أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

وزارة الاقتصاد تلغي السجل التجاري لمأمون الحلاق

محلي | 2007-10-29 00:00:00
قاسيون

نتيجة لنضال قاسيون، وكل أخيار الوطن، على كشف وتعرية جميع الفاسدين والمفسدين في وطننا الأبي، وخاصةً في حقل العملية التعليمية، بدأت بعض الجهات في الحكومة تستجيب لمطالب الطلاب البسطاء الذين غرر بهم «مأمون الحلاق» من خلال ما يدعوه بمؤسسة المأمون الدولية وجريدة الدليل الإعلانية التي يملكها ويسوق فيها ما يشاء لاصطياد البسطاء من المحتاجين للتعليم من أبناء الوطن.
يذكر في هذا الإطار أن محكمة بداية الجزاء في القامشلي، قررت مؤخراً رفض الدعوى الباطلة التي رفعها السيد مأمون الحلاق ضد صحيفة قاسيون بتهمة «القدح والذم والتشهير»، وردت القضية لعدم الاختصاص.
فبعد أن قامت قاسيون في عدة حلقات بكشف حقيقة التزوير الذي يقوم به الحلاق للتغرير بطلاب وطننا، جاء القرار العاجل للسيد وزير الاقتصاد والتجارة برقم 17375 تاريخ 10/10/2007 والقاضي بإلغاء السجل التجاري رقم /48062/ تاريخ 25/2/1982 العائد للسيد «مأمون الحلاق» بن أحمد (مؤسسة المأمون الدولية) لقيامه بتزوير شهادات باسم وزارة التربية الأمريكية.
وتم بناءً عليه اتخاذ قرار رقم 94 تاريخ 11/10/2007 لأمين السجل التجاري في محافظة دمشق، بشطب المدعو «مأمون الحلاق»» في السجل التجاري لقيامه بعمليات تزوير شهادات علمية، وتم بناءً عليه تصدير تصريح توقف عن العمل فيما يخص النشاطات التجارية الموجودة سابقاً في السجل التجاري للمدعو «مأمون الحلاق» من تاريخ 11/10/2007، وهي كما ورد حرفياً في نص السجل التجاري الملغى بسبب نشاطات تزوير الشهادات العلمية باسم وزارة التربية الأمريكية:
«تجارة واستيراد الأجهزة واللوازم الطبية والمخبرية والأجهزة الإلكترونية والكهربائية ومواد وأدوات الطاقة الشمسية والتدفئة الرضية والتبريد ودورات تدريبية لكافة العلوم الإلكترونية والميكانيكية والكهربائية والهندسية والتجارية واللغات الأجنبية والتنمية والتطوير الإداري والتأهيل لنظم الجودة وفق المعايير الدولية وتنظيم المعرض والمؤتمرات المحلية والدولية ومكتب للدعاية والإعلان والنشر/دار الشمائل ونشرة دليل الأعمال الإدارية»..
والسؤال هنا، أين هي الجهات المسؤولة عن مراقبة التزام المدعو «مأمون الحلاق» بتنفيذ تصريح توقف الأعمال بسبب شطب سجله التجاري؟ فهو لا يزال يفتح أبواب معاهده في محافظات دمشق – حلب – حمص – الحسكة (القامشلي)، ويقوم باستدراج الطلاب إليها من خلال جريدة الدليل الإعلانية التي يملكها، ويسوق فيها ما يشاء عن الشهادات المزورة التي يبيعها للطلاب بمئات الألوف، دون أن تلفت الجهات الرقابية إلى واجبها في تنفيذ تصريح توقف الأعمال بعد قرار وزير الاقتصاد بشطب الحلاق و مؤسساته من السجل التجاري.
- لقد ساهمت قاسيون في كشف حقيقة انتحال «مأمون الحلاق» لصفة التعاقد لتمثيل الجامعة البريطانية المفتوحة وجامعة كامبردج المعروفة، وذلك لإيهام الطلاب المغرر بهم بأن جامعة «مأمون الحلاق» متعاقدة وشريكة لتلك الجامعات.
- كما طالبت قاسيون وزارة التعليم العالي أن تأخذ دورها في حماية العملية التعليمية، ورفع الغطاء عن جميع الفاسدين والمتجاوزين أمثال «مؤسسة مأمون الحلاق» وغيرها لحماية المنجزات التعليمية الكبرى التي تحققت في سورية خلال العقود الماضية.
- وفي العدد 320، تم كشف حقيقة انتحال الحلاق لدرجات علمية خلبية، من جامعات وهمية، خاصة فيما يتعلق بدرجة الدكتوراه في الهندسة التي حصل عليها من الجامعة الأمريكية في لندن، وهو ما أنكرته تلك الأخيرة تماماً، بالإضافة إلى كشف زيف ادعائه بحصوله على درجة بروفسور في فلسفة الثقافة من جامعة كندا – مونتريال، حيث بينت قاسيون في تحقيقها عدم وجود أية جامعة في العالم تدعى جامعة كندا – مونتريال، وعدم وجود أية درجة علمية في الكون تدعى درجة بروفسور إلا في ذهنية الحلاق التي مازالت تعمل بقانون استغباء جميع المتلقين لأخباره، لأنه تعود العمل دون رقيب أو حسيب على ما يقدمه من أكاذيب؟!!
- وآخر ما قامت قاسيون بالكشف عنه، هو قيام الحلاق بتزوير شهادات باسم الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا التي لا تربطه بها أية علاقة على الإطلاق، وختمها بأختام مزورة - يبدو أن الحلاق صنعها بنفسه دون رقيب أيضاً - باسم وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية، مع العلم بأنه لا يوجد شيء في الولايات المتحدة يدعى وزارة التربية على الإطلاق، ولا يزال الحلاق حتى هذه اللحظة يقوم بإصدار تلك الشهادات المزورة، والتوقيع عليها بخط يده وختمها بتلك الأختام المزورة، زاعماً بأن كل الفضائح التي تم نشرها في الصحافة الوطنية عنه هي محض افتراءات وإشاعات وأنفاس حامضية كما يقول...
ومن هنا تدعو قاسيون كل من يؤمن بالوطن وكرامته إلى متابعة فضح قوى الفساد ووضع حد لنفوذها وتخريبها لمقومات الوطن، الذي هو فوق كل اعتبار.

مواطن سوري
2007-10-29
كتبت تعليقاً على خبر التغيير الحكومة قادم في إحدى المواقع التي تدعي الصحافة الحرة والوطنية بأنني أتمنى التغيير السريع للحكومة وخاصة الوزراء الذين دافعوا دفاع مستميت عن جامعة الدكتور المزيف المأمون, متجاهلين الخطر والخطير جداً الذي يسببه هذا الأمر على سوريا ومستقبل سوريا كما قلت أنني أتمنى أن يتم تغيير وزير الاتصالات بسبب حجبه لمواقع وطنية مثل دماس بوست والنزاهة والتي كانت تدافع عن الوطن وتشير إلى كل فاسد دون خوف وتحترم قرائها ولا تفلتر تحقيقاتهم حتى التي لا تناسب وتوجه الموقع , وقلت أنني أتمنى أن يأتي وزير اتصالات يفك حجب تلك المواقع ويقوم على حجب المواقع التي تبث سمومها للشعب السوري ولم تزل غير محجوبة كما يقوم على حجب المواقع التي كانت تدافع دفاع مستميت عن المأمون وبالخط العريض وتجد أن التعليقات أغلبها يدعم هذه الجامعة (مكتوبة منهم وملعوبه من قبلهم) وتعد قرائها بأن الحديث له تتمة وكأن الشعب السوري قطيع من الأغنام لا يحسن القراءة والدخول إلى روابط مواقع لكشف الحقيقة كل هذا من أجل حفنة من الدولارات, أحزروا من هو هذا الموقع وللتسهيل عليكم علماً أنه سهل هو موقع يضع الدكتور البروفسور المهندس العظيم الأول والخير مأمون الحلاق ولجامعته الدعاية في موقعها لمن يربح هناك جائزة قيمة وهي شهادة دكتوراه من كندا.
عابر سبيل
2007-10-29
دون أدنى شك أن الموضوع وصل لسيادة الرئيس واعطى الامر في التحقيق بالموضوع وهذا أول الغيث, الله يحميك سيدي الرئيس من أجل جميع أبناء وطنك, وهنا لا بد من شكر المكتب الصحافي لسيادته فألف شكر لكم وألف ألف شكر لسيد الوطن.
شاطر
2007-10-30
لا ليس سوريا نيوز أنها نوبلز نيوز (للنبلاء) ولو كانو من نفس الطينة الدفاع المستميت عن المأمون تجدونه هناك مع الوعود بأن للحديث بقية وفعلاً لا ينشرون أي تعليق ضد مأمون الحلاق من أجل حفنة من الدولارات وليست كثيرة لأن أشهر ما يشتهر به الحلاق هو البخل, ,انا كوني شاطر لن أدخل إلى أي موقع ألكتروني أخر لأنه أستغرق الدخول اليوم إلى هذا الخبر ما يزيد عن 14 دقيقة فهل يعقل هذا ياسيادة وزير الاتصالات المعظم, هل المطلوب منع الشعب بالجملة الدخول إلى المواقع السورية لمعرفة من هو الفاسد في هذا الوطن العظيم, من ناحيتي لقد ربحتم الجولة لأنه ليس عندي أمكانيات مادية عالية لصرفها على قراءة أخباركم.
عابر سبيل
2007-10-30
جواب للمواطن السوري الموقع هو سيريا نيوز, وأنا واثق من الربح حتى أنهم لم ينشروا تعليقك كعادتهم لأنه يمس الجامعة العفيفة تلك ويفضحهم, وأنا أريد الجائزة دكتوراه في الأدب الانكليزي لربما أصبح وزير تعليم عالي وأنظف التعليم ولكن لا أعرف بالانكليزي ولا حرف (هل هناك مشكلة في ذلك) وأنا أجاوب لا ليس هناك مشكلة في هذه الأيام ولكن في المستقبل لا أحد يعلم لربما سوف يحق الحق لأن جولته طالت.
التعليقات (4)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
درعا.. عمليتان نوعيتان توقعان قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد      ليفربول يفوز على تشيلسي وينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي      خبيران قانونيان.. هذه حقيقة عفو الأسد      فيفا: إيران سترفع الحظر على حضور النساء المباريات      الإمارات تخطط لبناء أول معبد يهودي رسمي في أبو ظبي      بلجيكا تحتفل بـ"يوم بدون سيارات"      عقار يظهر نتائج واعدة في علاج سرطان الدماغ لدى الأطفال      مانشستر يونايتد المتعثر يخسر أمام وست هام