائية المصرية أولا ثم الليبية  عسير ولا شك أنهم  هم من صنعوا الطغاة عبر نفاقهم و تغير جلود أفكارهم  كل حين ,فهم  - إي الإعلاميون – هم الذين يؤلهون الحاكم وينفخون في صورته وانجازاته الورقية حتى يصدق  نفسه على أنه (  الزعيم الملهم ) المبعوث من لدن العناية الإلهية لإنقاذ العباد .

اليوم لم يعد بالإمكان التراجع ، ولم يعد هناك مكان للتقهقر فقد انكشف العطاء ولا تعليق يليق بالمقام سوى ما قالته عجوزا مصريه لمذيعة في تلك المحطات  : ناس  ماتختشيش و اللي استحوا ماتوا .

أخير تغير المشهد الإعلامي كليا في مصر,  فمنذ إعلان الرئيس المخلوع ( تنحيه نفسه ) غيرت المحطات المصرية ( الخاصة )  جلدها المرقط و سياساتها الهلامية  , وبدأت برامجها تستضيف  بعض التي كان تصفهم تلك المحطات ب (( شوية عيال ))  على أنهم شباب التغير و أبطال الثورة,  في واحدة من تلك المحطات طلبت المذيعة  وبكل وقاحة من بعض هؤلاء الشباب التحدث عن دور تلك المحطة التلفزيونية في تغطية الأحداث  و موقعها في الدفاع عن شباب التغير , تلك المذيعة لم تكن سوى واحدة من عشرات  الإعلاميون الذين  استخفوا بجيل الشباب وراهنوا على فشل ثورتهم، لم يعوا الدرس جيدا حتى بعد نجاح الثورة و اعتقدوا انه يمكن الضحك على ذاك الشعب المسكين بكلمتين !

أمر إنكار الواقع الجديد والتطورات الساخنة لا يقتصر على المحطات المصرية الرسمية و الحكومية بل شمل اغلب المحطات الخاصة (و الأمر ينطبق حرفيا على المحطات الليبية حاليا ).

 ذات مساء (بعد التنحي) اتصل الفنان المصري  احمد عيد مباشره ببرنامج ( 48 ساعة ) على قناة المحور الخاصة  وافتخر المذيع  ( سيد علي )  والمذيعة (هناء السمري ) بالفنان الضيف معتقدين انه سوف يثني عليهم وعلى أدوارهم  المشبوهة غير انه لم يفعل بل تحدث عن ازدواج الشخصية التي تعاني منها تلك المحطات الخاصة أجمالا و قال كلاما في حقهما يعرفه كل من تابع تلك المحطة  ويليق بهم وبمواقفهم المخزية .

في محطة أخرى لقد خرج علينا ( الإعلامي المعروف ) عمرو أديب وهو يبكي من الفرح ( لتنحي الريس ) وتنسى قبلها بأيام كيف كان يتحدث عن الفوضى إذا ما تم رحل ( الريس ) لا سمح الله  و الأمر ينطبق على محطة أذعت بيانات المدعوة سماح أنور التي أنكرت كل ما قالته عن شباب التحرير.
نعم بعض الإعلاميون في تلك ( الفضائيات ) الصفراء - أن صح التعبير - كانوا و حتى أخر لحظة يراهنون على ( سذاجة ) الشعب المصري و( ضعف ) ذاكرته, ورفضوا تصديق الحقيقة التي تقول بفشلهم في الالتصاق بشعبهم في محنته , وحتى عندما حاولوا التراجع تراجعوا بصفاقة عجيبة، وكأن ذاكره الناس مثقوبة وكأن المستمعين والمشاهدين سوف يحترمهم بعد ألان.

 ( البلطجية )  لم يكونوا وحدهم في  موقعة الجمل الشهيرة وسط ميدان التحرير بل كان هناك ( البلطجية ) من نوع أخر يديرون المعركة عبر المحطات التلفزيونية المصرية بطريقه ( البلطجية ) تقوم على استجمال (من الجمال ) واستخيال ( من الخيول ) المشاهدين  طوال أيام الثورة ؟

فرغم أن الأوضاع كانت على أتون الانفجار كانت تلك المحطات تسوق لنا المباريات والمسرحيات وبرامج التوك شو و الأغاني المايصة .

لا شك أن حساب هؤلاء القائمين على تلك المحطات الفضائية المصرية أولا ثم الليبية  عسير ولا شك أنهم  هم من صنعوا الطغاة عبر نفاقهم و تغير جلود أفكارهم  كل حين ,فهم  - إي الإعلاميون – هم الذين يؤلهون الحاكم وينفخون في صورته وانجازاته الورقية حتى يصدق  نفسه على أنه (  الزعيم الملهم ) المبعوث من لدن العناية الإلهية لإنقاذ العباد .

اليوم لم يعد بالإمكان التراجع ، ولم يعد هناك مكان للتقهقر فقد انكشف العطاء ولا تعليق يليق بالمقام سوى ما قالته عجوزا مصريه لمذيعة في تلك المحطات  : ناس  ماتختشيش و اللي استحوا ماتوا .

 

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تحقيق أممي: حملة الأسد على إدلب شرّدت نصف مليون مدني      املئوا الخزينة.. مخالفة مرورية بسيطة باتت تستدعي غرامة تمثل 3 أضعاف الراتب      محلي "إعزاز" يمنع التظاهر "حفاظا على المصلحة العامة"      "جنبلاط" للأسد وأنزور: يا أشباه الرجال      المقداد مهددا واشنطن: لن نسكت طويلا      السوريون يتصدرون طالبي اللجوء إلى قبرص      القبض على ألماني هاجم ليبيا مقعدا      منظمات حقوقية تطالب الأسد بالإفراج عن المحامي "خليل معتوق"